DzActiviste.info Publié le jeu 15 Août 2013

مجلس حقوق الإنسان يطالب بكشف مصير المفقودين الجزائريين خلال التسعينيات

Partager
أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الجزائر في قضيتين متعلقتين باختفاء مواطنين في سنوات التسعينيات، ودعا تجمع عائلات المفقودين الجزائريين السلطات العمومية إلى فتح تحقيق معمق وموسع حول الظروف الحقيقية التي أحاطت باختفاء 8000 مواطن يتمسك ذووهم بحق معرفة المصير الفعلي الذي آل إليه أبناؤهم.

وقالت أمس حورية ديتور الناطقة الرسمية باسم تجمع عائلات المفقودين في الجزائر إن مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة قد أدان الجزائر في إطار قضيتي اختفاء قسري لمواطنين جزائريين سنوات التسعينيات، يتعلق الأمر بكل من فريد مشاني وجمال سعدون، وأوضحت أن المجلس الأممي الذي تسعى الجزائر إلى استرجاع مقعدها فيه، قد ندد بعدم تطابق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية مع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. وكشف بيان تجمع عائلات المفقودين في الجزائر “CFDA” استلمت “جريدتي” نسخة منه، أن فريد مشاني والبالغ من العمر 28 سنة بتاريخ 16 ماي 1993 تم توقيفه بالقرب من مقر سكناه في العاصمة من طرف 6 من عناصر الشرطة في زي مدني، وقد تم نقله بحضور والدته وعديد الجيران، من دون أن تصدر في حقه أي مذكرة بالتوقيف ومن دون توضيح التهم المنسوبة إليه، ولم تفلح عائلته في العثور على أي خيط يوصلها إليه رغم اتخاذها عديد الإجراءات. من جهته، تم توقيف جمال سعدون في مقر سكناه بتاريخ الـ 7 مارس 1996 حيث كان يبلغ 29 سنة، من قبل فرقة الدرك الوطني لبوزريعة، يضيف ذات البيان، والسبب هو استدعاء الخدمة الوطنية رغم أنه كان قد تحصل على تأجيل لكونه طالب جامعي، وقد أشارت آخر المعلومات حول سعدون بكونه تواجد في ثكنة عسكرية بمنطقة العبادلة، ليتم بعد ذلك نقله رفقة آخرين إلى وجهة مجهولة من قبل لجنة قدمت من العاصمة. وقد أكد بيان التجمع أن حالتي اختفاء فريد مشاني وجمال سعدون هما سابع وثامن قضيتين تم تدويلهما لدى منظمة الأمم المتحدة وتحديدا مجلس حقوق الإنسان، وعبرت الناطقة الرسمية باسم التجمع بتنديدها بإفلات المتسببين في تلك المآسي في إطار ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، خصوصا البند رقم 06-01، في هذا الشأن طالبت ديتور السلطات العمومية بالإفراج الفوري عن المعنيين أو الكشف عن مكان دفن جثثهما في حال كان في عداد الموتى.

وذكر نفس البيان، بوجود 8000 حالة اختفاء قسري في الجزائر ودعا تجمع عائلات المفقودين في الجزائر “CFDA” إلى التجاوب مع قرارات ودعوات مجلس حقوق الإنسان الأممي، واحترام المواثيق الأممية والقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان المدنية والسياسية.


Nombre de lectures: 304 Views
Embed This