DzActiviste.info Publié le sam 1 Déc 2012

مجموعات المسلحين تستغلّ وتجنّد الاطفال في سوريا

Partager

حيفا، مكتب الاتحاد ووكالات:

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش أمس الخميس مجموعات المسلحين في سوريا باستخدام أطفال في النزاع المسلح والعمليات العسكرية، داعية إياهم إلى الكف عن ذلك، بحسب بيان للمنظمة التي تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان.

وقال البيان « خدم فتيان في الرابعة عشر من عمرهم في ثلاث كتائب معارضة على الأقل (وعملوا) في نقل الأسلحة والمؤن والمراقبة »، مشيرة إلى أن آخرين « يبلغون من العمر 16 عاما حملوا السلاح واتخذوا مواقع قتالية ضد القوات النظامية ». ودعت المنظمة قادة المسلحين المعارضين « إلى إبداء التزامات علنية لإنهاء هذه الممارسات، ومنع استخدام أي كان تحت سن الثامنة عشر لأغراض عسكرية، حتى وان تطوع هؤلاء بأنفسهم ».

وأوضحت المنظمة في بيانها أنها قابلت خمسة مراهقين بين الرابعة عشر والسادسة عشر من عمرهم قالوا إنهم عملوا مع مجموعات من المقاتلين المعارضين في حمص (وسط) ودرعا (جنوب) وبلدة خربة الجوز القريبة من الحدود التركية في محافظة أدلب (شمال غرب). وأشار البيان إلى أن « ثلاثة من هؤلاء يبلغون من العمر 16 عاما قالوا إنهم حملوا الأسلحة، وواحد منهم أفاد أنه تلقى تدريبا عسكريا وشارك في مهمات هجومية ». ونقلت عن ماجد (16 عاما) المتحدر من الخالدية في حمص قوله: « كنت أحمل رشاش كلاشينكوف وأطلق النار على الحواجز العسكرية (…) للسيطرة عليها والاستحواذ على أسلحتها ».

ونقلت عن مراهقين في الرابعة عشر والخامسة عشر من العمر قولهما « إنهما شاركا مع أولاد آخرين، في دعم الكتائب المعارضة عبر القيام بمهمات استعلامية أو نقل الأسلحة والمؤن ».
ونقلت عن مركز حقوقي سوري قوله: إن 17 فتى قتلوا جراء الاشتباكات بين ميليشيات المسلحين وقوات الجيش السوري.

وقالت الوكالة في بيانها إن لجنة التحقيق الدولية الأممية حول سوريا حذرت في آب (أوت) الماضي من تقارير عن استخدام أولاد ما دون الثامنة عشر من العمر للقتال في سوريا، وأنها تلقت تعهدا من قائد ما يسمى « الجيش السوري الحر » العقيد رياض الأسعد بعدم إدخال الأولاد في المعارك، لكن أدلة اللجنة كانت تشير إلى عكس ذلك.

هذا وتسببت اشتباكات أمس في إغلاق طريق المطار الرئيسي وعلقت شركتا طيران الإمارات ومصر للطيران الرحلات إلى العاصمة السورية. وقال سكان إن اتصالات الانترنت انقطعت بالعاصمة بعد الظهر، وإن خطوط الهاتف المحمول والهاتف الأرضي تعمل بشكل متقطع ووصفوا ذلك بأنه أسوأ تعطل للاتصالات منذ بدء الصراع.

وفي مناطق أخرى في دمشق قصفت طائرات حربية ضاحيتي كفر سوسة وداريا على أطراف وسط المدينة حيث اختبأت عناصر الميليشيات المسلحة. وفي شمال البلاد شنت الميليشيات المسلحة هجوما للسيطرة على قاعدة للجيش السوري قرب الطريق السريع الرئيسي بين الشمال والجنوب بغية عرقلة تحرك القوات وقطع طريق الإمداد الرئيسي لقوات الأسد إلى حلب أكبر مدن البلاد

عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة

الجمعة 30/11/2012


Nombre de lectures: 186 Views
Embed This