DzActiviste.info Publié le jeu 16 Mai 2013

محللان سوريان أحدهما مؤيد والآخر معارض يشيران إلى ثقافة عنف دخيلة على البلاد

Partager

قال المحلل السياسي محي الدين محمد أن الذبح بالسكين ظهر في سورية منذ الأسبوع الأول للأزمة التي تشهدها البلاد، وذلك باستهداف مفارز أمن في درعا، مضيفاً أن هذه « الأعمال الإرهابية » توالت حين عُرضت تسجيلات يظهر فيها مسلحون يرمون جنوداً سوريين في نهر العاصي، مشيراً إلى أن ذلك استنساخا لنهج تتبعه « القاعدة » في أفغانستان والعراق وكل المواقع التي تسيطر فيها. وقال محمد في لقاء مع « روسيا اليوم » إن الإعلام العالمي انحاز للإرهابيين فيما كان هؤلاء يتلقون الدعم من أمريكا وتركيا وقطر والسعودية. وأضاف المحلل السياسي أن أمريكا وبريطانيا ومن أسماها بدول الاستعمار القديم جزء أساسي من المشكلة في سورية، وأن هذه الدول تحرض وتدعم بالمال إما بشكل مباشر أو بواسطة قطر والسعودية وتركيا باستمرار، وبتغطية الفضائيات « التكفيرية ».

من جانبه قال ماجد حبو، أمين سر هيئة التنسيق الوطنية السورية في اللقاء ذاته إن أعمال العنف التي يرتكبها البعض في سورية تعود إلى أزمة المواطن السوري مع النظام الدكتاتوري، مشيرا إلى أن كل الأنظمة الدكتاتورية « تعمم العنف »، مضيفاً أنه في حال تراجع قبضة النظام، فإن العنف ينتقل إلى المجتمع. وقال حبو إن المال السياسي المتدفق أسهم بدخول ثقافة غريبة إلى سورية، كما ساعدت على ذلك الإيديولوجيات « الطالبانية المتخلفة » التي تسللت من خارج البلاد فصبت الزيت على النار. وأعرب ماجد حبو عن اعتقاده بضرورة مواجهة العنف في سورية، سواء ذلك الذي يتحمل النظام مسؤوليته أو الذي تقف خلفه قوى المعارضة.

عن روسيا اليوم 15 ماي 2013


Nombre de lectures: 191 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le jeu 16 Mai 2013

محللان سوريان أحدهما مؤيد والآخر معارض يشيران إلى ثقافة عنف دخيلة على البلاد

Partager

قال المحلل السياسي محي الدين محمد أن الذبح بالسكين ظهر في سورية منذ الأسبوع الأول للأزمة التي تشهدها البلاد، وذلك باستهداف مفارز أمن في درعا، مضيفاً أن هذه « الأعمال الإرهابية » توالت حين عُرضت تسجيلات يظهر فيها مسلحون يرمون جنوداً سوريين في نهر العاصي، مشيراً إلى أن ذلك استنساخا لنهج تتبعه « القاعدة » في أفغانستان والعراق وكل المواقع التي تسيطر فيها. وقال محمد في لقاء مع « روسيا اليوم » إن الإعلام العالمي انحاز للإرهابيين فيما كان هؤلاء يتلقون الدعم من أمريكا وتركيا وقطر والسعودية. وأضاف المحلل السياسي أن أمريكا وبريطانيا ومن أسماها بدول الاستعمار القديم جزء أساسي من المشكلة في سورية، وأن هذه الدول تحرض وتدعم بالمال إما بشكل مباشر أو بواسطة قطر والسعودية وتركيا باستمرار، وبتغطية الفضائيات « التكفيرية ».

من جانبه قال ماجد حبو، أمين سر هيئة التنسيق الوطنية السورية في اللقاء ذاته إن أعمال العنف التي يرتكبها البعض في سورية تعود إلى أزمة المواطن السوري مع النظام الدكتاتوري، مشيرا إلى أن كل الأنظمة الدكتاتورية « تعمم العنف »، مضيفاً أنه في حال تراجع قبضة النظام، فإن العنف ينتقل إلى المجتمع. وقال حبو إن المال السياسي المتدفق أسهم بدخول ثقافة غريبة إلى سورية، كما ساعدت على ذلك الإيديولوجيات « الطالبانية المتخلفة » التي تسللت من خارج البلاد فصبت الزيت على النار. وأعرب ماجد حبو عن اعتقاده بضرورة مواجهة العنف في سورية، سواء ذلك الذي يتحمل النظام مسؤوليته أو الذي تقف خلفه قوى المعارضة.

عن روسيا اليوم 15 ماي 2013


Nombre de lectures: 185 Views
Embed This