DzActiviste.info Publié le mar 16 Avr 2013

محمد مزيان: أنا العبد المأمور من شكيب خليل

Partager

« الشروق » تنقل تصريحاته أمام قاضي التحقيق

إلهام بوثلجي echoroukonline.com 16/04/2013

كشفت تصريحات محمد مزيان، الرئيس المدير العام السابق لمجمّع سوناطراك، الموجود تحت الرقابة القضائية

(محمد مزيان - صورة: (ح.م

(محمد مزيان – صورة: (ح.م

في « ملف سونطراك01 » أمام قاضي التحقيق، والتي أنكر فيها ضمنيا علاقته بالفساد في مجمّع سوناطراك، مؤكدا أنه طبّق أوامر المسؤول الأول عن القطاع شكيب خليل، فيما يخص الصفقات التي أبرمت مع الشركتين الأجنبيتين الإيطالية والألمانية، فيما اعترف مزيان بمجموع الهدايا التي تحصلت عليها عائلته من قبل مسؤولي الشركة الألمانية.

الرئيس المدير العام السابق لسوناطراك محمد مزيان، المتابع في قضية تكوين جمعية أشرار وتبييض الأموال وإبرام صفقات مخالفة للتشريع واستغلال النفوذ والرشوة، أجاب عن أسئلة قاضي التحقيق بكل عفوية، وأنكر جميع التهم الموجهة إليه، فيما اعترف ضمنيا -حسب تصريحاته في الملف القضائي- بالمزايا والهدايا التي تلقاها أفراد عائلته وخاصة ابنيه المتابعين معه في ملف « سونطراك01″، حيث اعترف بالهدايا التي قدمها له المتهم « أ،ج » مسير شركة « سارل كونتال ألجيريا »، حيث قال بأن « أ،ج » اشترى لزوجته شقة في باريس سنة 2008 واشترى أيضا فيلا لأبنائه، وهي العقارات التي أشارت إليها تحريات المحققين في الملف، والتي اعتبرت رشاوٍ مقابل الصفقات غير القانونية التي تحصل عليها المجمّع الألماني.

ويعترف مزيان في تصريحاته أمام قاضي التحقيق، بأنه كان على علم بأن ابنه « م،م،ر » كان يشتغل عند الشركة الإيطالية « سايبام » الخاضعة للقانون الجزائري منذ 2006، كمستشار خاص بالرئيس المدير العام الإيطالي تيليو أورسي، مقابل أجر يقدر بـ14 مليون سنتيم شهريا دون حضوره إلى المقر، وتمثلت مهمته في إعلام الشركة الإيطالية بكل التطورات الأخيرة للمشاريع، وتزويد الشركة بالبيانات اللازمة لمساعدتها في تحضير العروض التقنية والتجارية الأحسن في المناقصة.

وصرّح مزيان أنه التقى بالرئيس المدير العام للشركة الإيطالية « سايبام » تيليو أورسي، في تونس في حفل زفاف ابنه الذي أقيم في فندق هناك، ونفى ما قيل عن تمويل حفل الزفاف من قبل مدير « سايبام »، مصرحا أن النفقات كانت على عاتق أصدقاء ابنه دون أن يذكر اسمهم، وأضاف أن هذا المجمّع الإيطالي سبق له وأن فاز بعدة صفقات بمجمع سوناطراك.

وتبين تصريحات الرئيس المدير العام السابق لسوناطراك، بأنه يحمّل وزير الطاقة شكيب خليل، مسؤولية الصفقات التي تم إبرامها من قبل سونطراك مع عدة شركات أجنبية، حيث يقول محمد مزيان، في إجابته على أسئلة قاضي التحقيق بأنه راسل وزير الطاقة والمناجم، شهر أكتوبر 2005 بخصوص مشروع « الحماية الإلكترونية »، وعرض الشركة الألمانية « كونتال ألجيريا »، وتلقى منه الرد على الفور بخصوص عقد الصفقة بصيغة التراضي البسيط.

وحسب نفس التصريحات كشف مزيان، بأنه تعرّف على شركة « كونتال ألجيريا » بواسطة ابنه « م،م،ر » صديق المسمى « أ،ج » مسير هذه الشركة، وقد طلب منه ابنه موعدا لمقابلة المسمى « أ،ج » من أجل أن يقدّم له شركته المتخصصة في ميدان المراقبة البصرية والحماية الإلكترونية، وبالفعل قام محمد مزيان باستقباله في نوفمبر 2004.

وتظهر نتائج التحقيقات بأن مجمّع « كونتال ألجيريا » فاز بالصفقة بطريقة غير قانونية وبملغ يقدر بـ197 مليار سنتيم، وكل هذا لأن أبناء محمد مزيان، حصلوا على امتيازات عدة من قبل مسيّر الشركة.


Nombre de lectures: 925 Views
Embed This

Commentaire



Laisser un commentaire

Laisser un commentaire

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>