DzActiviste.info Publié le mar 23 Avr 2013

مرور 46 عاما على الدكتاتورية العسكرية لنظام اﻟـ 21 من نيسان/ أفريل1967

Partager

ألقى الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني ذيميتريس كوتسوباس خطاباً في سياق تظاهرة نظمتها منطقية الحزب الشيوعي اليوناني في أتيكي يوم 22 أفريل 2013 تحت عنوان: « 46 عاماً على الدكتاتورية العسكرية لنظام اﻟ21 أفريل/ نيسان  » 1967، حيث جرت التظاهرة في مُنتزه إلفثِريا بأثينا الذي ملأه حضور جماهيري.

هذا وذكر الأمين العام في سياق كلمة خطابه:

« عبر تظاهرة منظمة « منطقة أتيكي » هذه، المُقامة في منتزه إلفثِريا (الحرية) المتواجد في موقع قسم التحقيق الخاص للشرطة العسكرية سابقا، نقف إجلالاً أمام مناضلي الكفاح ضد الدكتاتورية والشيوعيين وغيرهم ممن قتلوا وعذبوا وسجنوا وأبعدوا إلى المنفى، ونكرم شيوعيي المنظمات السرية للحزب الشيوعي اليوناني والشبيبة الشيوعية اليونانية وغيرها من منظمات الحركة الشعبية والشبابية (…).

فالحزب القادر على العمل في ظروف الديمقراطية البرلمانية دون أن يفقد هدفه الأساسي، ينبغي أن يتمكن أيضا من العمل في ظروف تكون فيها التطورات قد جلبت الشعب والحركة العمالية الشعبية في مواجهة مع أجهزة قمع وعنف الدولة ومع أجهزة تقييد نشاطه في ظل تعزيز العداء للشيوعية ».

كما سجَّل ذيميتريس كوتسوباس أيضاً في خطابه: « إن الفترة الطويلة من الديمقراطية البرلمانية منذ عام 1974 وحتى اليوم، لا يمكنها إخفاء طبيعة ومحتوى السلطة الحالية التي هي ديكتاتورية الاحتكارات.

ولا ينبغي على الشعب أن ينسى أنه بمعزل عن الشكل الذي تتخذه هذه الدكتاتورية والنظام السياسي لدولتها، فهو لا يزال طبقياً ضد الشعب، متوجهاً نحو تكثيف استغلال الطبقة العاملة وقهر الشرائح الشعبية الأخرى سواء في مرحلة التطور الرأسمالي أو مرحلة الأزمة الاقتصادية الرأسمالية.

إن المواجهة الجارية بين الحكومة وحزب سيريزا هي بعيدة عن المصالح الشعبية، حيث يتنافسان حول من لديه أفضل وصفة للعودة إلى النمو الرأسمالي فوق أنقاض المكاسب العمالية الشعبية (…). إننا نقوم بعزل ورثة الحكم العسكري، الطبيعيين منهم والسياسيين ومنظمة الفجر الذهبي النازية التي تؤكد عبادتها للدكتاتورية والنازية حقيقة تمثيلها للصوت المتطرِّف لرأس المال، وللصوت المتطرِّف للنظام ولحكم الأغنياء ».

وفي ختام كلمته نوَّه ذيميتريس كوتسوباس بقوله: « يهدف نضال الحزب الشيوعي اليوناني اليوم، إلى حشد القوى حول المشكلات الحادة، وحول طريق المخرج من الأزمة المتواجد في صالح الشعب، أي حشدها في تحالف شعبي للقوى التي لها مصلحة في النضال ضد الاحتكارات، وضد الرأسمالية، ولها المصلحة في إعادة صياغة الحركة العمالية ذات التوجه الطبقي، وفي تعزيز الحزب الشيوعي اليوناني وشبيبته (…).

وخلص خطاب الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني إلى القول:

« إننا نطرح أمام الشعب والشباب إنشاء تحالف شعبي ذي شعارات رئيسية تقول بفرض التملك الاجتماعي لوسائل الإنتاج وتشكيل تعاونيات إنتاجية زراعية، وإلغاء للدَين من جانب واحد وفك الارتباط عن الاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي، وعدم المشاركة في التدخلات العسكرية والسياسية وفي أية حرب ».

قسم العلاقات الأممية باللجنة المركزية

للحزب الشيوعي اليوناني

22 أفريل 2013


Nombre de lectures: 182 Views
Embed This