DzActiviste.info Publié le mer 15 Août 2012

مسلسل جثامين الحراڤة الجزائريين، لا زال متعرج المسالك، ونور النفق لا يزال بعيدا بسبب تماطل ادارة الخارجية الجزائرية

Partager

H I J R A  I n t e r n a t i o n a l  O r g a n i z a t i o n :
CP 166, Chêne-Bourg CH 1225- Genève
Genève, 15 / 08 / 2012
[ ترجمة و ملخص البيان الصفي عن الفرنسية و الانكليزية ]

بهذا العنوان بدأ نص البيان الصحفي لمنظمة « هجرة الدولية » لحقوق الانسان ، التي تتخذ من جنيف بسويسرا مقرا لها، والتي تعنى بشؤون اللاجئين العرب والمسلمين في ديار الغرب ، و قد كانت قد وجهت رسالة عاجلة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين والمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الانسان و أخرى للسلطات السويسرية قصد الضغط على وزارة الخارجية الجزائرية للإسراع في ترحيل جثامين ثلاثة جزائريين ماتوا خلال الايام الاخيرة الماضية في سويسرا، اثنان منهم لا يملكون وثائق الاقامة الشرعية [حراقة]، والثالث أكبرهم سنا طالب لجوء في الاربعينيات من عمره. الضحايا الثلاث لم تفصح المنظمة عن أسمائهم و لا حتى عن أسباب الموت لأن طريقة التحريات القضائية والطبية لازالت قيد التحقيق، إلا أنها قالت – حينها- أن أحدهم من العاصمة الجزائرية وتوفي بمرض الم به من بداية رمضان في مستشفى زيوريخ، العاصمة الاقتصادية السويسرية، و الاخرين ، واحد من ولاية عنابة و آخر من ولاية وهران، ماتوا في سجني مقاطعتي « سانت قالن » و « أراو » بشمال سويسرا الناطقة بالألمانية.

واليوم يمكننا القول أن مسلسل جثامين الحراڤة الجزائريين، رغم أنه لا زال متعرج المسالك، ونور النفق لا يزال بعيدا
، لكنه يمكننا الجزم و الافصاح عن بزوغ أنوار فجر قريب، مفاده أنه وصلنا البارحة فقط، أي ليلة 14 أوت الموافق لليلة الـ27 من رمضان المباركة، إذ وصلتنا على الساعة العشرة ليلا و 55 دقيقة بالتوقيت المحلى، أوراق إمكانية تسفير أول الضحايا، مع شهادة الوفاة الرسمية [أنظر النسخة المرفقة]، و هو المرحوم دنداني رشيد، بن مريم جغلاف و عمار دنداني، من مواليد 22/11/1966 بسيدي محمد ، الجزائر العاصمة ، توفي تحديدا بتاريخ 29/07/2012.و في انتظار تراخيص الترحيل التي تأخذ ثلاثة أيام تقريبا، يمكننا الجزم أن جثمانه يسفر نهاية الاسبوع بحول الله.

أما البقية كما تناقلت أسماؤهم بعض وسائل الإعلام الجزائرية ، فهم مجاهد عبد الكريم من ولاية وهران بالغرب الجزائري ، والثالث هو بوخالفة ياسين من ولاية عنابة بالشرق الجزائري. توفي هو أيضا خلال الشهر الفضيل.

أما شخص رابع ، تداولت إسمه خطأ وسائل الإعلام بقولها أنه لازال جثمانه يرقد في « مبردات  » مدينة بيان السويسرية ، وهو السيد عابد عز الدين في العشرينيات من العمر من ولاية عين تيموشنت بالغرب الجزائري فقد توفي فعلا، لكن قبل رمضان و رحل للجزائر قبل رمضان و دفن بمسقط رأسه، بعد تماطل السفارة الجزائرية في استصدار أوراق الترحيل، حينها منظمتنا لم تتدخل و اعتبرت الامر شيء عابر، أما أن تعاد نفس السياسة و السلوك مع الثلاث الباقين ، فهذا يعد في نظرنا  » قتل ثان للضحايا » مع سبق الاصرار و الترصد، مع إلحاق ضرر بالغ ليس فقط لعائلة الضحايا، بل بمصداقية ديبلوماسية الجزائر في المحافل الدولية ، كدولة لها مؤسسات ذات سيادة ، خاصة إن كانت دولة في حجم ثراء الجزائر و نخوة شعبها الطيب.

معلوم أن منظمة « هجرة الدولية » راسلت الرئيس الجزائري في ذات الموضوع منذ عشرة أيام خلت من الشهر الفضيل، و تحديدا في الفترة التي كان فيها الرئيس الجزائري متواجدا بسويسرا في إقامة « كولوني »، ضواحي مدينة جنيف، بحيث راسلت السيد بوتفليقة حول أمرين، الاول يخص تماطل مصالح وزارة الخارجية وسفارتها بسويسرا، بتسريح الوثائق الثبوتية للموتى الجزائريين الثلاث قصد ترحيلهم من سويسرا عبر الخطوط الجوية الجزائرية، والأمر الثاني التعجيل بدفع ثمن ترحيل الموتى لشركة تأمينات خاصة أو عمومية بحيث تعد الجزائر البلد الوحيد الذي يرفض تسديد ثمن شحن جثث موتاها، مقارنة بجيرانها المغاربة كليبيا وتونس والمغرب، الذين تتولى دولهم ليس فقط تسديد ثمن ترحيل موتاهم بل تسدد حتى ثمن تذاكر لمرافق أو مرافقين من عائلة المتوفى.

من جهتها لا زالت منظمة « هجرة الدولية » حريصة لتتوسط لدى السلطات السويسرية قصد تسليم تأشيرات لأقارب الموتى، الرغبين في الحضور لسويسرا قصد المساعدة – عند الاقتضاء – في التحاليل والتشريح الطبي ، وهي تسعى حاليا من جهتها مع بعض الجمعيات الحقوقية و الإنسانية و المساجد والمحسنين في هذا الشهر الفضيل، قصد جمع ثمن تذاكر شحن الضحايا الثلاث الذي يفوق الـعشرين ألف أورو[*].

عن منظمة هجرة الدولية / الامين العام
hijrainternational@gmail.com hijra@citycable.ch للتواصل :
[*] تنبيه : للتبرع لترحيل الضحايا، يرجى إرسال المبلغ على حسابنا التالي:
HIJRA – International
Union Bank of Switzerland – UBS n° 243-273352.40Y
BIC:UBSWCHZH80C Iban : CH 55 0024 3243 2733 5240Y
« Rapatriement de corps » مع كتابة ملاحظة :
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
H I J R A I n t e r n a t i o n a l O r g a n i z a t i o n :
Bureau International,CP:166 Chene-bourg, CH-1225 Genève.
Secretariat Section Suisse,CP:390, CH-1010 Lausanne 10 * * SUISSE – SWITZERLAND * *
United Kingdom Section, Fax number:+44 870 136 1113

———————

******************************
*****
H I J R A I n t e r n a t i o n a l O r g a n i z a t i o n :
CP 166, Chêne-Bourg CH 1225- Genève
Genève, 11 / 08 / 2012
[ ترجمة و ملخص البيان عن الفرنسية و الانكليزية ]

وفاة 3 جزائريين في سويسرا ،
و بسبب تماطل الادارة الجزائرية ، جثامينهم لا زالت ترقد في المبردات تنتظر الترحيل

وجهت منظمة « هجرة الدولية » لحقوق الانسان، التي تتخذ من جنيف بسويسرا مقرا لها، و التي تعنى بشؤون اللاجئين العرب والمسلمين في ديار الغرب والتي أسست منذ عام 1994 ، وجهت رسالة عاجلة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين و المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الانسان و أخرى للسلطات السويسرية قصد الضغط على وزارة الخارجية الجزائرية للإسراع في ترحيل جثامين ثلاثة جزائريين ماتوا خلال الايام الاخيرة الماضية في سويسرا، اثنان منهم لا يملكون وثائق الاقامة الشرعية [حراقة]، والثالث طالب لجوء يبلغ من العمر 40 سنة. الضحايا الثلاث لم تفصح المنظمة عن أسمائهم و لا حتى عن أسباب الموت لأن طريقة التحريات القضائية والطبية لازالت قيد التحقيق، إلا أنها تقول أن أحدهم من العاصمة الجزائرية وتوفي بمرض الم به من بداية رمضان في مستشفى زيوريخ، العاصمة الاقتصادية السويسرية، و الاخرين ، واحد من ولاية عنابة و آخر من ولاية وهران، ماتوا في سجني مقاطعتي « سانت قالن » و « أراو » بشمال سويسرا الناطقة بالألمانية.

معلوم أن منظمة « هجرة الدولية » راسلت الرئيس الجزائري في موضوع حالة الوفاة الاولى منذ عشرة أيام خلت من الشهر الفضيل، و تحديدا في الفترة التي كان فيها الرئيس الجزائري متواجدا بسويسرا في إقامة « كولوني »، ضواحي مدينة جنيف، التي اشترتها الدولة الجزائرية منذ سنة 2008 بما يقارب الـ 30 مليون فرنك سويسري [25 مليون أورو]، بحيث راسلت السيد بوتفليقة حول أمرين، الاول يخص تماطل مصالح وزارة الخارجية وسفارتها بسويسرا، بتسريح الوثائق الثبوتية للموتى الجزائريين الثلاث قصد ترحيلهم من سويسرا عبر الخطوط الجوية الجزائرية، والأمر الثاني التعجيل بدفع ثمن ترحيل الموتى لشركة تأمينات خاصة أو عمومية بحيث تعد الجزائر البلد الوحيد الذي يرفض تسديد ثمن شحن جثث موتاها، مقارنة بجيرانها المغاربة كليبيا وتونس والمغرب، الذين تتولى دولهم ليس فقط تسديد ثمن ترحيل موتاهم بل تسدد حتى ثمن تذاكر لمرافق أو مرافقين من عائلة المتوفى.

من جهتها حرصت منظمة « هجرة الدولية » لتتوسط لدى السلطات السويسرية قصد تسليم تأشيرات لأقارب الموتى، الرغبين في الحضور لسويسرا قصد المساعدة – عند الاقتضاء – في التحاليل والتشريح الطبي ، وهي تسعى حاليا من جهتها مع بعض الجمعيات الحقوقية و الإنسانية و المساجد والمحسنين في هذا الشهر الفضيل، قصد جمع ثمن تذاكر شحن الضحايا الثلاث الذي يفوق الـعشرين ألف أورو[*].
كما لاحظت منظمة « هجرة الدولية » أن هذه الحالة تعد الاولى من نوعها التي يموت فيها هذا العدد الكبير من الشباب الجزائريين في نفس الوقت من طالبي اللجوء في أوروبا و في شهر رمضان الكريم.

عن منظمة هجرة الدولية / الامين العام
hijrainternational@gmail.com hijra@citycable.ch للتواصل :


Nombre de lectures: 1030 Views
Embed This

Commentaire



Laisser un commentaire

Laisser un commentaire

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>