DzActiviste.info Publié le ven 23 Mar 2012

مسيرة احتجاجيّة غاضبة من سوناطراك باتّجاه مقرّ دائرة حاسي الرّمل [+Vidéo]

Partager

نحن بطّالون جزائريون ولسنا مجرمين

يتّجه في هذه اللحظات، أزيد من 250 شابا جزائريا في مسيرة احتجاجية غاضبة من مقر المديرية الجهوية لمجمّع سوناطراك إلى مقر دائرة حاسي الرّمل على مسافة تقدّر بـ 2 كلم مشيا على الأقدام، بولاية الأغواط (400 كلم جنوب العاصمة الجزائر)، للمطالبة بالتوظيف في المنطقة البترولية وتنديدا بالمتابعات القضائية التي تعرّض لها 15 شابا بطّالا، حين قاموا بالاعتصام ليل نهار وعلى مدار 24 ساعة متواصلة أمام مقر المديرية الجهوية لسوناطراك.

ويرفع البطالون المحتجّون لافتات تعبّر عن الوضع الكارثي الذي يتخبّط فيه أبناء أغنى مدينة بترولية في الجزائر والتي سمحت -حسب المتحدّث لـ « نوميديا نيوز » عبد القادر لوعال: « بأن تكون الجزائر عاصمة للغاز، فالولاية تتوفّر على حقول كثيرة للغاز، ويعتبر مشروع محطة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية والغاز في حاسي الرمل، حلا إيكولوجيا بديلا، كما أن مشروع إنجاز محطة هجينة تجمع بين طاقة الشمس والغاز -وهي الأولى من نوعها في العالم- يُعد قفزة نوعية للجزائر، لكن سوء التسيير وعدم التوازن الجهوي جعلنا نغرق في البطالة، والأمرّ من هذا كله أننا نُعامل وكأننا حالات شاذّة وغير مرغوب فيها ».

ويرفع المحتجّون الغاضبون لافتات كُتب عليها: « نحن بطالون جزائريون ولسنا إرهابيون »، « يا للعار، يا للعار الشّومارة في التريبونال »،

ويؤكّد والمتحدث « لنوميديا نيوز »، بأن المتابعات القضائية لم تزدهم إلا إصرارًا للمضي قدما مهما كانت العواقب، لأن هذا المطلب حق يكفله القانون الذي تم تحويره واستعماله بفعل فاعل ضد الشباب.

ويتذمّر البطالون مما أسموه بالتهميش والإقصاء الذي يكابدونه في منطقة تحصي العديد من الشركات الصناعية والمؤسّسات البترولية، ورغم ذلك كله، فإن أغلبية شباب الدائرة وما جاورها يتجرّعون مرارة البطالة بسبب المحاباة، حيث إن أغلبية العمالة المستقدمة من خارج تراب الولاية تعمل في مناصب لا تتطلّب التأهيل كالنّادل أو عامل نظافة. إضافة إلى أن أغلبهم لم يوظّفوا عن طريق الوكالة المحليّة للتشغيل، وهو ما يخالف قرارات وزارة العمل، محمّلين مسؤولية ذلك لأصحاب المراكز الحسّاسة والحيويّة من بينهم وكالة التشغيل.

ويحمّل المعنيون أيضا مفتشية العمل المسؤولية في ذلك، بوصفها غير قادرة على تأدية دورها في مراقبة طُرق التوظيف بالمؤسّسات الوطنية والأجنبية التي تقوم بتوظيف عمّالها دون المرور بالوكالة المحلية للتشغيل، ممّا فتح باب استقدام أغلب الأيادي العاملة من خارج تراب الولاية، وكل هذا يطرح العديد من التساؤلات حول التورط والتواطؤ.

ويشتكي البطالون أيضًا من مؤسسات المناولة التي حوّلت سوق العمل إلى سوق نخاسة وعبيد، مع الفوضى التي يشهدها هذا السوق، حيث كثيرا ما انتفض بسببها البطالون بعاصمة الغاز، بعدما طفح الكيل جرّاء التجاوزات الظاهرة في هذا الشأن.

ورغم تعليمات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة القاضية بتقديم أولوية التشغيل لأبناء الولاية، إلاّ أنها لم تجدِ نفعا، ورغم تعيين والي الولاية لجانا –آنذاك- إلا أنها لم تجدِ هي الأخرى نفعًا لصالح أبناء المنطقة.

حاسي الرمل: عبد الجبار . ب
22 03 مارس(آذار) 2012
http://www.numidianews.com/ar/article~12244.html


Nombre de lectures: 1190 Views
Embed This

Commentaire



Laisser un commentaire

Laisser un commentaire

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>