DzActiviste.info Publié le jeu 11 Avr 2013

مصادر يابانية: كوريا الشمالية أنجزت علمية تزويد الصاروخ الباليستي بالوقود ومستعدة لإطلاقه

Partager

أكدت مصادر يابانية الأربعاء 10 أفريل/الحالي أن كوريا الشمالية أنجزت عملية تزويد صاروخ « موسودان » الباليستي المتوسط المدى بالوقود ومستعدة لإطلاقه « في أية لحظة ».

من جانبها، أفادت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن الشمال نشر عدة صواريخ باليستية من طراز « سكود » و »نودون » جاهزة للإطلاق قرب مدينة ونسان في شرق البلاد، كما تم رصد منظومتين أخريين لصواريخ « موسودان » ذات القواعد المتحركة في المنطقة ذاتها.

وأكدت مصادر عسكرية يابانية أنه تم رصد نحو 7 منظومات للصواريخ الباليستية ذات القواعد المتحركة التي يتراوح مداها ما بين 300 كم وأكثر من 3 آلاف كم. ورجحت المصادر أن يتم إطلاقها إما في آن واحد أو في غضون الأيام القليلة المقبلة.

يذكر أن صواريخ « موسودان » يبلغ مداها المفترض ما بين 3 آلاف كم و4 آلاف كم، ولهذا فهي قادرة على إصابة أهداف في اليابان وجزيرة غوام الأمريكية في المحيط الهادئ. ويشير خبراء عسكريون إلى أن الصواريخ المطورة من نوع « موسودان » لم تختبر من قبل، ولذلك يستعد الشمال لإطلاقها بالتزامن مع إطلاق صواريخ « سكود » و »نودون » التي أثبتت فعاليتها في السابق.

وضع القوات المسلحة اليابانية في حالة التأهب

وأعلن ايتسونوري أونوديرا وزير الدفاع الياباني أن القوات المسلحة اليابانية وضعت في حالة التأهب تحسبا لهجوم صاروخي من قبل بيونغ يانغ. وقال الوزير في تصريح صحفي الأربعاء: « نحن في حالة التأهب القصوى للقتال وقد نشرنا وحداتنا العسكرية (قرب المواقع العسكرية والصناعية المهمة)، ونحن نتابع التطورات عن كثب ».

وكان الجيش الياباني قد نشر الثلاثاء منظومتي « باتريوت » في محيط مقر وزارة الدفاع بطوكيو، كما تم نشر منظومات إضافية للدفاع الجوي لحماية أهم المواقع العسكرية والصناعية في البلاد، إضافة إلى إرسال سفينتين حربيتين مزودتين بنظام « أيجيس » لاعتراض الصواريخ إلى البحر الياباني.

خبير: إذا أقدمت بيونغ يانغ على تنفيذ تهديداتها فسيؤدي ذلك إلى نهاية النظام

اعتبر يونس ادريوك الخبير في الشؤون الكورية أنه إذا ما نفذت بيونغ يانغ تهديداتها بمهاجمة أهداف أمريكية وكورية جنوبية، فإن ذلك سيكون نهاية النظام الكوري الشمالي، مضيفا أن هذا هو ما تنتظره الولايات المتحدة. وبخصوص أي دعم خارجي قد يعول عليه الشمال، قال ادريوك إن الصين هي الداعم الأساسي لكوريا الشمالية، لكن بكين تحاول مؤخرا أن تظهر نوعا من الحياد، فيما يخص الملف الكوري.

الخبير بروفسور: الوضع في شبه الجزيرة الكورية تصعيد إعلامي ولا أحد يسعى إلى إشعال حرب

وفي السياق ذاته، أشار محمد بوشيخي أستاذ العلاقات الدولية في جامعة سوغانغ بسيئول إلى أن الوضع في المنطقة الآن هو « مجرد تصعيد إعلامي »، موضحا أن الجنوب تعود على تهديدات بيونغ يانغ منذ نهاية الحرب الكورية. وفي حديث أدلى به لقناة « روسيا اليوم »، أوضح بوشيخي أن تشديد مواقف بيونغ يانغ ناجم عن إرادة الزعيم الجديد كيم جونغ أون فرض سلطته على المؤسسة العسكرية، مؤكدا أن أيا من الأطراف المعنية بما في ذلك الصين وكوريا الجنوبية واليابان لا تسعى الى أن يكون هناك حرب في المنطقة.

المصدر: وكالات + روسيا اليوم 10 أفريل 2013


Nombre de lectures: 166 Views
Embed This