DzActiviste.info Publié le jeu 25 Avr 2013

مصالح الأمن تفتح أبوابها لمتظاهري الجنوب

Partager

في خطوة ذكية من الحكومة الجزائرية نزلت مصالح الأمن الوطني إلى الجنوب الجزائري لتفتح أبوابها أمام الشباب المتظاهر المطالب بالشغل وقد توافد الشباب على المحاضرات والتوجيهات التي ألقتها المديرية الوطنية للأمن الوطني وأبدى رغبته في الانضمام ، وقد أقرت المديرية عدة امتيازات للراغبين في الانضمام فقررت رفع منحة العمل بالجنوب لإطارات وأعوان الشرطة عند حدود 40 بالمئة من الأجر القاعدي، فضلا عن رفع العطلة السنوية من 30 إلى 50 يوما. ونالت ورقلة حصة الأسد من مناصب الشغل التي تقرر فتحها لـ 8 ولايات من ولايات الجنوب فحصلت لوحدها على أكثر من 2000 منصب .
وقد أثبت هذه الخطوة عدة أمور أذكر منها : 
1 – أن شباب الجنوب كان صادقا في مطالبته بالشغل و بطلان ما نسب إليه من علاقته بالخارج .
2 – ذكاء ( خبث ) الحكومة الجزائرية في التعامل مع المظاهرات حيث جعلت من الشباب المتظاهر طرفا مستقبليا في القضاء عليها .
3 – تعزيز القوة الأمنية في الجنوب دليل على أنه أصبح مصدر خطر بعدما كان محكوما على شعبه بالهدوء وأنه لا يحرك ساكنا وراض على كل ما يجري من فساد وفضائح .
4 – هذه الخطوة اعتراف صريح من الحكومة بالتهميش الذي كان يعانيه سكان الجنوب .
مطلبنا ومطلب شباب الجنوب وكل الشباب الجزائري فتح مناصب الشغل في كل ولايات الوطن وفي كل القطاعات لكي يتوظف الشباب الجامعي في التخصص الذي كرس حياته في دراسته .


Nombre de lectures: 208 Views
Embed This