DzActiviste.info Publié le mer 30 Oct 2013

معاق ذهنيا على رأس عصابة البزنسة بالقطع الأرضية في العاصمة

Partager

الثلاثاء, 29 تشرين1/أكتوير2013

http://www.elmihwar.com

Insolites Jijel

فتحت مصالح الدرك الوطني، ببابا حسن، تحقيقا معمقا، أطاح بشبكة مختصة في التعدي على الأملاك العقارية، عن طريق التزوير واستعمال المزور في محررات رسمية وإدارية، تثبت ملكية أراض صالحة للبناء، وكذا وثائق هوية، كانت تنصب على الضحايا وتوهمهم ببيع قطع أرضية داخل النسيج العمراني بمدينة بابا حسن بالعاصمة، كان بطلها يستعمل بطاقة معاق ذهنيا بنسبة 100% من أجل الإفلات من المسؤولية القانونية.

تعقّب المحقّقون تنقلات المشكوك فيه الرئيسي المسمى «ج.م» البالغ 36 سنة من العمر، ويسكن ببابا حسن، حتى توقيفه، متلبسا بسيارته من نوع «رونو كليو»، وضبط بحوزته إضافة إلى أغراضه الشخصية، رخصة سياقة أصلية، و2 نسخ مطابقة للأصل، صادرة عن الدائرة الإدارية لبوزريعة، تخص المسمى «ح.م» من بلدية الأبيار، كما تم حجز عقد إداري للتنازل عن قطعة أرض صادر في 1990 عن «المير» الأسبق لبلدية بابا حسن، يثبت ملكية المسمى «ح.م» لقطعة أرض خاصة بالبناء مساحتها 380 م مربع كائنة بالجهة الشرقية لبلدية بابا حسن، وتبين بعد التأكد من صحة رخصة السياقة، بالتنسيق مع مصلحة رخص السياقة بالدائرة الإدارية ببئر مراد رايس، أن الرخصة لم تصدر عن مصالحهم وهي مزورة، والشيء نفسه بالنسبة للعقد الإداري، وخلال التحقيق مع الموقوف «ج.م» عن مصدر الوثاق المزورة التي بحوزته، أدلى بتصريحات متناقضة، حيث قال في الأول أنه حصل عليها من شخص مجهول على متن سيارة من نوع « كيا سيرنتو» عندما كان بمحل شقيقه، طالبا منه التوسط لبيع قطعة أرضية صالحة للبناء ببابا حسن، مقابل عمولة، ليقوم بعد الاتفاق، على استلام العقد الإداري ورخصة السياق المحجوزين من الشخص المجهول، ومنذ ذلك الوقت لم يشاهده، وبمواصلة التحقيق، تبين أن المدعو «ج.م» قام بتسييج القطعة الأرضية المعنية وهو بصدد التفاوض لإتمام صفقة بيعها، حيث منذ حوالي شهرين تقريبا عرض صفقة بيع قطعة أرض، ادّعى بأنها ملك لأحد أصدقائه الأثرياء المسمى (س.س)، وتم الاتفاق مع الشخص المشتري على بيعها بمبلغ قدره 03 ملايير سنتيم شرط أن يتم تشهير العقد.

 

وبعد توقيف المسمى «س.س» قال أنه المالك الحقيقي لقطعة الأرض، ويحوز نسخة أصلية لعقد تنازل إداري عنها ووكالة صادرة بتاريخ 24 جوان 2013 عن موثقة بباب الوادي بالعاصمة، تفيد أن المسمى «ج.م» و«ب.ك» شاهدان على صحة إتمام الصفقة، وعند استفساره عن المسمى «س.و»، صرح أنه عرفه عبر الأنترنت، وهو من باعه قطعة الأرض عندما التقاه عند الموثق مقابل مبلغ مالي قدره مليار وخمسمائة مليون سنتيمن، وأكد بأنه دفع له مبلغ قدره 300 مليون سنتيم فقط إلى غاية تشهيره العقد، نافيا في المقابل أي علاقة تربطه بالمسمى «ج.م»، وبعد التحقق من صحة العقد الإداري الخاص بالقطعة الأرضية اتّضح أنه لا وجود لأي ملف قاعدي مسجل باسم الشخص الأخير، وبعد مواجهة المسمى «س.س» تراجع عن أقواله، حيث قال أنه منذ حوالي 4 أشهر اشترى قطعة الأرض عن طريق صديقه «ج.م» بحضور شخص آخر يسمى «س.و»، وبعد الاتفاق على سعر البيع المقدر بمليار ونصف سنتيم قام المدعو «ج.م» بتسجيلها، ليتراجع مرة أخرى عن أقواله ويعترف بأنه خطط مع صديقيه «ج.م» و«ن.ر» للاستيلاء على القطعة الأرضية، وتكفل «ج.م» بتزوير العقد ورخصة السياقة، مصرا على أن صديقيه هما من تكفلا بالتزوير، مضيفا أنه يملك ختم مقلد للبلدية قام بجلبه من دولة الصين، وبناءً على المعلومات السالفة الذكر اعترف المسمى «ن.ز» بأن الصورة الموجودة على رخصة السياقة المزورة تخصه، وأثناء تفتيش منزله ببئر مراد رايس بالعاصمة، عثر على كمية معتبرة من الأدوية المحظورة والأقراص المهلوسة، تمثلت في 50 قارورة سائل خاص بالمهلوسات و240 قرص مهلوس، إلا أنه تحجج بأنه مريض ذهنيا بنسبة 100 بالمائة وقدم بطاقة معوق صادرة في 2012 عن مديرية النشاط الاجتماعي لولاية الجزائر،  ليتم فيما بعد اكتشاف عدد من الضحايا أكدوا بأنهم يعرفون المشكوك فيهم المسمون «ج.م» ، «س.س» و «ن.ر» وهم أشخاص معروف أنهم يتاجرون في

 

العقار على مستوى بلدية بابا حسن، وأمر وكيل الجمهورية لدى محكمة الشراقة بإيداع الأطراف الثلاثة الحبس المؤقت والرابع تحت الرقابة القضائية، فيما بقي الخامس في حالة فرار.

 

زين الدين زديغة

 


Nombre de lectures: 565 Views
Embed This