DzActiviste.info Publié le ven 15 Fév 2013

ملف الخبز في الجزائر (1)

Partager

كلمة لا بد منها:

خصصت يومية الخبر في عددها ليوم الجمعة 15 فيفري ملفا خاصا بمادة الخبز: تصنيعا وبيعا واستهلاكا. هذه المادة التي تشكل الغذاء الرئيسي لأغلبية السكان. وعلى الرغم من أن الصحفيين والصحفيات الذين اعتكفوا على إعداد مقالاتهم في هذا الموضوع لم يعدوه ملفا، فقد فضلت أن أعطيه عنوان « ملف الخبز في الجزائر »، لأنه بالفعل يعد ضمن الملفات الرئيسية التي تشغل بال الجميع.
وهو ملف شمل بالدراسة والمعاينة كل جوانب هذه المادة تصنيعا وتركيبا وبيعا واستهلاكا، وحتى تاريخا وتوظيفا في عملية إعادة بيعه بصورة موازية. وقد اشترك في إعداده عدد من الصحفيين والصحفيات اعتمدوا في دراستهم على المعاينة الميدانية. ولأنه بمثل هذه الشمولية والمعاينة، آثرنا أن لا نتدخل في أي من جوانبه إلا بملاحظات يسيرة جدا، وهي:
1- الاعتماد في المعاينة الميدانية على الجزائر العاصمة والمدن الكبرى مع الإشارة اليسيرة إلى المدن الصغيرة أو الأرياف. وقصدت من هذه الإشارة أن النموذج عام وأنه لا ينطبق على الجزائر فحسب، بل على كل المدن الجزائرية بغض النظر عن حجمها وعدد سكانها، وأن الفروق الطفيفة التي أشاروا إليها غير موجودة في الواقع. فأنا على سبيل المثال من مدن شرق البلاد، ومن مدينة متوسطة الحجم، ولكن المواصفات التي تمت الإشارة إليها في مادة الخبز موجودة بحذافيرها في مدينتنا، بما في ذلك الوزن والسعر وإعادة البيع الخ.
2- دعم الحكومة لهذه المادة يعد قليلا جدا بالقياس إلى المادة الضخمة التي يستهلكها المواطن الجزائري (70 مليون خبزة يوميا). مما يجعل الجزائر في طليعة البلدان المستهلكة للخبز.
3- عملية التبذير لا تعد شيئا بالقياس إلى الافتقار إلى هذه المادة الاستهلاكية من قبل الفقراء وذوي الدخل المحدود، التي من فرط تقليل المواد التركيبية التي يتكون منها أضحت شبيهة بأسفنجة لا طعم ولا لذة لها على حد تعبير الكثير من المواطنين. وإذا كان هناك من تبذير، فهو يخص الفئات الاجتماعية المحظوظة أو ذات الدخل المرتفع.
4- عملية إعادة بيع الخبز اليابس أضحت شبيهة بمهنة يحترفها الفقراء الذين هم في حاجة إلى أي دخل يسدون به رمقهم. ومن الطبيعي ان تعرف هذا التنظيم الدقيق، ما دامت قد دخلت عملية إعادة البيع وبعضهم يحقق بها دخلا معتبرا وخاصة أولئك الذي يبيعونها للدجاج وللماشية وحتى في تصنيع بعض المأكولات مثل القرانطيطا » وغيرها.
لا يسعنا إلا أن نشكر الصحفيين والصحفيات الذين قاموا بإعداد هذا الملف الجيد الذي يؤكد مقولتنا: الأغنياء يزدادون غنى والفقراء يزدادون فقرا في الجزائر: أو الجزائر غنية وشعبها فقير. ونظرا إلى أننا اعتبرنا هذه الدراسة ملفا، وهو كذلك، فإن العنوان الرئيسي الذي اخترناه له وهو  » ملف الخبز في الجزائر سيتكرر في جميع المقالات التي يحتوي عليها.

محمد علي

15 فيفري 2013

رئيس الاتحادية الوطنية للخبازين قلفاط يوسف لـ »الخبر »

 »الخبز ليس مدعّما فعليا وسعر الفارينة محدّد بالسعر نفسه للجميع » حوالي 7,2 مليون خبزة لا تستهلك يوميا وتذهب لوجهات مختلفة

تكشف التقارير الدورية الصادرة عن هيئات دولية، منها منظمة الأمم المتحدة للزراعة والتنمية، وأخرى جزائرية، أن حصة استهلاك الخبز في الجزائر تعدّ من بين الأهم في منطقة جنوب حوض المتوسط، حيث تتراوح ما بين 65 إلى 70 مليون خبزة، بمعدل 8 ,1 خبزة للفرد الواحد يوميا، كما تعتبر حصة الجزائري من الحبوب من بين الأهم، أيضا، حسب تقدير منظمة  »الفاو »، نظرا لاستهلاك الخبز. ويعرف استهلاك الخبز فترات ذروة، وخاصة خلال شهر رمضان، حيث تصل مستويات الاستهلاك إلى 70 مليون خبزة يوميا، لكن الخبراء يشيرون إلى أنه من الصعب في الجزائر تحديد مقدار الاستهلاك بدقّة ، نظرا لعوامل عديدة، من بينها غياب الإحصاء الفعلي للإنتاج وتواجد شبكة للتسويق خارج دائرة المخابز، سواء في المتاجر أو السوق الموازية، يضاف إلى ذلك عدم احترام الوزن الفعلي للخبزة الواحدة المقدرة نظريا بـ250 غرام. ومع ذلك يظل الجزائري من أهم مستهلكي الخبز في المنطقة، وتتراوح الكميات المسوقة ما بين 65 و70 مليون خبزة في اليوم الواحد، على مستوى حوالي 20 ألف خباز وبائع للخبز منتشر عبر التراب الوطني، مع تباين في التقديرات الإحصائية لصعوبة حصر النشاط، ومزاولته من قبل العديد من بائعي الخبز بطرق غير رسمية.

اعتبر رئيس الاتحادية الوطنية للخبازين، قلفاط يوسف، أن غياب ثقافة استهلاكية، أو نقصها، وراء رمي كميات كبيرة من الخبز وعدم التحكم في استهلاك الأسر لهذه المادة الحيوية، مشيرا إلى أن ما معدّله 7, 2 مليون خبزة يوميا لا تستهلك، ويكون مآلها إما مربو الدواجن والمواشي أو حتى المزابل. أوضح رئيس الاتحادية الوطنية للخبازين، قلفاط يوسف، لـ »الخبر »:  »قضينا سنوات عديدة نمتهن حرفة صناعة الخبز، لذلك نتكلم من منطلق واقع نعايشه، لا كمسؤولين عن الاتحادية التي تجمع مهنيين وحرفيين. وحاليا، نمثل 12 ألف خبّاز، منقسمين إلى ثلاثة أصناف، الخبازين وصانعي الحلويات وحرفيي المخابز، وهؤلاء ينتجون، حاليا، أكثـر من 27 مليون خبزة يوميا، موجهة للاستهلاك. في السياق، أكد المسؤول نفسه أن  »هناك جزءا معتبرا من الخبز غير مستهلك، وينم ذلك عن نقص في الوعي وفي ثقافة الاستهلاك. فالخبز مادة استهلاكية مهمة وتتناوله كل الشرائح، سواء الغني أو الفقير. ووفقا لتقديراتنا، فإن نسبة ما يتبقى من الخبز المنتج وغير المستهلك تصل إلى 7,2 مليون خبزة يوميا، نسبة منها تتوجه إلى شبكات إعادة التسويق والرسكلة لفائدة مربي الدواجن والمواشي، ويتكفل بها أشخاص يقومون بالجمع في أماكن مختلفة، ونسبة أخرى نعتبرها قليلة تذهب إلى المزابل ».

ولاحظ قلفاط أن  »هناك جهات عديدة تمثل نسبة كبيرة في بقاء كميات خبز غير مستهلكة، منها المطاعم العمومية ومطاعم المؤسسات والجامعات، لكن، أيضا، جزء من الأسر التي لا تضبط استهلاكها اليومي »، مضيفا  »المدن الكبيرة تبقى في الطليعة في نسبة فضلات الخبز، على رأسها العاصمة ووهران وقسنطينة وعنابة، وكلما اتجهنا إلى المناطق الداخلية والمدن الصغيرة كلما قلّت هذه الظاهرة، لوجود استرجاع الخبز وإعادة استهلاكه ». وبخصوص تسعيرة الخبز وقضية الدعم، شدد المسؤول نفسه على أن الخبز، في الواقع، غير مدعم، فحتى الفارينة التي يقال إنها مدعمة تسوق للجميع بالتسعيرة نفسها، وعليه، كيف يمكن القول بأنها مدعمة، بينما سعرها مقدر بـ2000 دينار للجميع دون استثناء، أما المدخلات الأخرى فإن أسعارها حرة، ويتم إنتاجها من قِبل الخواص أو استيرادها.

وفقا لتكلفته النهائية والزيادة في المدخلات السعر الحقيقي للخبز يقدّر بـ 69,9 دينار جزائري قامت الاتحادية الوطنية للخبازين بإعداد تقرير شامل حول تركيب أسعار الخبز، وفقا لتطور أسعار المدخلات ومختلف الأعباء الملحقة بها، وخلص التقرير، الذي سلّم لوزارة التجارة، إلى أن السعر الحقيقي للخبز يقدر بـ 96, 9 دينار، علما أن عددا من الخبازين يسوّق الخبز بـ01 دنانير، بدلا من السعر المحدد له أي 50, 8 دينار. ولاحظ مسؤولو الاتحادية أن العاصمة، بالخصوص، هي التي ينتشر فيها هذا السعر، بينما الولايات المتبقية تشدد فيها الرقابة على التسعيرة، ويقدر وزن الخبزة الواحدة بـ250 غرام، إلا أن الملاحظ، أيضا، وباعتراف العديد من الأطراف، وجود تلاعب في الوزن أحيانا، لضمان تحقيق بعض الهوامش، من خلال إنقاص مقادير المدخلات التي تتكون منها الخبزة الواحدة  »المحسنات والخميرة بالخصوص »، وسواء احتسب الخباز الكيس أو اعتبر الخبز محسّنا، فإن معدل السعر المعتمد يبقى أكبر، في العديد من الحالات، من 50 ,8 دينار. ومن بين الملاحظات التي تقدمها اتحادية الخبازين الضغط الممارس على الخبازين الرسميين فقط، بينما ينشط العديد من الحرفيين بصورة غير معلنة ولا يدفعون الضريبة ويسوّقون الخبز بسعر 10 دنانير في الغالب، هذا الوضع شجّع البعض على الاحتيال، من خلال مباشرة النشاط، ثم شطب السجل التجاري، ولكن مع الإبقاء على نشاط الخباز بصورة اعتيادية ولكن غير معلنة، من خلال العمل ليلا في غياب المراقبين. وبالعودة إلى تركيبة السعر فإن ثمن المحسّنات يبلغ حاليا 300 دينار للكلغ الواحد، أما الفارينة فسعرها 2000 دينار للقنطار، بينما يقدر سعر الخميرة بـ300 دينار للكلغ، وتكلفة الكهرباء بـ50 ,4 دينار للكيلو وات، فيما يقدر ثمن الملح بـ12 دينارا للكلغ، تضاف إليها أعباء أخرى.

يذكر أن ثمن الخبز ارتفع لآخر مرة في أفريل 1996، وحدد بـ50 ,8 دينار. ووفقا لتركيبة السعر، فإن هامش الربح قدر بحوالي 25 بالمائة، كما قدرت من قِبل الوزارة الوصية في حدود 25 ,0 دينار للخبزة الواحدة. تكلفة دعم الخبز ما بين 700 و800 مليون دولار سنويا

يتم دعم الدولة للخبز بالخصوص على مستوى الفارينة، في وقت يختلف الخبراء حول تقدير السعر الفعلي أو الحقيقي للخبز، وفقا لحساب الأعباء المختلفة والمدخلات والمواد الأولية المستعملة. وعلى العموم، فإن تكلفة إنتاج خبزة واحدة تقدر، فعليا، بحوالي 10 دنانير بمقدار 250 غرام للخبزة الواحدة، في وقت يقدرها البعض الآخر بأكثـر من ذلك إذا تم حساب التكلفة الفعلية لكافة المواد، حيث يمكن أن تصل حدود 15 دينارا، حسب نوعية الخبز. واستنادا إلى الإحصائيات المتوفرة، فإن الدعم المباشر للخبز يكلف ما بين 700 و800 مليون دولار سنويا، أي بمعدل يومي يقدر ما بين 2,2 و5,2 مليون دولار تقريبا، لكن الدعم يذهب إلى جميع الفئات بما فيها الميسورة، ما يثير التساؤل حول جدواه، يضاف إلى ذلك أن سعر الخبزة لا يدفع، أحيانا، المستهلك إلى ضبط ميولاته التسويقية إلى درجة بروز ظاهرة رمي الخبز، حيث غالبا ما تبقى ما نسبته 10 إلى 30 بالمائة من الخبز لدى الأسر دون استهلاك. القانون وتحديد أسعار الخبز والفارينة يحدّد المرسوم التنفيذي رقم 96-132، الصادر بتاريخ 13 أفريل 1996، المتعلق بـ »تحديد أسعار مختلف مراحل توزيع الفارينة والخبز »، الإطار التنظيمي والقانوني لهذه المادة الأساسية واسعة الاستهلاك، والمقدرة بمعدل 50, 8 دينار للخبزة. وتنص المادة الأولى من القانون على أن سعر التنازل للفارينة، غير المعبأة والمعبأة، حدد، بتاريخ 3 جانفي 1996، على النحو التالي: سعر التنازل للخبازين 2000 دينار للقنطار، سعر التنازل لبائعي التجزئة والجماعات والصناعات التحويلية وباقي المستخدمين 2080 دينار للقنطار، سعر البيع للمستهلكين 2180 دينار للقنطار. أما بالنسبة للخبز، فإن المادة الثانية للمرسوم تؤكد أن سعر البيع للمستهلكين للخبز العادي حدد، بتاريخ 3 جانفي 1996، على النحو التالي: الخبز العادي بوزن 250 غرام يقدر بـ5 ,7 دينار للوحدة، والخبز بمقدار 500 غرام بـ15 دينارا للوحدة. ويتم القبول بفارق وزن بالنسبة للخبز العادي يصل إلى 20 غراما للخبز بوزن 250 غرام، وبـ15 غراما للخبز بـ500 غرام.

أما بالنسبة للخبز المحسّن، فإن المادة الثالثة تشير إلى أن سعر البيع للمستهلكين للخبز المعروف تحت تسمية  »محسن » حدد، بتاريخ 3 جانفي 1996، على النحو التالي: خبز بمقدار 250 غرام بـ5 ,8 دينار للوحدة وخبز 500 غرام بقيمة 17 دينارا للوحدة.

تركيبة سعر الخبز بالأعباء

في سنة 2006 الفارينة: 1500 دينار للقنطار، الخميرة: 150 دينار للكلغ، المحسنات: 80 دينارا للكلغ ، الكهرباء: 50 ,2 دينار للكيلو وات، الملح: 2 دينار للكلغ ، اشتراك الصندوق الوطني لغير الأجراء: 12 ألف دينار ، الحد الأدنى للأجور: 8000 دينار.

في 2013

الفارينة: 2000 دينار للقنطار، زائد تكاليف النقل، زائد التفريغ، بـ10 دنانير للكيس، الخميرة: 300دينار للكلغ، المحسنات: 300 دينار للكلغ، الكهرباء: 50 ,4 دينار للكيلو وات، الملح: 12 دينارا للكلغ، زائد تكاليف النقل، اشتراك الصندوق الوطني لغير الأجراء: 32 ألف دينار، الحد الأدنى للأجور: 18000 دينار. احتلت الرتبة الثالثة في أول دورة لها الجزائر تشارك في كأس العالم للخبز تشارك الجزائر في كأس العالم للخبز في دورتها الرابعة، بالعاصمة الفرنسية باريس، المرتقبة هذه السنة. وستشارك الجزائر بحرفي خباز ومعاون في التظاهرة الدولية المنظمة من قبل جمعية سفراء الخبز. ويرتقب أن يختار المشاركون الجزائريون خلال المسابقة الوطنية التي ستنظم في 16 أكتوبر المقبل، موازاة مع الاحتفال باليوم العالمي للخبز. وفازت الجزائر بالرتبة الثالثة عالميا في الدورة الأولى بفضل ممثل من مدينة غرداية، بينما احتل ممثل مستغانم الرتبة الخامسة في الدورة الثانية.

معدّل استهلاك القمح في الجزائر يفوق 250 كلغ سنويا عرف استهلاك القمح المرتبط بصناعة الخبز ارتفاعا محسوسا، في الجزائر، ليتجاوز المعدل الدولي، فقد بلغ حدود 250 كلغ سنويا للفرد، مقابل حوالي 200 كلغ سنويا على المستوى الدولي. وتستورد الجزائر ما بين 6 إلى 7 ملايين طن من القمح سنويا، ما بين 2010 و2012، منها 5, 4 إلى 5, 5 مليون طن من القمح اللين المستخدم في الخبز. ويغطي الإنتاج المحلي، المقدر بحوالي 4 مليون طن، حوالي 30 إلى 40 بالمائة من الحاجيات، وهو خاضع للتقلبات الجوية عموما. ويوجه حوالي 40 بالمائة من القمح اللين للخبز للاستهلاك. يبقى الأقل سعرا مقارنة بدول الجوار ثمن الخبز في الجزائر الأدنى في شمال إفريقيا حسب التقديرات الإحصائية المتوفرة والمقارنة بين دول الجوار والجزائر، نجد أن سعر الخبز، بأنواعه المختلفة، يتراوح ما بين 50 ,8 و10 دينار على العموم في الجزائر. بالمقابل، يتراوح سعر الخبز بالمملكة المغربية ما بين 23 ,11 و90, 15 دينار جزائري، أما بالنسبة لتونس فإن المعدل يتراوح ما بين 54 ,9 و59 ,11 دينار جزائري، لمختلف أصناف الخبز. فضلا عن ذلك يقدر سعر الخبز في ليبيا ما بين 8 ,18 و9 ,20 دينار جزائري. بينما يقدر معدل الخبز في دول أوروبا الجنوبية ما بين 80, 0 و90 ,0 أورو، أي ما يعادل 59, 83 و28 ,49 دينار جزائري، مع فارق الدخل الموجود بين ضفتي المتوسط. ما هي أشهر أنواع الخبز المتداول؟ هناك في السوق حاليا ما بين 15 إلى 20 نوعا من الخبز، انطلاقا من الخبز القاعدي العادي، وهي تختلف من حيث اللون والذوق، بفضل المحسّنات وطريقة التحضير والمدخلات الإضافية، فضلا عن الخبز التقليدي المتداول في مختلف المناطق، على غرار المطلوع وخبز الدار والكسرة الجزائرية بأنواعها المختلفة من منطقة القبائل إلى الأوراس، أو الخبز الجزائري التقليدي مثل كسرة الدار أو خبز الطاجين. وأضحى حرفيو الخبز، أيضا، يتفنون في تصميم الخبز على شاكلة الخبز بالزيتون وأنواع خبز أخرى، مثل  »ماونيس » الذي يعود إلى الحرفيين المنحدرين من مدينة  »ماهون » بإسبانيا خلال العهد الاستعماري.

الخبر اليومي

الجمعة 15 فيفري 2013

الجزائر: حفيظ صواليلي


Nombre de lectures: 614 Views
Embed This