DzActiviste.info Publié le jeu 12 Juil 2012

مناقشة تصريحات الحكومة البرامجية حركةٌ شعبية هجومية في مواجهة خط الحكومة المضاد للشعب

Partager

حازت الحكومة الائتلافية لأحزاب الديمقراطية الجديدة والباسوك واليسار الديمقراطي على الثقة من قبل مجلس النواب كما كان من المتوقع، خلال تصويت في البرلمان جرى يوم الأحد الموافق 8/7.

هذا وأبرزت مداخلات الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني أليكا باباريغا ونواب الحزب، عمق الطابع الرجعي لتصريحات الحكومة الجديدة البرامجية، وحقيقة تطابق استراتيجية جميع الأحزاب المُروِّجة لطريق الاتحاد الأوروبي الإجباري، والعاجزة بالتالي عن تشكيل مخرج من الأزمة في صالح الشعب، حيث قام نواب الحزب بالتصويت ضد تصريحات الحكومة البرامجية. هذا وأبرزت الأمين العام في كلمتها اقتراح الحزب السياسي بقولها:
« إننا نربط مطالب إلغاء المذكرة و إلغاء الدين من جانب واحد وفك ارتباط البلاد بالاتحاد الأوروبي، مع نضالات هادفة لتحقيق انقلاب سياسي أشمل، حيث تمثِّل هذه المطالب الثلاثة معاً، مطالب سياسية تشكل حلقاتً تتيح للشعب تطوير حركة أكثر هجومية. هذا هو خط النضال والدفاع عن مصالح العمال والموظفين، وفقراء المزارعين والعاملين لحسابهم الخاص.

• فحتى لو قامت إعادة التفاوض حول المذكرة بتليين بعض الجوانب، فهي عاجزة عن القضاء على ظاهرة التبئيس النسبي والمطلق، وتدهور مستوى معيشة الشعب والحقوق العمالية، وذلك لأن أية تغييرات محتملة قد جرى تحييدها سلفاً نتيجةً للتدابير المطبقة ولغيرها من الآتية للأسف دون محالة.

• تُعبِّر المذكرة عن سياسة متكاملة متماسكة تهدف لتقليص قيمة قوة العمل، حيث اتخذت في عدد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تدابير مماثلة لمحتوى المذكرة حتى قبل الأزمة علماً بعدم توقيعها لمذكرة مماثلة. ويعود تأخر تطبيق التدابير المذكورة في اليونان لسبب وجود مقاومة داخل الحركة.

•عندما لا يبلغ الخط العام للحركة الشعبية الجماهيرية ومطالب الدفاع عن مصالح العمال حد التسيس الضروري، فمن الصعب عندها الحصول حتى على مكاسب هامشية جزئية الطابع. وخلص خطاب الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني ».

قسم العلاقات الخارجية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني

أثينا 11/7/2012


Nombre de lectures: 249 Views
Embed This