DzActiviste.info Publié le mer 24 Août 2011

موقع الجزائر في المّعلم

Partager

تعيش الكائنات الحية و تحيى تبعا للمناخ المهيأ لها، وفق الخصائص البيولوجية و الفيزيولوجية التي تميزها … فإن تغير محيطها تخنفي ولا تموت … الجراثيم تعيش وتقتات في الأماكن الوسخة، والمياه العكرة، والهواء الملوث، تنشر الأوبئة والأمراض، فإن تغير محيطها وأصبح المكان نظيف والماء صافي و الهواء نقي تختفي … وإن الجراثيم في أصلها هي للحياة … يعيش المفسدون ويعبثوا فسادا في الأرض، يوسخون ويعكرون ويلوثون الأرض والماء والهواء، فينشرون الأمراض والأوبئة و الآفات الاجتماعية … في الجزائر شلة من المجرمين تعبث فسادا … بعد الجمود الذي أصاب الجزائر رسب التخت في قاع الكأس ولم يصفى فبقيت المياه ملوثة و ظاهرها يبدوا صافي … هم ينتظرون أن تنزل قطرة ماء ملوثة ليفيض الكأس فيتحرك التخت الراسب وفتتعكر و تتلوث المياه … هم ينتظرون ويعملون على أن تنزل قطرة الماء ملوثة … القطرة ستنزل صافية وتزيل التخت الراسب في قاع الكأس، وتصفى المياه … لقد أوصل بوتفليقة الجزائر لحالة من العـدم (الصفر) فألغـت معها نفسها، تاريخها، حاضرها، ومستقبلها، وتناست دورها و مكانتها … الجزائر تبعا للمّعلم هي الآن على محور ناقص ما لانهاية ( -) وقريبة من الصفر، وستتجه إلى محــــور الزائد ما لا نهاية ( +).

 


Nombre de lectures: 254 Views
Embed This