DzActiviste.info Publié le dim 12 Mai 2013

نائب رئيس الوزراء التركي: التحقيقات الأولية تشير الى صلة منفذي هجوم الريحانية بالمخابرات السورية

Partager

أعلن نائب رئيس الوزراء التركي بشير أتالاي أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن منفذي العملية الإرهابية المزدوجة في مدينة الريحانية التركية يوم السبت 11 مايو/أيار كانوا على صلة بالمخابرات السورية، حسبما نقلت عنه قناة « إن تي في » التركية.

وأكد أتالاي قائلا: « اطلعنا على لوحات الأرقام للسيارتين اللتين تم تفجيرهما، وتم تحديد جميع الأشخاص المتورطين تقريبا. ولا توجد أي علاقة للاجئين السوريين أو المعارضة بهذه الجريمة البشعة ».

من جانبه صرح وزير الداخلية التركي معمر غولر الذي أوردت صحيفة « حريت » التركية قوله بأنه تم تحديد الأشخاص المتورطين في العملية، وأكد أنهم على صلة بالمخابرات السورية. هذا، وحسب آخر المعطيات فقد بلغ عدد ضحايا التفجيرين بمدينة الريحانية القريبة من الحدود السورية 43 شخصا، كما أصيب أكثر من مئة آخرين بجروح. واعتبر المحلل السياسي السوري سليم حربا في حديث لقناة « روسيا اليوم » من دمشق، داحضا الاتهام التركي بتورط النظام السوري في التفجيرات، اعتبر أن « حكومة أردوغان دعمت الإرهاب الذي نعاني منه.. ومن هنا فإنها ربما ترى بهذه العين، أي ترى الآخرين إرهابيين ». وقال إن « سورية عانت من الإرهاب والاتهام السياسي، ولا يمكن أن تنفذ مثل هذه الأعمال.. وكانت حكومة أردوغان تقول بكل وقاحة وغباء إن النظام في سورية يقتل شعبه، بينما اعترفت القاعدة وجبهة النصرة بمسؤوليتها عن أكثر من 600 عملية إرهابية في سورية ». وتعليقا على الأسباب التي قد تكون وراء هذه التفجيرات، قال حربا إن « حكومة أردوغان قد تكون وراء هذه التفجيرات لسببين، الأول أن العملية السياسية لحل الأزمة قد بدأت بالإقلاع.. وهذا ما لا تريده حكومة أردوغان معتبرة أنها أول من سيدفع الثمن. والأمر الثاني أن السيارات الملغومة قد تكون أعدتها المخابرات التركية لإرسالها إلى سورية ولكنها انفجرت لسبب ما ». بدوره، رأى المحلل السياسي بـركـات قـار متحدثا لـ »روسيا اليوم » من أنقرة أن « المستفيد من هذه العملية هي القاعدة وجبهة النصرة والجيش الحر (…) لأنهم أرادوا من خلالها تقوية السياسة التركية الخارجية ». واعتبر أنه « ليس من صالح النظام السوري القيام بهذه التفجيرات ».

وقال الكاتب الصحفي ومدير مكتب جريدة النهار في نيويورك علي بردى أنه « من المبكر الآن توجيه أصابع الاتهام إلى أي جهة.. إلا إذا كان لدى السلطات التركية أدلة حاسمة حول الجهة الفاعلة أو المتورطة ». واعتبر أنه « في حال إثبات أن سورية متورطة، فإن تركيا ربما ستحرك قواتها باتجاه الحدود السورية (…) فهذا العمل خطير جدا يؤدي الى المس بأمن تركيا ».

عن روسيا اليوم 11 ماي 2013


Nombre de lectures: 180 Views
Embed This