DzActiviste.info Publié le dim 13 Jan 2013

نبيل العربي: توجهت إلى بان كي مون بطلب لاستصدار مجلس الأمن قرارا ملزما تحت البند السابع بشأن سورية

Partager

قال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الأحد 13 يناير/ جانفي 2013، إن أعداد النازحين السوريين ستتزايد في لبنان والأردن والعراق، وإن الأزمة ستتفاقم مع غياب حل سياسي ينهي شلال الدم في سورية.

وأعرب العربي خلال اجتماع طاريء لوزارء خارجية الدول العربية في القاهرة لبحث ملف اللاجئين السوريين، عن أسفه إزاء عدم اتخاذ مجلس الأمن أي إجراء لوقف العنف في سورية على الرغم من مرور عام على إحالة الجامعة العربية الملف السوري إلى مجلس الأمن.

وأكد أنه على اتصال مستمر مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، مشيرا إلى أنه توجه إلى الأخير بطلب لاستصدار مجلس الأمن قرارا ملزما تحت البند السابع حول سورية وبضرورة إرسال قوات حفظ السلام إلى هناك لحماية الشعب السوري.

وأضاف العربي أن خطاب الرئيس السوري الأخير يدل على تجاهل النظام لعمق الأزمة وتعامله معها من منظور خاطئ.

من جانبه قال وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور إن ارتفاع عدد اللاجئين السوريين أسفر عن وضع إنساني خطير في لبنان، مشيرا إلى أن بلاده أصبحت عاجزة عن تقديم المساعدة لهم.

ولفت منصور إلى وجود عدد كبير من النازحين غير المسجلين رسميا، داعيا إلى « تأمين مأوى خاص تديره الدولة لرعاية الأطفال والنساء، ولتغطية الحالات الطبية المستعصية ».

المصدر: وكالات الأنباء

13 جانفي 2013

التعليق:

دون خجل، صرح نبيل العربي الأمين العام لما يسمى جامعة الدول العربية أن النازحين السوريين قد تزايد عددهم، وأنه لذلك طلب من مجلس الأمن استصدار قرار ملزم تحت البند السابع التابع للأمم المتحدة، يقضي بإرسال قوات حفظ السلام إلى سوريا لحماية الشعب السوري. (والواقع أنه إذا حدث هذا، فإن مهمة قوات حفظ السلام هي لاحتلال سوريا وفرض الهيمنة على الشعب السوري).

والمبرر الذي قدمه العربي هو نفس مبرر القوى الإمبريالية والخليجية والجوارية، أي حماية الشعب السوري من « وحشية » النظام، بالإضافة إلى أن خطاب الأسد الأخير يدل على تجاهل النظام لعمق الأزمة وتعامله معها من منظور خاطئ.

ما هو التعامل الصحيح في نظر العربي ونظر أسياده؟ إنه ذلك التعامل الذي يسلم سوريا للكواسر الإمبرياليين وأعوانهم وعملائهم بهدف استغلال ثرواته وتفتيته وكسر مقاومته. أما دموع التماسيح التي يذرفها العربي وجامعته ومجلس وزراء هذه الجامعة على النازحين السوريين المتزايدين في دول الجوار، فهي لن تخدع أحدا، لأن الذي اضطر السوريين للنزوح عن ديارهم وبلدهم هو التدخل الفاضح لدول الجوار الذين يدعمون الجماعات الإرهابية بالمال والسلاح من أجل إسقاط النظام الذي يزعجهم ويقف ضد مخططاتهم الاستسلامية. ولو كان الحكام الخليجيون الذين ينفقون بسخاء فاحش على الجماعات المقاتلة الإرهابية وعلى القوى الإمبريالية التي تدربهم، قد خصصوا جزءا من هذه الأموال للنازحين السوريين لتم حل الكثير من مشاكلهم. ولكنهم لا يريدون ذلك، وليس في نيتهم تقديم الدعم المالي والغذائي للنازحين، لأنهم يريدون استخدامهم ضد النظام باعتبارهم فارين من جحيمه، وكأنه هو المسؤول عن تهجيرهم وليست الجماعات الإرهابية المدعومة من قبلهم. ويبقى الحل في نظر نبيل العربي ووزراء خارجية الدول الخليجية هو احتلال سوريا عن طريق قوات حفظ السلام التي تقع تحت البند السابع للأمم المتحدة.

ورغم أننا متأكدون بأن سوريا سترفض هذا الاقتراح المذل، فإننا يمكن أن نتساءل، ماذا بقي من جامعة الدول العربية وأمينها العربي، ألا تريد أن تكرر ما اقترفته من جرائم في حق الشعب الليبي وغيره من شعوب المنطقة؟.

حامد ربيع

13 جانفي 2013


Nombre de lectures: 404 Views
Embed This