DzActiviste.info Publié le dim 12 Mai 2013

نبيل العربي يقول: روسيا أشارت مؤخرا إلى أن الشعب السوري هو من يقرر مصير الأسد وهو موقف صائب تماما

Partager

قال نبيل العربي الامين العام لجامعة الدول العربية يوم الأحد 12 مايو/أيار إن روسيا اقتنعت أخيرا أن الشعب السوري هو من يقرر مصير الرئيس الأسد، وهو موقف صائب تماما. وأكد العربي، في مؤتمر صحفي عقد في القاهرة، عقب اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية، أن اتفاق « جنيف 1 » الذي عقد في 30 يونيو/حزيران 2012 خلص إلى نقطتين هامتين، أولاهما؛ أن تبدأ مرحلة انتقالية، وهو ما يعني ضمنا أن المرحلة الحالية انتهت بكل ما فيها. أما الثانية فنصت على تشكيل حكومة انتقالية ذات صلاحيات كاملة بالاتفاق والتوافق بين ممثلي الحكومة والمعارضة. وأوضح العربي أن الأطراف اختلفت فيما بعد في كيفية تنفيذ ذلك « إذ كانت روسيا ترى أن يتنحى الرئيس الأسد في النهاية، لكن الروس أشاروا مؤخرا إلى أن الشعب السوري هو من يقرر مصير الرئيس الأسد، وهو موقف صائب تماما ».

وفي معرض رده على سؤال حول مؤتمر « جنيف-2 » المزمع عقده لاحقا، قال: « جميع الدول العربية التي كانت مشاركة في « جنيف -1″ والتي اختيرت وقتها على أساس أنها مسؤولة داخل الجامعة، بمعنى أن من شارك كان رئيس القمة ورئيس المجلس الوزاري ورئيس اللجنة المعنية، كانت جميعها متفقة على ما خلص إليه هذا الاجتماع الأول، وأعتقد ليس لديها مانع بشأن الاجتماع المتوقع ». وتابع: « البحث الآن يدور حول الأمور الإجرائية المتعلقة بعقد الاجتماع الثاني، بخصوص من سيشارك من جانب الحكومة ومن جانب المعارضة. فالروس يقولون إن لديهم أسماء من سيمثل النظام، في حين أن المعارضة لم تحدد حتى الآن من سيمثلها، وهي بصدد عقد اجتماعات هذه الأيام لتحديد ممثليها، والحديث يدور، حسبما نسمع، عن مشاركة رئيس الائتلاف، سواء السيد معاذ الخطيب أو شخص أخر، ورئيس الحكومة المؤقتة ».

وأكد العربي: « فيما يتصل بالدول العربية، فبما أنها موافقة منذ العام الماضي وتؤيد ما اتفق عليه في البيان الختامي لجنيف-1، فلابد أن تكون موافقة على ما يحدث الآن ». وقال العربي ردا على سؤال حول تقديم روسيا لضمانات للأسد في حالة تنحيه: « لم أسمع شيئا عن ضمانات لخروج الأسد، وليس لدي أية معلومات عن هذا الموضوع ».

وبشأن الأخضر الإبراهيمي ومسألة استمراره في تنفيذ مهمته كمبعوث أممي-عربي خاص إلى سورية، قال العربي: « الأخضر الإبراهيمي بعدما بذل جهودا حثيثة ومستمرة لمدة 9 أشهر وجد أنه لا يستطيع أن يتقدم إلى الأمام، وبعد تحليله للموقف وجد أن المشكلة لها طريقان فقط للحل، أولهما عبر اتفاق الطرفين المتنازعين وهو ما رآه غير ممكن، والآخر عبر مجلس الأمن والأمم المتحدة اللذين يمكنهما اتخاذ القرار الدولي. ولما وجد الأمور تسير إلى طريق مسدود، فكر في عدم الاستمرار، لكنه وجد، بعد الاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا، أن بإمكانه الاستمرار في مهمته، وهو يعمل حاليا على إعداد الترتيبات الفنية لعقد الاجتماع المنتظر جنيف-2 ».

المصدر: « روسيا اليوم » 12 ماي 2013

ملاحظة:

ما قاله نبيل العربي يعبر عن وجهة نظره هو، وليس عن وجهة نظر روسيا ، ولذلك لا تتحمل الجريدة مسؤولية ما قاله.


Nombre de lectures: 174 Views
Embed This