DzActiviste.info Publié le mar 3 Juil 2012

نتنياهو هو… نتنياهو

Partager

تصريح بنيامين نتنياهو ، رئيس الحكومة الإسرائيلي في الاجتماع الخاص لحكومته في تأبين معلمه رئيس الوزراء الإسرائيلي الاسبق، إسحاق شامير، أن العرب هم العرب والبحر هو البحر، كانت لحظة صدق نادرة لدى نتنياهو المشهور بتلونه وبإطلاقه التصريحات الملتوية في مختلف المواضيع السياسية التي تواجه حكومته وخاصة ما يتعلق بنواياه تجاه القضية الفلسطينية وتجاه حقوق الشعب الفلسطيني.

نتنياهو أراد، في تصريحه هذا، التأكيد على أنه يؤمن حقيقة بما قاله في حينه شامير ضمن حملات التحريض على الشعب الفلسطيني أنهم يريدون قذف اليهود إلى البحر والقضاء عليهم. هذه التصريحات التي كشفت في حينه حقيقة عدم توفر الرغبة الحقيقية لدى شامير بالخوض في مفاوضات مع القيادة الفلسطينية من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الفلسطينية، تكشف اليوم حقيقة السياسة التي يقودها نتنياهو وحكومته اليمينية الرافضة أي مفاوضات مع الجانب الفلسطيني.

إصرار نتنياهو بأن شامير صدق في حينه ويصدق اليوم، في مقولته هذه، ينزع القناع للمرة الألف عن وجه نتنياهو الحقيقي والمتستر وراء ادعاءات رغبته في التقدم في العملية السلمية.
نتنياهو ما زال يحمل الفكر الصهيوني العنصري الذي يرفض الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في وطنه وحقه في تقرير مصيره والتخلص من الاحتلال الإسرائيلي وقمعه وممارساته الوحشية. الفكر والممارسات الصهيونية التي يمثلها نتنياهو هي امتداد لما مثله شامير وغيره من القيادات الإسرائيلية، فهو – نتنياهو- تلميذ لهذه المدرسة ويجتهد بشكل دائم لإثبات ولائه لها من خلال تعزيز المستوطنات وانتشارها للقضاء على إمكانية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 67.

قرار حكومة نتنياهو الإعلان عن وحدات استيطانية جديدة في القدس وأوامر الإخلاء التي جرى تسليمها فجر أمس لمنازل حي البستان في القدس وأوامر الهدم في بيت أمر جميعها تؤكد أن رغبة نتنياهو الدفينة هي رمي الفلسطينيين في البحر وإجلائهم عن أرضهم وبيوتهم ومنازلهم. وأقصى ما تستعد حكومته لتقديمه في أي مفاوضات مستقبلية هو « السلام مقابل السلام ».

نتنياهو هو نتنياهو لا جديد: رافض مثابر لأي إمكانية سلام حقيقية.

عن جريدة الاتحاد اللسان المركزي للحزب الشيوعي في إسرائيل

الاثنين 2/7/2012


Nombre de lectures: 268 Views
Embed This