DzActiviste.info Publié le sam 1 Sep 2012

نداءٌ يوجهه المكتب السياسي للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني

Partager

إننا ندعو الشعب لرسم منظوره الخاص والاعتماد على قوة حقه وتنظيمه في حشد تحالف يضم العمال والمزارعين والحرفيين، جنبا إلى جنب مع الشباب والنساء المتحدرين من أسر شعبية، في سبيل إعادة التفاؤل والعزم نحو مسيرة مكللة بالظفر على درب القطيعة وإسقاط سلطة الاحتكارات والمجموعات الرأسمالية، والتخلص من أغلال الاتحاد الأوروبي، عبر انتزاع السلطة العمالية- الشعبية.

هذا هو الرد والخيار الشعبي الواجب في يومنا تجاه الأزمة المتوسعة المتعمقة كما، وتجاه التطورات الجارية في الإتحاد الأوروبي و الدَين والهجمة الشرسة المضادة للشعب.
تُعبِّر حكومة ائتلاف أحزاب الجمهورية الجديدة والباسوك و اليسار الديمقراطي عن مصالح ومطالب المجموعات الاقتصادية في اليونان والاتحاد الأوروبي دون أي تذبذب. حيث مأساوي هو المنظور الذي ترسمه للشعب، هو منظور يتطاول بدوره لفرض الضرائب حتى على العاطلين عن العمل في حال امتلاكهم لمنزل ويترك المرضى من دون أدوية، والأطفال خارج رياض الأطفال، بالإضافة إلى العديد من المطالب التي يُدعى الشعب للكفاح في سبيلها بحسم، ولكسر أغلال أسره الجاري في إطار تأثره بتلاوين سياسات إدارة الأزمة الرأسمالية، عبر المضي إلى الأمام نحو مخرج للأزمة صديق للشعب من أجل تلبية حاجاته.

فأي كان شكل الإدارة الذي سيفرض، أكان عبر إطالة مدة تطبيق المذكرة، أو عبر جدولة جديدة للديون « قص شعرها »، أو عبر الحصول على قروض جديدة واعتماد سندات أوروبية، أو العودة إلى عملة الدراخما، أو غيرها من التلاوين المشابهة، فهي لن تلغي توطيد واقع انحسار وتقليص الأجور والمعاشات والخدمات الاجتماعية، ولن تمنع وقوع هجمة جديدة عليها وتفاقم البطالة.

لا تقدم أي من اقتراحات الإدارة رداً على مشاكل الطبقة العاملة والشرائح الشعبية، فلا اقتراح الحكومة الحالية يقوم بذلك ولا اقتراح حزب سيريزا، ما دام كلا الاقتراحان منخرطان في استراتيجية معبرة عن مصلحة الاحتكارات والاتحاد الأوروبي. فليس للنقد الممارس من جانب واحد ضد ألمانيا والحكومات اليونانية التي وافقت على وصفات الثالوث المتمثل بالاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي، المعروف بـ « الترويكا »، أية علاقة بالمصالح الحقيقية للشعب، كما وبعيدة عن مصالحه هي كل تلك الصرخات الموجهة ضد الخيانة الوطنية والذل. فهي في مجملها تعبر عن خلافات حول إدارة الأزمة، متخفية خلف شعارات زاعمة بصداقتها للشعب، لكي لا يتجه الشعب لمواجهة النظام الاستغلالي بعينه، و في سبيل الحفاظ على تنقل تفضيل الشعب تارة لصالح مدير الأزمة هذا، وتارة أخرى لصالح الآخر.
وبالطبع لا يشكل حزب الفجر الذهبي الرجعي المتطرف والمعادي للشيوعية رداً على المشاكل الشعبية، حيث يحاول هذا الحزب الاصطياد في المياه العكرة، عبر استخدامه لمسألة الهجرة المعقدة والخطيرة للغاية. يقوم هذا الحزب بالتدرب على ممارسة العنف المنظم والقتل على المهاجرين في سياق استعداده لمهمته الأساسية المتمثلة في : لعب دور الكتائب الأمنية المعاصرة ضد الحركة العمالية والشعبية، بهدف سحقها مدافعاً بهذا الأسلوب عن مصالح النظام.

إن في يدي الشعب في يومنا هذا، كافة الأدلة على استحالة التوافق بين الاحتكارات والشعب، و بين قوى رأس المال والعمل. فتوازن القوى السلبي الذي أُثقل عن طريق التصويت الشعبي في انتخابات يونيو/ جوان الماضي، هو توازن قابل للتغيير، وهو أمر بيد الشعب ويتوجب عليه أن يبدأ تغييره من اليوم. ومن غير الممكن وجود خطوة إلى الأمام دون حزب شيوعي يوناني قوي، ودون تغيير موازين القوى وفي المرتبة الأولى في الحركة النقابية العمالية.

لقد صوتت غالبية الشعب في الانتخابات لصالح أحزاب طريق الاتحاد الأوروبي الأحادي الإجباري ولصالح بقاء اليونان وبأي ثمن ضمن الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو، مع تبني الشعار المخادع المساند لإعادة التفاوض المدعوم من أحزاب الحكومة الثلاث المذكورة منذ البداية، هو شعار اعتمده حزب سيريزا في جولة الانتخابات الثانية في ترافق مع تخليه عن شعار إلغاء المذكرة واتفاقية الاقتراض.

على الرغم من سلبية نتيجة الانتخابات، وعنصرها الأساسي المتمثل بانحسار انتخابي كبير للحزب الشيوعي اليوناني، لا ينبغي أن يشعر أي كادح اليوم بالتزامه تجاه الدعم الانتخابي الذي قدمه نحو أحزاب « طريق الاتحاد الأوروبي الإجباري »، أو أن ينتظر شيئاً جيداً من الحكومة الثلاثية الأحزاب أو حتى انتظار الإفلاس لاختبار تشكيل حكومي على غرار حزب سيريزا. فمشاركة ودور حزب اليسار الديمقراطي في الحكومة يُظهر وبجلاء الإفلاس التام ﻟ »اليسار الحاكم ».

لا توجد هوامش لمزيد من الانتظار. فالشعب مفلس سلفاً، في حين يواجهه سيف ديموقليس المتمثل بتدابير جديدة لسنوات عديدة. وهو عاجز عن تسديد مختلف الضرائب، ومن غير الممكن امتلاكه لأوهام بعدم وجود تخفيضات جديدة في الأجور، والمعاشات التقاعدية، و تمويل الأدوية، وأن يأمل استيعاب العاطلين عن العمل البالغ عددهم 1.2 مليون الذين سيصبحون أكثر في إطار نمو ضعيف محتمل في قطاع الطاقة والنمو الأخضر المبشر به والموعود من قبل الحكومة أو مما يبشر به حزب سيريزا عن التفاوض.

لقد ناقش الحزب الشيوعي اليوناني ويناقش الصعوبات ونقاط ضعفه و ضعف الحركة، وحول كيفية النشاط الأفضل لحشد الشعب والشباب ولتنظيم نضال الشعب، علماً بوجود حل في صالح الشعب.

ونظراً للأسباب المذكورة ندعو الطبقة العاملة والشرائح الشعبية، وبغض النظر عن خيارها الذي مارسته في الانتخابات، للمشاركة في مناقشة مفتوحة ولتنظيم الكفاح المشترك ضد التدابير المضادة للشعب للتخلص والتحرر من كابوس الإفلاس، ومن نير هيمنة الاحتكارات وسلطتها، وللتخلص من خيارات الاتحاد الأوروبي والالتزامات تجاهه.

ندعو مئات آلاف أولئك الذين يقولون بـ « وجوب القيام بشيء ما » لتنظيم رد الفعل الشعبي معا.
وذلك من أجل جعل شعار إيجاد مخرج للأزمة لصالح الشعب، شعاراً كافة الشعب وهو ما يعني بدوره إعداد الظروف والشروط المتطلبة لتحقيق مسار تنمية خال من الاحتكارات والاستغلال الطبقي، مع فرض التملك الاجتماعي والتخطيط المركزي والرقابة العمالية الشعبية، وفك الارتباط من الاتحاد الأوروبي وإلغاء الديون من جانب واحد.

إن تمديد مدة المذكرة المقترح من قبل الحكومة، كما والتفاوض المقترح من قبل سيريزا الذي يهدف إلى تجميد سداد الديون لمدة – عامين أو تخفيضها بعد اللجوء لمفاوضات في المنظمات الدولية، أو العودة إلى عملة الدراخما، هي نسخ مختلفة من شأنها جلب الفوائد لرأس المال وجلب مشاكل جديدة للشعب. إن نظرية كوادر سيريزا القائلة بأن الإفلاس هو سلاح الضعفاء، هي نظرية تجلب الضرر للشعب. فعندما تخلفت الأرجنتين عن السداد، جرى فك ارتباط عملتها عن الدولار، وبعد سنوات أعيد التفاوض وأجري شطب قسم من ديونها، ولكن البطالة والفقر تفاقما حينها، على الرغم من حقيقة أي نمو رأسمالي سُجِّل حينها.

إن الشعب لن يستفيد في أي حال من الأحوال داخل النظام الحالي والاتحاد الأوروبي: فالوضع الراهن ينطوي على تخفيض قيمة العملة داخل اليورو وعلى تخفيضات مستمرة على المعاشات التقاعدية والرواتب والإنفاق الاجتماعي. كما وينطوي الإفلاس والخروج من اليورو على ارتفاع حاد للأسعار وعلى وجود « بحر » من المنتجات المستوردة، و على خسارة كبيرة في قدرة الكادحين الشرائية. ففي كلتا الحالتين تشكل كل من الهجوم الضرائبي والتقويض الحاد لإمكانات البلاد التنموية، عناصر مشتركة.

هناك قطاعات من رأس المال ستستفيد من خروج اليونان من منطقة اليورو، ما دامت ستستثمر حينها برأس مال أقل في بلد ذي عملة منخفضة القيمة وبأجور في مستوى أجور بلغاريا.

لا هوادة في خيارات الطبقة البرجوازية والاتحاد الأوروبي. فهم يريدون قوة عمل رخيصة وخاضعة، وعلى السواء حالياً ومستقبلاً، كما يريدون سحق الحركة الطبقية العمالية الشعبية الجذرية. ولهذا السبب نُصِرُّ على أن على الكادحين إدارة ظهورهم لوصفات إدارة الأزمة المطروحة من قبل الحكومة وحزب سيريزا، وأن على الشعب رسم مسار حكمه وسلطته الخاصة التي من شأنها أن تُخلِّصه من الأزمة والإفلاس نهائياً وبشكل دائم. يرتبط المخرج من الأزمة في صالح الشعب واكتساب الرفاه الاجتماعي والشعبي، في حاضرنا بمطلب فك الارتباط وإلغاء الديون من جانب واحد في تزامن مع تمكن الشعب من تملك الثروة التي ينتجها.

سوف تقوم حكومة السلطة الشعبية بتحويل كبرى المجموعات الاقتصادية والشركات الرأسمالية والبنية التحتية وكل الأراضي والبحر والنقل الجوي إلى ملكية شعبية، مع دفع التعاون الإنتاجي لصغار المزارعين والحرفيين، مع ضمان تحقيق تطلعات غالبية الشعب اليوم و هي:

● عمل للجميع، وقضاء على البطالة.

● كفاية غذائية لجميع الشعب.

● صحة عامة ورعاية مجانية للجميع، مع إلغاء النشاط الخاص التجاري في هذه المجالات.

● تعليم للجميع. مع استخدام إمكانات الكوادر العلمية والبحث والتكنولوجيا.

● رعاية مجانية حكومية للأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.

● تأمين إسكان شعبي رخيص و نوعي، مع خدمات كهربائية وماء وتدفئة.

● تأمين حقوق رياضة و ثقافة و تجمم و نقاهة للجميع عبر مؤسسات منظمة

● العمل بشكل طليعي من أجل علاقات اقتصادية دولية تبنى على أساس المنفعة المتبادلة للشعوب.

● عبر شعب سيد وقوي مناضل من أجل رخائه، سيتم تخليص البلاد من الاتفاقات الامبريالية ومن المشاركة في حلف شمال الأطلسي ومن تورطها في الحروب الإمبريالية.

قدَّمت السلطة العمالية- الشعبية الكثير نحو شعوب البناء الاشتراكي. قدمت حلولاً لمشاكل كان يحلم بتقديمها العمال في الدول الرأسمالية. إننا نتعلم من دروس الأخطاء و النواقص التي أدت إلى الثورة المضادة و إسقاط الاشتراكية. حيث ما زال النضال راهنياً من أجل سلطة من طراز جديد.

يجب على الشعب وضع قضيته رهن أيديه، بشكل فوري عبر نضالات اجتماعية سياسية، توحد الطبقة العاملة في اتجاه واحد وتضم تحالفاً ثابتاً، يشمل كُلاً من عمال القطاع الخاص و العام وفقراء المزارعين و العاملين لحسابهم الخاص والنساء والسباب.

فمن المستحيل على قطاع وحده أو مجموعة من العمال التصدي وإيقاف وتيرة التبيئيس النسبي والمطلق عبر المطالبة باستثنائها من التدابير الشاملة ما دامت الهجمة ذات طابع وهدف موحد. بل على النقيض من ذلك فهناك أمل في تحقيق بعض مطالب كل قطاع ومجموعة عمال ومطالب العاطلين عن العمل والمتقاعدين إذا ما طرحت مطالبها ومواقفها بشكل صحيح في ترافق مع دعمها للتحركات الجارية على الصعيد الوطني.

يجب على الكادحين ألا يقبلوا باستخدام نضال إحدى القطاعات ضد آخر، وألا يقبلوا بالتشهير الممارس ضد أعلى أشكال النضال، وضد التحركات الإضرابية المقررة من قبل الكادحين والمتجاوبة مع مشاكلهم الحادة.

في هذه المرحلة ينبغي تحويل جبهات النضال والمقاومة في مواقع العمل في القطاعات والأحياء، لتصبح جداول تتلاقى باتساق لتعزيز شعار كل الشعب المطالب بمخرج من الأزمة صديق للشعب، عبر تحركات جماهيرية كفاحية في تناسب مع أشكال نضال كفاحية، استناداً لمشاركة جماهيرية في اتخاذ القرارات وتنظيم تنفيذها. يتطلب النضال طابعا جماهيرياً وتنظيماً و توجه سياسة قطيعة مع مصالح وخيارات الاحتكارات على المستوى الوطني والأوروبي.

إن الإعلان عن تدابير الحكومة التي من شأنها إزالة 23.5 مليار من جيوب الشعب، وبأنها على استعداد لجولة جديدة من التدابير هي أول معركة للشعب بعد الانتخابات. حيث ينبغي أن تلاقي الهجمة المذكورة الجديدة رداً مناسباً في أسلوبه وجماهيريته، كما هو شكل إضراب عام، هو رد قد يشكل وفي ظل ظروف معينة، نقطة تصعيد تدريجي وتعزيز ثابت للنضال الشعبي.

في هذه المرحلة ينبغي أن يثبت الشعب أن لديه الشجاعة والقدرة والعزم على التخلص من الأوهام المزروعة من قبل القوى السياسية الداعمة لمشاركة اليونان في الاتحاد الأوروبي، وعلى تجاوز المعضلات الترهيبية والابتزازية.

يصطدم في حاضرنا اليوم مساران مختلفان للتنمية، فمن جهة هناك المسار الذي ترسمه الاحتكارات وأحزابها وعلى النقيض هناك مسار النضال المتصاعد للجماهير الحازمة العنيدة، الذي يقود للقطيعة و إسقاط سلطة الاحتكارات.

ليس هناك من مخرج مادام كل من الشعب العامل والعاطلين عن العمل والمتقاعدين، يتأثر بمختلف الوصفات الليبرالية، والاشتراكية و « اليسارية » لإدارة الأزمة. وذلك في ظل سيطرة القدرية والانهزامية والرأي المخطئ القائل باستحالة انتصار الشعوب في أيامنا واستحالة خوض معارك حاسمة، وبأن التغيير لن يأتي إطلاقاً زعماً بقدوم الحل عند « المجيء الثاني ». لا يجب على الشعب الانتظار وبروح قدرية لنشاط مختلف الشبكات، المسماة نفاقاً شبكات تضامن خيرية، يجري تشكيلها بشكل مخطط ليتوافق الشعب مع إدارة فقره.

سيتخذ الحزب الشيوعي اليوناني، مبادرات على المستويات الوطنية والقطاعية والمحلية لتعزيز النضال الجماهيري الطبقي، والتحالف الاجتماعي، والمبادرة والتضامن الشعبيين، سواءاً على صعيد الجبهات الجانبية وعلى المستوى العام السياسي. كما يدعو الحزب الشعب لدعمه سياسياً من خلال النضال لصالح مبادرة الحزب الشيوعي اليوناني، التي طرحها في البرلمان بشكل مشروع قانون يلغي المذكرات واتفاقيات الاقتراض مع جملة التدابير المضادة للشعب.

سيقف الحزب الشيوعي اليوناني في طليعة جميع الجبهات المتعلقة بالدخل، والاتفاقات الجماعية والخدمات الاجتماعية والمعاشات التقاعدية، والعمل وحقوق العاطلين عن العمل وأسرهم والأشغال العامة المتعلقة بالبنية التحتية الاجتماعية والإسكان الشعبي، والتعليم والصحة، والرعاية الاجتماعية، والخصخصة، وعمليات دمج البنوك المؤدية إلى فقدان الوظائف وتخفيض الأجور، وتسريح عمال القطاع العام، وبخاصة مشاكل الشباب والنساء المحتدة، وتفاقم مشكلة المخدرات، وتأمين العلاج والأدوية وإنقاذ جميع صناديق التأمين لدفع رواتب ومخصصات التقاعد.

فلتسقط الضرائب. لا للمصادرة ومزادات رهن مساكن الأسر الشعبية المثقلة بالديون.
فلنعزز تضامن النقابات العمالية، والمنظمات الجماهيرية، واللجان الشعبية، في ترافق مع طرح مطالب عبر أشكال نضال كفاحية.

لا ينبغي أن يُترك أحد لوحده في مواجهة مخالب مصلحة الضرائب وغيرها من أجهزة الدولة، دون مأوى أو غذاء و أدوية، وأن يصل أطفاله حد سوء التغذية. لا يجب أن يترك أحد لوحده في مواجهة قمع و استبداد الدولة البرجوازية.

عبر مقترح المخرج المذكور أعلاه، وعلى كل جبهات الصراع سيتصدر الحزب النضال بجانب كل كادح وعاطل عن العمل، وكل مفلس وعاجز في سبيل رفع أوزاره الجديدة.

في سبيل تحرير وعي الشعب، وتغيير موازين القوى لفائدة المصالح الشعبية.

يدعو الحزب الشيوعي اليوناني العمال للتجاوب مع الموعد الشبابي الجديد المنظم في المهرجان الـ 38 للشبيبة الشيوعية اليونانية و مجلتها أوذيغيتيس، كما للمشاركة الفاعلة في التحركات التي ستجرى في الأشهر القادمة في جميع مدن اليونان، و في تسالونيكي. حيث سيتصدر أعضاء الحزب الشيوعي اليوناني وأصدقائه وشبيبييه وشبيبياته خط النضال الأول عبر التضحية وإنكار الذات، في طليعة النضال من أجل شق الطريق أمام مسيرة الشعب، مكللة بالظفر.

المكتب السياسي للجنة المركزية

للحزب الشيوعي اليوناني

أثينا 29/8/2012


Nombre de lectures: 405 Views
Embed This