DzActiviste.info Publié le mar 29 Jan 2013

نضالات المزارعين والعمال والشباب

Partager

تتطور في الأيام الأخيرة نضالات هامة للشباب والعمال وفقراء المزارعين في اليونان، جرت ضمن سياقها في منتصف الأسبوع الماضي تحركات جماهيرية في أثينا، وثيسالونيكي ومدن أخرى، ضد الظروف غير المقبولة لعمل الشباب (عمل من دون حقوق، أجور منخفضة…)، وهي تحركات كانت قد نُظِّمت بشكل مشترك من قبل جبهة النضال الطلابي « ماس » وجبهة النضال العمالي « بامِه ».

كما أقدم عمال المترو في أثينا على النضال الإضرابي مطالبين بعدم تمرير تخفيضات جديدة في أجورهم، حيث حُظر الإضراب وجرى تطبيق القانون العسكري على العمال المضربين، مما أدى إلى إعلان الإضراب لمدة يومين تضامناً مع عمال وسائل النقل العام (القطارات والحافلات والترام)، حيث ساند الحزب الشيوعي اليوناني و « بامِه » الإضراب المذكور الذي جرى حظره من قبل المحاكم، كما أجرت « بامِه » يوم السبت 26/1/2013 مظاهرة عمالية ضخمة.
في سياق تعليق متصل أدلت به الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني أليكا باباريغا ذكرت ما يلي: « إننا نُحذِّر الحكومة، فحبل سياسة » القانون والنظام » قصير. فمن الممكن لهذه السياسة تسجيل بعض النجاحات المزعومة مؤقتاً، وذلك حين يعجز بعض العمال عن التغلب على خوف التجنيد وعلى خوف تمزيق أوامر تجنيدهم، ولكن ستأتي اللحظة التي سيفعلون ذلك عندها. وبطبيعة الحال هذا هو ما أظهره لنا القرن اﻟـ 20 إجمالاً، حيث ستتغلَّب قطاعات بمجملها مع سائر الشعب على الخوف، إضافةً لتجاوز أي لغط والتباسات أو أوهام يمتلكها ».

في الوقت ذاته نزل فقراء المزارعين في مناطق كثيرة من اليونان إلى الشوارع، مع آلاتهم وماكيناتهم الزراعية، حيث حيَّا الحزب الشيوعي اليوناني تحركات المزارعين الكفاحية في جميع أنحاء البلاد ضد سياسة الحكومة ومذكراتها، وضد الضرائب والسياسة الزراعية المشتركة للاتحاد الأوروبي، التي تقود صغار ومتوسطي المزارعين إلى الدمار، لكي تتعملق كبرى مزارع الاستغلال الرأسمالي الزراعي. إن تحركات المزارعين مستمرة حتى الآن، حيث تمنع الشرطة في بعض الحالات المزارعين من الوصول بمعداتهم إلى طريق أثينا – ثيسالونيكي.

هذا وسجَّلت الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني أليكا باباريغا في سياق تصريحاتها ضمن مؤتمر صحفي أجري يوم الاثنين 28/1 / 2013 ما يلي: « إن ما هو مهم جداً هو أن يعي الشعب بأن في استطاعة جماهيرية النضالات وكفاحيتها، وفي ترافق مع إدراكه لوجود مسار بديل للتنمية صديق للشعب، أن تجعله قادراً على تحمل أي صعوبات مؤقتة تواجهه ».

الحزب الشيوعي اليوناني

أثينا 29/01/2013


Nombre de lectures: 179 Views
Embed This