DzActiviste.info Publié le sam 24 Nov 2012

نضالات عمال بلجيكا: "لا لمزيد من التضحيات، فقد حان الوقت للمقاومة

Partager

نشر الموقع الداخلي لحزب العمل البلجيكي (PTB) المقالة التالية:

قرر يوم الأحد 11نوفمبر 2012/ 000 25 شخصا الوقوف في شوارع مدينة جينك (بلجيكا) احتجاجا على إغلاق مصنع فورد، الذي سيقضي على 10000 منصب عمل. وفي يوم الاربعاء 14 نوفمبر، اليوم الأوروبي للعمل والتضامن، ساهمت عدة نشاطات نقابية في جميع أنحاء البلاد في الحفاظ على روح المقاومة ضد إغلاق الشركات وإجراءات التقشف.

وفي كل مكان من بلجيكا، أصيبت القطارات على نطاق واسع بالشلل. وفي بروكسل، جرى اعتصام هام أمام معمل صناعة حافلات أودي. كما تم تنظيم مظاهرة أمام السفارة الألمانية، ووقف العديد من المشاركين من جنوب أوروبا في مؤخرة مظاهرة تتكون من 2000 عاملا أمام مبنى المفوضية الأوروبية. وفي جنوب البلاد، كانت أغلب الصناعات المعدنية في إضراب، (DUFERCO، كاتربيلر، Soana، …). وفي مدن لوفيير ، شارل روا، ولييج، انضم الآلاف من العمال الذين قاموا بمسيرات نظمتها النقابات. وقد تجند العديد من العمال في مجال الخدمات العامة والإدارات المحلية بشكل خاص. وفي شمال البلاد، نظمت النقابات نشاطات إعلامية داخل المصانع والمكاتب، مع توزيع بيانات والدعوة إلى عقد اجتماعات.

ومنذ بضعة أسابيع، قام حزب العمل البلجيكي (PTB) بكتابة المقالات وتوزيع منشورات لتشجيع النقابات والعمال للانضمام بنشاط إلى اليوم الأوروبي الذي تميز بموجة كبيرة من الإضرابات وغيرها من النشاطات، بما في ذلك توضيح التوجه السياسي الذي قام به رئيس حزب العمل البلجيكي بيتر مارتين والذي قال: « إننا نواجه أزمة مالية لوثت الدول بما فيها الدول السابقة ومع الأزمة الاقتصادية التي دمرت وتدمر مناصب العمل. لقد بلغ النظام الذي يضع الربح قبل الشعب حدوده. وعلى أمل إنقاذ جميع أنحاء أوروبا تم فرض الوصفات ذاتها. وتريد الحكومة البلجيكية فرض الناس العاديين مع زيادة ضريبة القيمة المضافة، في حين تقوم بالإعفاء الضريبي على الأغنياء، وهي تستهدف تجميد الرواتب، لكنها في المقابل تسمح برفع مداخيل الأرباح على المساهمين. ولا تزال مناصب الشغل غير فعالة في شركة فورد، ويقلل ديفيركو وفيليب بصورة منهجية مناصب العمل في مجال الخدمات العامة. وقبل كل شيء، نجد الحكومة تخفض منح العاطلين عن العمل من 12 إلى 44% « .

ويعلن حزب العمل البلجيكي قائلا: « نحن نواجه خيارا في المجتمع، الذي لم يترك لنا سوى خيار واحد، ألا وهو المقاومة، مع المطالب التالية:

* معارضة أية ضرائب جديدة، مثل زيادة ضريبة القيمة المضافة، والتي تصيب الناس العاديين. كما نتوخى فرض ضريبة على ثروات أصحاب الملايين التي تصل إلى 8 مليار يورو سنويا.

* مناهضة أي هجوم على الأجور، المباشرة أو غير مباشرة، وكذا معارضة أي إصلاح لتعديل تلقائي لأجور تكلفة المعيشة.

* المطالبة بوضع حد لإزالة الوظائف في الخدمات العامة، بدلا من منح إعفاءات ضريبية للشركات متعددة الجنسيات، ونحن في أمس الحاجة الى القانون الذي يجعل من تسريح العمال أكثر صعوبة ».

وحسب حزب العمل البلجيكي ليس هناك من طريق سوى الكفاح المسلح من أجل الحصول على مطالب ملموسة من هذا القبيل، جنبا إلى جانب مع النقابات التي تمكن العمال، من مجابهة تردي أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الرأسمالية، وبالتالي البدء في التوجه نحو نموذج بديل للمجتمع، ألا وهو الاشتراكية.

ترجمت هذه المقالة إلى اللغة العربية من قبل هيئة تحرير جريدة Le Lien

الجمعة 16 نوفمبر 2012


Nombre de lectures: 200 Views
Embed This