DzActiviste.info Publié le mer 18 Juil 2012

نضال مشترك ضد الظلم الطبقي والحرب

Partager

بنجاح كبير أُجريت يوم الجمعة في حديقة فيكس في منطقة باتيسيا، تظاهرة سياسية ثقافية للعمال اليونانيين والأجانب، نُظمت من قبل اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي اليوناني في أتيكي (أثينا ومحيطها). هذا وأصغت حشود الحضور الجماهيري بعناية لكلمة الأمين العام للجنة الحزب المركزية أليكا باباريغا، التي عرضت خلالها سياسة الحزب تجاه مسألة الهجرة، حيث اقترحت في سياقها اتخاذ تدابير إغاثة محددة مع الدعوة إلى نضالٍ معاد للامبريالية والرأسمالية في تعارض مع مسار الاتحاد الأوروبي الإجباري والقوى التي تدعمه. وعلى وجه التحديد، ذكرت الأمين العام للجنة المركزية في سياق كلمتها:

« بالنسبة لنا، وقبل كل شيء، تجري في شرايين جميع الشعوب دماء حمراء قرمزية. إننا لا نغمض أعيننا تجاهلاً لهذه المشكلة، ولا نحاول تجميلها أو تنميقها، وليس لنا الحق في إخفائها تحت وسادتنا، فهي مشكلة حقيقية. ولكن قبل لمس هذه المسألة الخطيرة ومرة أخرى، نقوم بتوضيح المشكلة الأساسية، عبر رفضنا للعنصرية والنزعة القومية وكراهية وإرهاب الأجانب. كما نرفض أي سياسة وممارسة لمنطق « فرق تسد »، ونرفض أي عمل يقود إلى زرع وتنمية الكراهية بين الشعوب. فالمهاجرون هم ضحايا الرأسمالية والحرب الإمبريالية وعنف الدولة وقمعها والاستغلال الوحشي؛ لذا فالمطلب بالنسبة لنا هو الدفاع وبأكبر قدر ممكن – سواء في غضون الأزمة أم خلافه- عن مصالح اليونانيين والمهاجرين لتوحيدهم في نضال مشترك ضد الظلم الطبقي والحرب.

لقد فتحت جميع البلدان الرأسمالية المضيفة للمهاجرين في أوروبا أبوابها أمامهم، تحديداً لاعتقادها بتعاظم أرباحها، فاستخدمتهم بغرض تحقيق المزيد من تخفيض قيمة قوة العمل. ولكن فتحها المذكور لأبوابها هو عبارة عن اعتماد على الظروف. يريد الاتحاد الأوروبي التحكم في الهجرة، في حين ضاعفت الأزمة الرأسمالية من تعداد الجيش الاحتياطي للعاطلين عن العمل وانحسر مستوى أجور العمال المحليين بشكل مأساوي. لكن تحقيق التحكم في الهجرة غير ممكن دون عنف وقمع، و دون زيادة نسبة الهجرة غير الشرعية.

إننا نوضح قيامنا بتحديث مواقفنا تجاوباً مع التطورات، ولم نغيرها لأغراض انتخابية على غرار ما فعلت الأحزاب الأخرى كحزب الديمقراطية الجديدة والباسوك عبر طرح معسكرات الاعتقال وإطلاق التهديدات ضد المهاجرين لتجنب تسرب أصوات مؤيديهما نحو منظمة الفجر الذهبي العنصرية الفاشية، كما فعل حزب سيريزا الذي خفض من مطالبه الإيجابية الطابع بغرض جني أصوات الناخبين المعنيين، أي على غرار ما يقوم به الجميع.

لقد قمنا كبداية خلال جلسة التصريحات البرامجية في مجلس النواب، بطرح وجوب تدخل الحكومة والقضاء على منظمة « الفجر الذهبي »التي تستخدم العنف اللفظي والجسدي ضد المهاجرين والمهاجرات. يجب علينا رفض القبول بأن « الفجر الذهبي » هي المؤسسة المعنية بممارسة قمع المهاجرين. فهذا أمر مرفوض. ونحن نشدد على الموقف التالي: في الوقت الحالي يختبرون هجماتهم الإجرامية على ظهور المهاجرين وسيوسعونها غداً لتشمل المناضلين اليونانيين، لا تشككوا بذلك إطلاقاً. إنهم يختبرون هجماتهم على المهاجرين. و سيتحولون لاحقاً إلى جهاز شبه دولة عبر تواطؤ الشعب. وهذا أمر مفروغ منه ».

قسم العلاقات الخارجية باللجنة المركزية
للحزب الشيوعي اليوناني

أثينا 17/7/201


Nombre de lectures: 255 Views
Embed This