DzActiviste.info Publié le lun 12 Août 2013

وجوب مرحلة انتقالية لإحداث التغيير الجذري UNE PERIODE DE TRANSITION EST NECESSAIRE POUR CONSTRUIRE LE CHANGEMENT RADICAL

Partager

 Mr M.T YALA nous a adressé cette contribution pour publicationHna fi Hna

La Rédaction LQA.

=============================================================================

وجوب مرحلة انتقالية لإحداث التغيير الجذري

الوضع الوطني الذي تحرك بقوة بفعل الظرف الدولي والمحلي والوطني تسارعت وتيرته  منذ تاريخ 27 أفريل الماضي، بعد نقل رئيس الجمهورية على وجه السرعة إلى فرنسا.

هذه المساهمة تهدف إلى توضيح موقف حركة المواطنة بالنسبة إلى المسائل المتكررة ومختلف المبادرات المتخذة من العديد من الأطراف.

1 – مرض الرئيس والمادة 88 من الدستور:

  ندرس أولا المادة 88 من الدستور التي تنص على « إذا استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامّه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدّستوري وجوبا، وبعد أن يتـثـبّـت من حقيقة هذا المانع بكلّ الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التّصريح بثبوت المانع.
يعلن البرلمان، المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا، ثبوت المانع لرئيس الجمهورية بأغلبية ثلثي (2/3) أعضائه
….. ».

إن مرض رئيس الجمهورية خطير لأنه تم نقله على جناح السرعة إلى مؤسسة استشفائية عسكرية فرنسية، وهو مزمن لأنه يتعلق بـجلطة دماغية وآثارها تستمر أشهرا وحتى سنوات لتزول. إننا في هذه الأيام سندخل في الشهر الرابع من غياب رئيس الجمهورية الذي مازال يخضع لعلاج مكثف بالجزائر بعد رحلة علاج دامت شهرين في مؤسسة عسكرية فرنسية.

غير أنه وإن كانت الآليات واضحة، فالدستور يبقي على هامش كبير للتفسير والمناورة.

حتى وإن كان مرض الرئيس خطيرا ومزمنا، ماذا نفعل إذا لم يجتمع المجلس الدستوري وجوبا؟ وإذا لم يقترح بالإجماع على البرلمان حالة العجز؟ وإذا أعلن البرلمان حالة العجز بأغلبية تقل عن الثلثين.

لا نستطيع فعل أي شيء يطعن في الدستور.

الذين يتحركون بكل صدق وحسن نية ويطالبون بتطبيق المادة 88 قاموا فقط بالتذكير بالتدابير الدستورية في هذه الحالة، ولم يطالبوا  بالعزل. يجب أن لا ننسى أن نظام الحكم في الجزائر هو رئاسي بالدرجة الأولى أين يكون رئيس الجمهورية هو القاضي الأول في البلاد والقائد الأعلى للقوات المسلحة ووزيرا للدفاع وهو بذلك يركز السلطة وحتى الصلاحيات السيادية في يده. وعليه فإن أي غياب للرئيس يؤثر سلبا على تسيير الجمهورية.

في الدول الأكثر تقدما والأكثر جدية يكون الشعب على علم بأي غياب للرئيس وعلى كل التدابير الدستورية المطبقة لتأمين السير العادي لنظام الحكم، حتى وإن كانت عملية تتطلب تخديرا لبعض الدقائق. صحيح أنه في هذه البلدان تعلو المصلحة الوطنية واحترام المواطن على جميع الاعتبارات الشخصية. ويعتبر الكذب جنحة.

2 – تسيير الاتصال:

بهدف طمأنة الرأي العام الوطني والدولي تم اتخاذ مبادرات فيما يخص الاتصال. ولكن تلك التي تناولتها وسائل الإعلام بكثرة كانت المقطع المفبرك الذي تم تركيبه في مستشفى « المعطوبين » تحت صورة رئيس  الجمهورية الفرنسية، هذا المقطع الذي كان يرمي إلى تحقيق هدفين: من جهة تطمين الرأي العام الوطني والدولي حول القدرات البدنية للرئيس لإتمام مهمته، ومن جهة أخرى إسكات جميع الأصوات التي انتهزت هذه الفرصة لتنادي بالتغيير المسبق.

هل الصور التي شاهدناها طمأنت الرأي العام الوطني؟ بالعكس لم تؤكد مطلقا قدرة الرئيس على الحكم. وحتى عن سبب نقل رئيس الجمهورية إلى فرنسا وإقامته في المستشفى ظهر توضيح جديد: إذ جاء ذكر الجلطة الدماغية الآن، وهي بعيدة كل البعد عن التصريحات السابقة، ومن شأنها تقوية الشك وزعزعة المصداقية نهائيا.

لا أحد كان يتصور أنه بالإمكان مناقشة مواضيع حساسة أو مهمة من هذا المستوى في مؤسسة عسكرية فرنسية وإن كانت استشفائية. وقد أثارت رمزية لدى الرأي العام الوطني ذكرته بالعهد الاستعماري.

أما بالنسبة للرأي العام العالمي، فالكل يدري أن الأمر لا يهمه بتاتا. فالأغلب أن أعداءنا قد سخروا منا، أما أصدقاؤنا، أو ما تبقى  منهم، فالأرجح أنهم بصدد البحث عن صداقات أخرى أكثر مصداقية وضمانا.

أما فيما يخص السفارات على الأقل المهمة منها، فإنهم يستقون معلوماتهم من المصدر، وبذلك يكونون على علم بتطور الوضع في وقته الحقيقي.

3. الفرصة للتغيير المسبق:

نظرا للوتيرة المتسارعة للتاريخ، فإن الأحداث يميزها حراك  سياسي قوي. فظهرت مبادرات عديدة تم نشرها في وسائل الإعلام.

لقد قدمنا تقييمنا الأولي لمبادرة السيد شفيق مصباح الذي كان قد اقترح، من جهة، فترة انتقالية، ومن جهة أخرى رشح الرئيس زروال لتسييرها.

أولا، يجب الإشارة إلى أن السيد مصباح يعد من أحسن المختصين في علم السياسة في الجزائر، الذي يعرف تمام المعرفة، بحسب تكوينه في السياسة وعلم الاجتماع والاستراتيجية، الدمج بين التحليلات السياسية و الإسقاطات الاستراتيجية. خاصة وأن مساره المهني يؤهله لتقييم كل الضغوطات الخارجية والداخلية التي مورست ومازالت تمارس على بلدنا، كما يسمح له بتكوين رؤية متقاطعة لمشاكل الجزائر وبالتالي وضع مشاريع الحلول.

الحل الذي اقترحه  يأخذ في عين الاعتبار التناقضات الموجودة في النصوص الدستورية، والحالة الراهنة التي يميزها فراغ سياسي مقصود ومستمر، وعيوب جراء نقص مصداقية النظام الانتخابي، وضرورة تطهير الوضع واستعجالية  الأعمال التي من شأنها إنقاذ الجزائر.

يمكن فعلا للرئيس زروال أن يكون الحل لفترة انتقالية  ترمي ، وهذا رأينا، إلى إرساء دولة قانون حقيقية، دولة مواطنة، بمساعدة ودعم أغلبية الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني الذي يجب إشراكه في هذا المسعى.

لماذا السيد زروال؟

لأنه معروف بنزاهته ووطنيته وكرامته. لقد استقال 3 مرات خلال مساره من أجل المبادئ: مرة بصفته العميد قائد القوات البرية، ومرة بصفته سفيرا ومرة بصفته رئيس الجمهورية. لأنه لا يبحث عن الاستمرار في السلطة بأي طريقة. وهذا يعني أنه قادر على التجميع وعلى القيام بأعمال لفائدة المصلحة الوطنية فقط دون أهداف أخرى، في ديناميكية الإنقاذ على المدى القصير وفي رؤية موجهة إلى الأهداف البعيدة المدى.

وإذا أردنا أن نبقى في سجل الشخصيات المعروفة، فإن السيد حمروش أيضا برهن، خلال رئاسته للحكومة في وقت كانت الجزائر تعيش في غليان كبير، على قدرات كبيرة في التسيير وعلى إبقاء البلاد في بر الأمان، (البقاء في المسار) ويستطيع أن يقود مرحلة انتقالية ناجحة ومنقذة للبلاد.

4. وجهة نظر حركة المواطنة:

نظرا لكل ما تقدم فإن حركة المواطنة تقترح مرحلة انتقالية في أقرب وقت.

من الأحسن أن تتحقق هذه المرحلة في أقرب وقت لأنه يتعين في أول الأمر اتخاذ إجراءات استعجالية لتفادي الانهيار الاقتصادي للبلاد، نذير كل الأخطار. هذه التدابير تم تحديدها وهي ليست اقتصادية فقط  ولكنها أيضا سياسية وقانونية، لأنه يجب قبل كل شيء استعادة ثقة الشعب الذي يجب تعبئته وطلب مزيد من التضحيات منه.

ويجب أيضا إعادة الأمل له، ومن أجل ذلك علينا أن ندخل، بكل عزم، في ديناميكية التغيير الجذري لبناء دولة المواطنة.

لقد تكلمنا بإسهاب عن المرحلة الانتقالية التي سيتم خلالها وضع أسس الجمهورية الثانية: عقد المواطنة ودستور جديد يكرس دولة قانون حقيقية.

إن المواطنة هي الجواب المناسب لمشاكل التعددية والشقاق المثار والمستمر السائد في المجتمع.

 إنه الحل للجمع في دولة توحد مجموع الجزائريين مهما كانت ايديولوجياتهم وانتماءاتهم الحزبية وخصوصياتهم.

لن نردده بما فيه الكفاية، هو الحل الوحيد والأمل الوحيد لإعطاء الجزائر بعد البلد الناشئ بأمة موحدة ومجتمعة من أجل رفع كل التحديات التي تنتظر أجيال المستقبل.

وعلى سبيل المثال، بلد مثل مصر كان بإمكانه تفادي كل المآسي والاضطرابات التي يعيشها، لو تبنى، منذ سنتين، المسعى الذي ننادي به. فمصر من بين البلدان التي تنتقل من نظام ديكتاتوري إلى نظام ديكتاتوري آخر والتي تتسم المرحلة الانتقالية فيها بالانقلابات والفتن وحمامات الدماء.

منذ عشرات السنين دفعت الجزائر ثمنا باهظا، دفعت كثيرا. لم تعد تستطيع أن تفوت فترة انتقالية ذات غايات واضحة وشفافة، ببرنامج حقيقي وخريطة طريق  من شأنها أن تخرج البلاد من دوامة الرداءة والفساد والخديعة. إن اتحاد كل القوى الوطنية مطلوب وواجب من أجل بناء دولة المواطنة، دولة قانون حقيقية تكون بادرة خير لكل آمال التقدم والقوة.

بسم الله الرحمن الرحيم.

« إن أريد إلا الإصلاح مااستطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب »

صدق الله العظيم.

الجزائر في 10/08/2013

لحركة المواطنة

يعلى محند الطاهر

Email : mt.yala.fcsa@gmail.com

 =================================================================================

UNE PERIODE DE TRANSITION EST NECESSAIRE POUR CONSTRUIRE LE CHANGEMENT RADICAL

L’actualité nationale qui était déjà fortement agitée compte tenu du contexte international, régional et national  s’est encore accélérée depuis le 27 avril dernier, après le transfert en urgence du Président de la République en France.

Cette contribution vise à préciser la position du Mouvement de Citoyenneté par rapport aux questions récurrentes et aux différentes initiatives prises par les différentes parties. 

 

1 : La maladie du président et l’article 88 de la constitution :

Examinons d’abord l’ article 88 de la constitution;  il dit ceci : « lorsque le Président de la République, pour cause de maladie grave et durable, se trouve dans l’impossibilité totale d’exercer ses fonctions, le conseil constitutionnel se réunit de  plein droit, et après avoir vérifié la réalité de cet empêchement par tous les moyens appropriés, propose  à l’unanimité, au parlement de déclarer l’état d’empêchement.

Le parlement siégeant en chambres réunies déclare l’état d’empêchement du Président de la République à la majorité des deux tiers… »

La maladie du président de la République est grave parce qu’il a été évacué en urgence dans un établissement hospitalier militaire français, et  elle est durable parce qu’il s’agit d’un accident vasculaire cérébral (AVC) dont les séquelles mettent des mois, voire des années à se résorber. D’ailleurs nous abordons ces jours-ci le quatrième mois d’absence  du Président de la République lequel fait toujours l’objet d’intenses soins en Algérie  après un séjour de près  de 2 mois dans un autre établissement militaire français.

Toutefois, même si les mécanismes sont clairs, la Constitution  laisse une  marge importante à l’interprétation et aux manœuvres.

Combien même la maladie est grave et durable,  que faire si le conseil constitutionnel ne se réunit pas de plein droit ?  S’il ne propose pas à l’unanimité au parlement de déclarer l’état d’empêchement ?  Si le parlement déclare  cet état d’empêchement à une majorité inférieure aux deux tiers ?

On ne peut rien faire  qui ne remette en cause la constitution  elle-même.

Ceux qui, agissant en toute bonne foi,   ont réclamé l’application de l’article 88  n’ont fait  qu’appeler à une disposition constitutionnelle,  non à une quelconque destitution. Il ne faut pas oublier  que le régime en Algérie est fortement présidentiel  avec un Président de la République Premier Magistrat,  chef suprême des forces armées et Ministre de la Défense, concentrant l’essentiel du pouvoir et même les attributs de la souveraineté. Et à ce titre, toute absence ne peut être que préjudiciable au fonctionnement de la République.

Dans les pays les plus développés et les plus sérieux, le peuple est informé de toute absence et de toute mesure constitutionnelle  appliquée pour assurer la continuité de l’exercice du pouvoir même si c’est  pour une opération  nécessitant une anesthésie de quelques minutes .Il est vrai que dans ces pays, l’intérêt national et le respect des citoyens priment sur tout autre considération personnelle et  le mensonge constitue un délit.

2: La gestion de la communication :

Dans le but de rassurer les opinions publiques nationale et internationale des initiatives ont été prises en matière de communication. Mais celle qui a le plus défrayé la chronique est constituée par la scène montée aux « invalides » sous le portrait du président de la république française, scène qui poursuivait deux objectifs : d’une part, rassurer l’opinion publique nationale et internationale sur les capacités physiques du président à terminer sa mission  et d’autre part faire taire ceux qui veulent saisir l’opportunité pour un changement anticipé.

Les images que nous avons reçues ont-elles rassuré l’opinion publique nationale ?  Au contraire  elles n’ont pas du tout confirmé la capacité du président à gouverner. D’ailleurs la nouvelle précision de la cause du transfert  à l’étranger et de l’hospitalisation, qui a été communiquée à ce moment là, n’est pas passée inaperçue ; l’accident vasculaire  cérébral est maintenant évoqué, et il s’agit d’un grand écart par rapport aux déclarations antérieures, écart de nature à renforcer le doute et à saper définitivement  le crédit.

Enfin, personne ne pouvait croire que l’on puisse débattre  de sujets sensibles ou importants de  ce niveau dans un établissement militaire français, fut- il hospitalier. C’est une symbolique qui  a dégagé auprès  de l’opinion publique nationale, une forte odeur de l’époque coloniale

En ce qui concerne l’opinion publique internationale,  tout le monde sait  que c’est le dernier de ses soucis ;  nos ennemis ont du en rire et nos amis, s’il en restait encore,  devaient se mettre à la recherche d’autres amitiés plus crédibles et plus sûres.

Quant aux chancelleries, au moins les plus importantes, elles puisaient et puisent encore leurs informations à la source, connaissant la situation exacte et en suivant son évolution en temps réel.

3. De l’opportunité pour un changement anticipé :

Comte tenu de l’accélération de l’histoire, l’actualité est évidemment marquée par une forte agitation politique.  Plusieurs initiatives ont été médiatisées.

Nous avons porté une première  appréciation sur l’initiative de Mr Chafik  Mesbah qui propose d’une part,  un période de transition et d’autre part le Président Zéroual pour la gérer

Tout d’abord, il faut souligner que Monsieur  Mesbah figure parmi les meilleurs politologues de l’Algérie,  qui sait, de par ses formations en politique, en sociologie et en stratégie, intégrer les analyses politiques et  les projections stratégiques, ceci d’autant plus que son parcours professionnel lui a permis de mesurer toutes les pressions externes et internes qui se sont exercées et qui s’exercent encore sur notre pays et d’avoir une vision croisée des problèmes de l’Algérie et par conséquent d’appréhender des projets de solutions.

La solution qu’il a proposée tient compte des contradictions du dispositif constitutionnel, de l’état des lieux caractérisé par un vide politique provoqué et entretenu, des insuffisances et du manque de crédibilité  du système électoral, de la nécessité d’assainir la situation et de l’urgence des actions de sauvetage de l’Algérie.

Le président  Zeroual peut en effet  constituer une solution pour une période de transition qui viserait,- et c’est là  notre opinion,- à instaurer un véritable Etat  de droit, un Etat de citoyenneté, avec l’aide et le soutien de la majorité des acteurs politiques et de la société civile  qui devraient être associés à la démarche.

Pourquoi Monsieur Zeroual ?

Parce qu’il est connu pour son honnêteté, son patriotisme et sa dignité. Il a démissionné 3 fois dans sa carrière pour des questions de principes : une fois en tant que  Général Commandant des Forces Terrestres, une fois en tant qu’Ambassadeur et une fois en tant que Président de la République. C’est dire qu’il n’est pas animé par le souci de se maintenir au pouvoir coûte que coûte, ni par celui de s’octroyer tous les attributs de la souveraineté .Ce qui signifie  qu’il est capable de rassembler et  d’inscrire ses actions sur la stricte base de l’intérêt national,  dans une dynamique de sauvetage pour le court terme  et dans une vision orientée vers des objectifs à très long terme.

Si l’on veut rester dans le registre des personnalités connues, Monsieur Hamrouche a aussi démontré lors de son passage à la tête du gouvernement dans une Algérie en pleine  ébullition de grandes capacités de direction et de maintien de cap dans la tempête et il peut réussir une transition salutaire pour le pays.

4. Point de vue du mouvement de citoyenneté :

Parti du même constat  c’est-à-dire que compte tenu des contradictions du dispositif constitutionnel, du vide politique, des insuffisances du système électoral, de la nécessité d’agir en urgence pour sauver l’Algérie , comme cela a été dit plus haut, le mouvement de citoyenneté propose  une phase de transition et le plus tôt sera le mieux.

Le plus tôt sera le mieux parce qu’il s’agit tout d’abord, de prendre toutes les mesures d’urgence pour  éviter au pays le crash économique, précurseur de tous les dangers. Ces mesures sont identifiées et ne sont pas uniquement économiques mais aussi politiques et juridiques car elles  passent par la nécessaire reprise de confiance du peuple qu’il faudra mobiliser et  auquel il faudra encore demander des sacrifices.

Il faudra également lui redonner l’espoir et pour cela s’inscrire résolument  dans une dynamique de changement  radical pour l’édification d’un Etat de Citoyenneté

Nous nous sommes longuement exprimés sur cette phase de transition  au cours de laquelle seront mis  en place les fondements de la 2ème république : un pacte de citoyenneté et une nouvelle constitution qui consacre un véritable Etat de droit.

La  citoyenneté est la réponse idoine aux problèmes de pluralisme  et des divisions de la société provoquées et entretenues.

C’est la solution pour fédérer l’ensemble des algériens quels que soient leur ancrage idéologique, leurs appartenances partisanes et  leurs particularismes.

Nous ne répéterons jamais assez,  c’est la seule solution  et le seul espoir pour conférer à l’Algérie la dimension de pays émergeant avec une nation unie et rassemblée pour relever tous les défis qui attendent les générations futures.

D’ailleurs, à titre d’exemple,  un pays comme l’Egypte n’aurait jamais vécu les drames et les remous qui l’agitent en permanence si, il  y a deux ans, il avait adopté la démarche que nous préconisons. il fait partie de ces pays qui passent depuis des décennies d’un régime dictatorial à un autre  où la transition ne se traduit que par des coups d’état, des émeutes et des bains de sang.

Depuis des décennies, l’Algérie a trop payé, elle a payé le prix le plus fort. Elle ne peut plus faire l’économie d’une période de transition  visant des objectifs clairs et transparents, avec un véritable cahier de charge et une feuille de route pour sortir ce pays du cercle vicieux de la médiocrité, de la corruption, de l’esbroufe. L’union de toutes les forces patriotiques est exigée pour construire un Etat de Citoyenneté, un  véritable Etat de droit précurseur de toutes les espérances  de développement et de puissance.

Je ne veux que la reforme, autant que je le puisse, et réussir ne tient pour moi qu’à Dieu, et je m’en remets à Lui, et vers Lui je retourne ».  (Coran, chapitre 11, verset 88)

 

                                                                                      Alger le 07 08 2013

                                                                                          Pour le Mouvement de Citoyenneté

                                                                                                   YALA Mohand Tahar

                                                                                                  Email : mt.yala.fcsa@gmail.com


Nombre de lectures: 178 Views
Embed This