DzActiviste.info Publié le lun 21 Jan 2013

وزير خارجية سورية: من غير المسموح لأحد التطاول على مقام الرئاسة

Partager

أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن من يتمسك بمطالبة الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي يريد استمرار العنف في سورية، رافضا رفضا قاطعا هذا الطرح.

وقال المعلم في مقابلة مع التلفزيون الرسمي السوري مساء السبت 19 يناير/جانفي 2013 إنه « طالما الأمريكي وأطراف المؤامرة على سورية، ومنهم بعض السوريين، يتمسكون بطرح التنحي فهذا يعني أنهم يريدون استمرار العنف وتدمير سورية ».

وأكد أن « قطر والسعودية وتركيا بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية هي الدول التي تدعم وتمول وتسلح الإرهابيين في سورية، وتعمل في إطار خطة دولية لها أبعاد سياسية واقتصادية وعسكرية ضد سورية، وليست لدينا أوهام بأن تلك الدول ستتوقف عن دعم الإرهاب، لكن إذا لم يتوقف العنف فهذا لا يعني ألا يكون هناك حوار وطني شامل ».

وفي ما يخص البرنامج السياسي لحل الأزمة، أكد المعلم أنه ينطلق من « فكرة التشاركية ولا ينطلق من الأعلى إلى القاعدة »، موضحا أن « الحكومة القائمة مسؤوليتها تنفيذ المرحلة التحضيرية، وحكومة الوحدة الوطنية يجب أن تكون ثمرة الحوار الوطني (…) والحكومة لن يكون لها دور فاعل في مؤتمر الحوار الوطني، لأن الدور سيكون لفعاليات المجتمع وأحزابه وقواه السياسية والاجتماعية والدينية ».

وأشار إلى أن المرحلة التحضيرية في البرنامج السياسي لحل الأزمة ستستمر من شهرين إلى 3 أشهر.
ونوه بأن « الميثاق الوطني وثيقة من إنتاج المتحاورين في مؤتمر الحوار الوطني وليست معدة مسبقا، وهو لضمان مشاركة الشعب السوري في الحوار من خلال الموافقة على الميثاق أو عدم الموافقة »، لافتا إلى أن البرنامج السياسي لحل الأزمة هو « التفسير السوري للمرحلة الانتقالية الغامضة في بيان جنيف. فنحن لن نحاور أحدا بأي شيء خارج هذا البرنامج ».

وتابع موضحا أن « الدستور الجديد هو من سيحدد الحكومة الجديدة التي ستكون حكومة الاستقرار، لأن عليها وضع خطة لإعادة الإعمار وإجراء مصالحة وطنية شاملة عبر مؤتمر موسع، كما عليها أن تقوم بتسوية الأوضاع بين الناس، لأن العفو يسقط حق الدولة، لكن العفو لا يسقط حق الناس »، منوها بأن « الحكومة القائمة دفعت حتى الآن نصف مستحقات المتضررين، والحكومة التي ستأتي بعد الانتخابات وبعد الدستور الجديد عليها أن تستكمل هذا العمل ».
وبالنسبة لمواقف المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي وتصريحاته الأخيرة، رأى وزير الخارجية السوري أن الإبراهيمي « لم يأت إلى دمشق بمشروع للحل السياسي، بل تبنى موقفا يطابق الموقف الأمريكي والخليجي المتآمر على سورية، فخرج عن طبيعة مهمته وانحاز عن مبدأ الموضوعية في الوساطة ».

وشدد المعلم على أنه « من غير المسموح لأحد التطاول على مقام الرئاسة »، مؤكدا أنه « لا أحد يملك قرار الشرعية في سورية إلا الشعب السوري ».

ولفت إلى أن « الرئيس السوري بشار الأسد خاطب كل مكونات الشعب، بمن فيها المعارضة الوطنية في الداخل والخارج، وذكر في الأساس الوطنية التي لا يختلف عليها أي سوري وهي رفض التدخل ونبذ العنف ».

كما تطرق وليد المعلم إلى موضوع إدراج جبهة النصرة على اللائحة الأمريكية للإرهاب قائلا بتهكم إن ذلك « غير كاف ويدعو إلى السخرية، فلو أنها أرادت مكافحة الإرهاب لأمرت الأوروبيين بإدراجها »، مشيرا باستغراب إلى أن « فرنسا تكافح الإرهاب في مالي وتغذيه في سورية، ونحن نعد الإجراءات لإدراج جبهة النصرة على لائحة الإرهاب الدولي ».

هذا وأوضح المعارض السوري المستقل حسين العودات في اتصال مع قناة « روسيا اليوم » أن المسألة في سورية ليست مسألة مستقبل الأسد، وإنما تكمن في كيفية معالجة ومواجهة الظروف والوضع القائم لإيجاد حل حقيقي. وأشار إلى أن المعلم لم يأت بجديد في حديثه الصحفي، ولم يأت بحلول ولا باقتراحات بل أعاد صياغة خطاب الأسد من جديد.

روسيا اليوم 20 جانفي 2013


Nombre de lectures: 180 Views
Embed This