DzActiviste.info Publié le mer 18 Juil 2012

وفقًا لتسريبات مصادر بالحكومة السعودية ودبلوماسيين: قوّات نظام آل سعود في حالة تأهّب تخوّفًا من تصاعد الاحتجاجات

Partager

حيفا – مكتب الاتحاد ووكالات:

قالت مصادر بالحكومة السعودية ودبلوماسيون أمس الخميس إن المملكة نشرت مزيدا من القوات في المنطقة الشرقية وألغت عطلات بعض ضباط الجيش وسط مخاوف من احتجاجات جديدة في المنطقة.

وقال مصدر بالحكومة السعودية إن قادة كبارا أصدروا توجيها في 26 حزيران يأمر بزيادة عدد قوات الأمن المتمركزة في المنطقة الشرقية مركز إنتاج النفط بالمملكة. وأضاف أن القوات السعودية وضعت في حالة تأهب وألغيت العطلات الصيفية لبعض الضباط لكن « لا يتم استدعاء من بدأوا عطلاتهم بالفعل ». وأكد دبلوماسيون غربيون تعليق العطلات منذ نهاية حزيران.

وقال مصدر « جرت العادة منذ فترة طويلة على أن الحرس الوطني مستعد للمساندة في مواجهة أي تهديد أمني. » وأضاف إن ما يصل إلى 1200 من أفراد الحرس الوطني أرسلوا إلى المنطقة الشرقية. والحرس الوطني سلاح من القوات الخاصة البدوية يقوده الأمير متعب ابن الملك عبد الله ويتولى التعامل مع الأمن المحلي.

وأضاف « يتم نشر القوات كاستعراض للقوة … سياسة ردع » مشيرا إلى أن العدد الإجمالي لقوات الحرس الوطني في المنطقة حاليا يتجاوز ثلاثة آلاف فرد. وأحال مسؤولون من وزارتي الداخلية والخارجية اتصالات طلبا للتعليق إلى وزارة الدفاع ولم يتسن الحصول على تعليق من متحدث باسمها.

وقال الكاتب ديفيد اجناتيوس في مقال بصحيفة واشنطن بوست إن السعودية أمرت بعض المسؤولين العسكريين والأمنيين بإلغاء عطلاتهم الصيفية. وأضاف « يقول مسؤولون سعوديون وأمريكيون إن هذه التعبئة المحدودة تعكس المخاوف بشأن صراع عسكري محتمل مع إيران والحرب … في سوريا والتوتر بين في البحرين المجاورة. »

واتهمت السعودية إيران بالفعل بإثارة الاضطراب في القطيف بالمنطقة الشرقية وكذلك في البحرين وهو ما تنفيه طهران.

وأكد دبلوماسيون غربيون نشر مزيد من قوات الأمن السعودية في المنطقة الشرقية قائلين إن هذا مرتبط بإيران دون أن يذكروا مزيدا من التفاصيل.

وقتل أمن النظام مواطنين سعوديين هذا الأسبوع في احتجاجات على اعتقال رجل دين بارز. وهون محللون من شأن قدرة إيران على إثارة الاحتجاجات في شرق السعودية.

عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة

الجمعة 13/7/2012


Nombre de lectures: 185 Views
Embed This