DzActiviste.info Publié le jeu 17 Jan 2013

وليام هيغ: إحتجاز الرهائن في الجزائر غير مرتبط بالوضع في مالي

Partager

قال وليام هيغ وزير الخارجية البريطانية اليوم الخميس 17 يناير/جانفي أنه يعتقد أن إختطاف الرهائن الأجانب في الجزائر غير مرتبط بالوضع في مالي، حيث تخوض فرنسا عملية عسكرية ضد المتطرفين الإسلاميين بدعم من بريطانيا ودول أخرى. جاء ذلك في تصريح لهيغ أدلى به في استراليا التي يزورها حاليا.

كما أكد هيغ أن الأولوية الرئيسية للحكومة البريطانية تكمن في ضمان سلامة الرهائن. في حين نقلت وكالة « رويتر » عن هيغ قوله : « لقد طالب المهاجمون بإنهاء الحملة الفرنسية على مالي، حيث ينفذ مئات المظليين ومشاة البحرية عملية برية هجومية على مواقع المتمردين في مواصلة للعملية التي بدأت منذ أسبوع مضى بإنزال ضربات جوية ».

غير أن الوزير البريطاني أعرب عن شكه في أن العملية العسكرية في مالي هي السبب الحقيقي وراء عملية الاختطاف، إذ بحسب رأي هيغ، استعد الإرهابيون لعملية الاختطاف قبل بدء القوات الفرنسية عمليتها في هذا البلد الإفريقي.

وقال:  » كل هذا ما هو إلا تبرير مريح وملائم بكل بساطة، لكن تخطيط مثل هذه العمليات يستغرق وقتا أطول بكثير، ومهما كانت العلل والحجج التي يعلنها الإرهابيون والقتلة الذين يشاركون في هذه العملية، فإن مثل هذه التصرفات لا يمكن تبريرها، إنه قتل بدم بارد لأناس يؤدون أعمالهم في سلام ».

المصدر: وكالة « إيثار- تاس » للأنباء + « روسيا اليوم »

17 جانفي 2013

التعليق:

ينفي وليام هيغ وزير الخارجية البريطاني أن يكون اختطاف الرهائن في عين أميناس مرتبطا بالوضع في مالي. وإذا لم يكن مرتبطا بمالي، فلماذا تمت عملية الاختطاف؟. عجبا !، ماذا يريد وليام هيغ؟، هل يريد أن يضحك علينا أم على نفسه؟. الواقع لا هذا ولا ذاك، فهو يعلم أن الاختطاف مرتبط بالتدخل الفرنسي في مالي، فمنذ فترة ليست بالقصيرة، والإرهابيون يهددون برد قاس، في حالة التدخل الفرنسي المؤيد من الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة ومجلس الأمن، والمسكوت عنه من قبل الجزائر، وهذه الفترة كافية للإعداد لهذا الاختطاف الذي يزعم وليام هيغ أنه يحتاج إلى وقت طويل شريطة أن يحتسب الوقت منذ عشية وقوع التدخل، وليس منذ التفكير فيه. وإذا كان الوزير البريطاني يرى أن هذا الزعم لن يهضمه أحد حتى هو نفسه، فلماذا يحاول فك الارتباط بين التدخل والاختطاف؟ . أعتقد أن محاولته هذه تندرج في إطار تبرئة فرنسا والاتحاد الأوربي والولايات المتحدة ومجلس الأمن من مسؤولية الاختطاف الذي نعتقد أنه جاء نتيجة مباشرة للتدخل الفرنسي الفظ في شمال مالي بحجة إيقاف الأصوليين الإرهابيين من الوصول إلى العاصمة المالية باماكو، ومنعهم كذلك من إنشاء دولة أصولية قريبة من أوربا.

نحن ضد « جهاد » الأصوليين الإسلامويين في مالي أو في غيرها، ونكافحهم بمختلف الوسائل بما في ذلك العنف المسلح إذا كان ذلك ضروريا، ولكن لا أحد يحل محل الشعب المالي في ذلك، هو يحتاج إلى الدعم، ولكن هو الذي يتولى مكافحة الأصوليين الإسلامويين، ولذا نحن نرفض سيناريوهات الإمبريالية وفرنسا الاستعمارية السابقة الذي وكل إليها التدخل في مالي ليس من أجل حماية الشعب المالي ولا منع قيام دولة أصولية تشكل خطرا على أوربا، ولكن من أجل الاستيلاء على الثروات المختزنة في الصحراء في إطار التقاسم الجديد بين الإمبرياليات في ثروات العالم.

حامد ربيع 17 جانفي 2013


Nombre de lectures: 202 Views
Embed This