DzActiviste.info Publié le mar 23 Avr 2013

« حكومة في الشارع » و « ثورة في الثورة » نيكولاس مادورو يبدأ الحكم

Partager

على الرغم من أن وسائل الإعلام الغربية تدرك رغبتها بالنسبة للحقيقة (« تجعلها ضعيفة، مقسمة، وهشة، الخ..)، وإعادة التجنيد الشعبي- سلميا- والتوحيد الدبلوماسيي لأمريكا اللاتينية قد واجهت محاولة الانقلاب الذي رافق الرئيس نيكولاس مادورو خلال توليه المنصب، في 19 2013 ابريل.

ففي الدورة الاستثنائية للجمعية الوطنية، في حضور رؤساء الدول والموسيقيين والحركات الاجتماعية ابتداء من فنزويلا وأمريكا اللاتينية والعالم بأسره، أدان نيكولاس مادورو التعتيم الإعلامي حول ضحايا القوات الخاصة للمعارضة، وذكر أسمائهم: خوسيه لويس بونسي، وروزيريس رييسROSIRIS REYES، وأندري Agreda، وهنري مانويل رانجيل، وكيلر أنريكي غيفارا، ولويس غارسيا بولانكو، وري ديفيد سانشيز، وأنطونيو هيرنانديز أكوستا جوناثان، وجوني باتشيكو، طالبا أن تبقى هذه الجرائم التي اقترفتها هذه القوات الخاصة بدون عقاب.

اغتيال والدة لويس غارسيا (24 سنة) يوم 15 ابريل في ماراكايبو.

وكانت الحكومة البوليفارية وعدد من أعضاء المعارضة من المعارضة قد نددوا في الأسابيع ما قبل الانتخابات، بالتحضيرات لزعزعة الاستقرار بالعنف بما في ذلك تسلل التنظيمات شبه العسكرية والاجتماعات في سفارة الولايات المتحدة. بيد أن وسائل الإعلام الخاصة، والإذاعة والتلفزيون وأغلبية صحف المعارضة في فنزويلا اليوم التزمت الصمت إزاء هؤلاء الضحايا، كما لو كانوا غير موجودين ». في حين نشرت منظمات حقوق الانسان » غير الحكومية (PROVEA)، معلوماتها في صحيفة المعارضة « ناسيونال » … ووزعتها داخل هذه الأوساط.

« التشبه بالنازيين في سنوات الثلاثينات »

أشار الرئيس مادورو بأن « كل شيء كان يجري على قدم وساق، فالكراهية المباشرة ضد المراكز الصحية الكاملة قائمة في الأحياء الشعبية وضد الأطباء الكوبيين الذين يعملون مع الأطباء الفنزويليين الجدد بالكامل، كل هذه الأشياء تذكرنا بالنازيين في الثلاثينات من القرن الماضي في ألمانيا. إنها نفس الأماكن التي يجري استبعادها، وإنكار الحق في الحياة للآخر، في الوقت الذي كانوا يبررون للشعب اليهودي، حدوث المحرقة. إنه نفس الوجه اللافت وراء الجذور الاجتماعية اليوم.

لقد بدأ « القليل من كره الأوليغارشية. في هذه الأوليغارشية، وفي هذه الوسائل الإعلامية التي تكره الشعب، والتي تعيد تنشيط كراهية وبغض انقلاب عام 2002، والتي أدت إلى مقتل ثمانية منا، والتي ندعوها اليوم بـ « الكلب الكولومبي ». ولأن والدتي من أصل كولومبي، فقد ناديتهم من أعماق قلبي: إن شافيز حي والنضال متواصل، وسوف يعيش شافيز إلى الأبد بيننا. هناك ثلاثة ملايين من الكولومبيين الذين كانوا قبل الثورة يستغلون الأوراق الخاطئة،لكن نحن لنا لسان واحد، كما أننا، تاريخيا شعب واحد، فالشعبان الكولومبي والفنزويلي شعب و احد.

« نحن على الدوام منتمون ولن ننتمي أبدا إلى النخبة. وأضاف مادورو « اليوم يتم ضرب قدرتنا على التصرف، لكن قوتنا تضاعفت: فشعبنا ودولتنا قادرتان على مواجهة حملة زعزعة الاستقرار المنظم منذ تاريخ طويل، كما أن قواتنا المسلحة موالية للشعب، وهي الأداة الأكثر ردعا منذ 15 سنة. إن الشعب منظم، وكذا المجالس البلدية. لقد تم انتخاب 20 حاكما بوليفاريا من 23 من الولاة المنتخبين في ديسمبر الماضي، وفي كل يوم نكتسب حركة ثقافية قوية، ويجب على عالم الفنانين والموسيقيين والسينمائيين، أن يستمروا في إنعاش الثقافة الشعبية.

« إن جذورنا الروحية عريقة وتكمن في تمرد المناضلين الأوائل من أجل استقلالنا منذ قرنين من الزمان، على غرار ميراندا، وبوليفار، ورودريغيز، ومن البديهي أن النضال من أجل الاستقلال هو نفسه اليوم، لدينا الثورة الساندينية، والثورة السلفادورية منذ سنوات الثمانينات، والثورة الكوبية وجميع البدائل اليسارية الحالية. اليوم، وفي كل مكان هذه البدائل موجودة حولنا، وإننا نعتمد على قوانا الموحدة مثل اتحاد دول أمريكا الجنوبية (3) التي تتضمن في تنوعها الأيديولوجي: اليمين، واليسار، ويمين الوسط، ويسار الوسط، والتي تمكنت، بالرغم من تنوعها الإيديولوجي، من إيجاد أرضية مشتركة بهدف الدفاع عن الديمقراطية، ومواجهة الأحداث التي وقعت في السنوات الأخيرة، وكذا مواجهة محاولات زعزعة الاستقرار. وكانت هذه القوى قادرة على الرد، والبناء، والتأكيد من جديد على ذلك. وهذا ما يمكن أن أسميه تراثا ديمقراطيا.

« ثورات في داخل الثورة »

« إنني أحثكم على أن تشنوا العديد من الثورات في داخل الثورة. إننا سوف نقوم أولا بإنجاز وتعميق »خطة باتريا » 2019- 2013 في خمسة أهداف، وهي: الإرث الذي تركه لنا الرئيس شافيز (1) بين عامي 2005 و 2006، عندما كان نائبا وشارك في إطلاق « البرلمان في الشوارع »، وهي ظاهرة هامة، تليها مرحلة « الشعب المشرع »، حيث أن المواطنين والمواطنات يعدون مشارع قوانينهم (2). واليوم سنقوم بمضاعفة هذه الحركة التشاركية من خلال حركة « الحكومة في الشارع ».

« وابتداء من يوم الاثنين، سوف أتجول في مختلف أنحاء البلاد مع الوزراء، وسوف نصغي للجميع، سوف نصغي إلى انتقادات السكان، (الانتقادات والحلول)، لأن السكان في الأحياء، والعمال في مراكز الإنتاج، هم الخبراء الأوائل في الإنجاز. وبالنسبة للحفاظ على الاقتصاد الوظيفي، وبالنسبة للتغذية لم يعد من الممكن احتكارهما خلال الحرب الاقتصادية، والتخريب، ومافيا الدولار الموازية، إننا نهدف إلى تحقيق الكفاءة الاشتراكية بأي ثمن، من أجل مكافحة الفساد والبيروقراطية واللامبالاة والعمل الرديء للأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم ثوريين، حيث يجمعون شعرهم داخل القلنسوة الحمراء « باعتبارهم أنصار شافيز » لكي يسخروا من الشعب على نحو أفضل. وسنقوم بتعزيز جميع المهمات، وخلق مهمات صغيرة، وجماعات محلية مكلفة بحل كل مشكلة محلية ومهمات وطنية ضد الفساد، وسوف نقوم أيضا بإنشاء هيئة تحقيق سرية.

يعتقد « 80 %من الفنزويليين عن حق- وهذه حقيقة ثابتة في جميع أمريكا اللاتينية- أن المشكلة الرئيسية تكمن في انعدام الأمن. وبعد الخطوات الأولى التي اتخذت بالفعل: إنشاء الشرطة الوطنية البوليفارية الجديدة، وجامعة تامة للتكوين الدائم، فإننا نحتاج أيضا للعمل مع « الحركة من أجل الحياة ومن أجل السلام » (3) في الأحياء وجنبا إلى جنب مع القطاعات الشعبية.

وأضاف مادورو قائلا: « اننا سوف نجدد مهمة « باريو تريكولور » (حي تريكولور)، للتعجيل في بناء السكنات في بعض الأحياء لتصبح أفضل، ومن أجل تحقيق قدر أقصى من جودة الحياة، وسوف تكمل هذا الجهد بعثة الإسكان الكبرى (4) بتحقيق هدف ثلاثة ملايين وحدة سكنية. وابتداء من يوم الاثنين، سيصبح نظامنا الوطني للكهرباء استراتيجيا مع تحقيق أقصى قدر من الأمن، من أجل وصغ حد للتشققات وأعمال التخريب التي وقعت في كل أنحاء البلاد. وسنزيد من بناء مراكز التشخيص الكامل، كما سيكون هناك مزيد من الرعاية الصحية المجانية لجميع السكان، في كل مكان. وهنا كما في أماكن أخرى، سأطلب من القوات المسلحة القيام بعملية دمج أكبر، لتحقيق مساعدة المواطنين في هذه المشاريع الاجتماعية، كما يجب على العمال أن يكونوا أكثر حضورا في عملية تخطيط أهداف الاقتصاد. « إن هدفنا حتى سنة 2019 هو القضاء على الفقر والبؤس. لكن بزيادة قوة العوامل الإنتاجية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك عن طريق زيادة الاستثمارات جنوب – جنوب. بيد أن التغلب على البؤس لا يمكن تحقيقه إلا في ظل الاشتراكية. فإذا لم نعمل على تجاوز الرأسمالية، فإننا سنقع مرة أخرى في مأزق. هذه هي الثورة الاجتماعية الديمقراطية العظيمة والسلطة الشعبية والنمط الاشتراكي للحياة، لأنه من الطبيعي أن كل الأشياء مرتبطة بعضها ببعض: بناء المجالس البلدية وبلديات الحياة النقابية ومنظمات العمال. إننا نريد احترام الحياة والتضامن والتعاون، ومتابعة التشكيل الاجتماعي السياسي النقدي، لأنه إذا كان كل هذا الجهد من الوعي سيضعف، فإن الثورة ستموت. وكل هذه الإنجازات لن تكون ممكنة إلا بالشعب وانطلاقا منه ».

عندما تولى نيكولاس مادورو منصبه قدم له التحية بعض رؤساء الدول الحاضرين: ديلما روسيف، وراؤول كاسترو وكريستينا فرنانديز. بالنسبة للرئيسة الأرجنتينية (كريستينا)، » كانت أول رئيسة تشافيزية من أصل عمالي. والله ما هذه القارة إلا لنا، هذه هي أمريكا اللاتينية. لقد شاهدت في كراكاس العديد من المنازل قيد الإنجاز. إننا بحاجة لإيقاف البغض، وكراهية الأجانب والأقليات الفظة « .

لقد نظمت حركة العمال المعدمين (بدون أرض)، انطلاقا من مدينة برازيليا، « المخيم الوطني- هوجو شافيز » للمطالبة بإعادة بعث الإصلاح الزراعي في البرازيل، وصرح عضو التنسيق الوطني ألكسندر كونسيساو، بأن « الديمقراطية الفنزويلية قد اختارت مادورو لحكم البلاد، في حين أن الممارسات المضادة لهذا الاعتراف ستكون عملية مضادة لسيادة الشعب الفنزويلي، وهي تعني جميع بلدان أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي « .

مخيم « هوجو شافيز » الذي نظمته حركة المعدمين، برازيليا. تييري ديرون Deronne، كاراكاس، 20 أبريل 2013

avec AVN, Ciudad Caracas Info, Correo del Orinoco

ملاحظات:

1.  » هذا ما سيجقق الثورة البوليفارية 1919 – 2013.

2. ,http://venezuelainfos.wordpress.com…

3. بناء على قوانين المبادرة

4. populaire,http://venezuelainfos.wordpress.com…

5. حول تأسيس الحركة من أجل السلام والحياة،

6. voirhttp://www.avn.info.ve/contenido/ma…

7. وقال « عندما يكون صوت المطر بعيدا على السطح

8. كرتون carton »,http://venezuelainfos.wordpress.com…

9. « في برازيليا، يتطلب المخيم الوطني هوجو شافيز إعادة الإصلاح الزراعي »», http://venezuelainfos.wordpress.com….

ملاحظة:

إذا أردتم تحميل المقال بصيغة pdf فالرجاء الذهاب إلى المستند المرفق أدناه.


Nombre de lectures: 253 Views
Embed This