DzActiviste.info Publié le ven 17 Mai 2013

ندوه سياسية ثقافية وعرض فيلم « أنا لاجيء » في ذكرى النكبة في أم الفحم * البرنامج بتنظيم من جبهة ام الفحم وحركة النساء الدمقراطيات

Partager

أم الفحم – مراسل خاص:

غصت قاعه نادي أبو العفو، بالمشاركين في الندوة الثقافية -السياسية التي دعت إليها الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بمناسبة الذكرى الـ 65 للنكبة بالتعاون مع حركة النساء الدمقراطيات والشبيبة الشيوعية.

افتتح الندوة د زياد محاميد، سكرتير جبهة أم الفحم، بكلمه ترحيبية بالوفود المشاركة من الناصرة ورام الله وجنين والقدس مشيرا إلى أهمية إحياء ذكرى النكبة بهدف زرع الأمل للأجيال بتحقيق العدالة السياسة والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكدا أن ممارسات الحركة الصهيونيه العنيفة والعنجهية لا تزال تمارس ضد شعبنا الفلسطيني وآخرها الاعتداء على أهلنا في أم القطف ونين من قبل قطعان المستوطنين العنصرية والفاشية. وأشار إلى أنه من الطبيعي لنا أن نحيي هذه الذكرى لنتعلم ونعلم الدروس..وأهمها أن ما حصل في النكبة هو في الحقيقة تطهير عرقي كما برهن المؤرخين الموضوعيين أمثال إيلان بابه وكاتس ويجب معاقبه الجناة.

وقدمت الرفيقة رائدة محاميد، مركزة حركة النساء في المنطقة، كلمة عن النكبة وآثارها على أجيالنا الشابة ودور الحركة في التوعية السياسية مشيره لتشبثنا بالتاريخ والأرض والذاكرة. ثم قدم الأستاذ بسام أسبركة نقيب الموظفين الحكوميين الفلسطينيين كلمه سياسة مؤثره تطرق فيها لأوضاع الفلسطينيين وهمومهم وسعيهم للمصالحة الوطنية، مؤكدا على التمسك بالأمل بالعودة والاستقلال.

فدوى خضر، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، قدمت كلمة قصيرة حيّت بها صمود أهلنا مشيرة إلى وحدة الكفاح ضد الصهيونية وخططها ومؤكدة التواصل والتعاون المثمر لشعبنا الفلسطيني بمجمله. وتم في نهاية الندوة عرض الفيلم الفلسطيني « أنا لاجيء » للمخرج والإعلامي الفلسطيني زعل رقطي والذي يتحدث عن الألم الفلسطيني للاجئين في لبنان. وبعد العرض والنقاش عبر المخرج رقطي عن شكره للمشاركين في الندوة وعن فخره بعرض الفيلم في أم الفحم البلد المكافح والوطني معتبرا الأمسية شكلا من أشكال التضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني.
هذا وشارك وفد من أهالي القدس في الندوة.

الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة 17/5/2013


Nombre de lectures: 189 Views
Embed This