DzActiviste.info Publié le mar 6 Mai 2014

فتنة داخل مؤسسة « الخبر » بسبب الفوارق في الأجور بين القناة والجريدة

Partager

أبلغ عمال وصحفيو مؤسسة "الخبر" مجلس الإدارة قرارهم الدخول رسميا في إضراب لمدة ثلاثة أيام ابتداء من تاريخ 13 من شهر ماي الجاري على


Nombre de lectures: 360 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le dim 20 Avr 2014

رحيل « بطريرك » أميركا اللاتينية: غابرييل غارسيا ماركيز عاش ليروي

Partager

عن 87 عاماً، انطفأ «غابو» أمس في منزله في مدينة مكسيكو، مُنهياً السطر الأخير في مسيرة أحد أعظم الأدباء في القرن العشرين. صاحب «نوبل» (1982) نقل مناخات أميركا اللاتينية إلى بقاع العالم، فاستحق لقب أكثر الكتّاب بالاسبانية شعبية منذ سرفانتس. «عشتُ لأروي» (2002) العبارة التي اختارها الكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز (1927 -2014) كي تكون عنواناً لمذكراته، تكفي لاختزال حياته الاستثنائية. لن يضاهيه أحد في رواية الحكايات. طوال ستين عاماً، لم يتوقف عن إهدائنا شخصيات مدهشة، لا تتوانى عن القيام بأكثر الأفعال غرابة، من دون أن نحسّ بلا معقوليتها. شخصيات سترافقنا (…)


10. ثقاففة


Nombre de lectures: 363 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le jeu 9 Jan 2014

تجليات « سلطة النص »و » الاعتدال الإيديولوجي » في كتابات الأستاذة إيناس نجلاوي

Partager

كان لي الوقت الكافي أخيرا لقراءة عشرة مقالات كاملة للأستاذة الكاتبة إيناس نجلاوي لأعيش لحظات كاملة من المتعة والحيرة….


Nombre de lectures: 404 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le lun 23 Déc 2013

وهم « مسيرة السلام » أسوأ من الأبارتايد

Partager

وفاة نيلسون مانديلا، أحد أبطال الكفاح من أجل الحرية والمساواة في القرن العشرين أثار سلسلة من التحليلات والمقارنات المختلفة والمتنوعة. المختلفة فيها هي تلك التي تتوجه كزعيم للكفاح غير العنيف. فليس رئيس وزرائنا وحده اخطأ في هذه التفسيرات المشوهة. ولكن في حالة النية السياسية مكشوفة: لعلمكم، السبب الذي لا يجعل الفلسطينيين ينالون الحرية والمساواة المنشودة هو أن ليس لديهم مانديلا خاص بهم يقود الكفاح غير العنيف. هذا التفسير لا يعبر عن الجهل بل عن التضليل المغرض. يخيل لي انه مرغوب فيه أن نتعلم من كفاح مانديلا ونقارنه بالكفاح الفلسطيني كي نفهم سواء وجه الشبه أم وجه (…)


12. اراء


Nombre de lectures: 409 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le sam 2 Nov 2013

حركة « النهضة » تكشف عن الأسماء الأكثر حظوظا لشغل منصب رئيس الحكومة التونسية

Partager

أوضح السيد عبد الفتاح مورو في برنامج « لقاء قصارى القول » الذي تبثه قناة RT أن المشاورات حول اختيار رئيس للحكومة توجد في آخر مراحلها، ومن المتوقع الإعلان عن الشخصية التي سترأس الحكومة غدا. وأشار إلى أن الأسماء الأكثر حظوظا في شغل هذا المنصب هي أحمد المستيري ومحمد الناصر، وهما وزيران قديمان كانا قد عملا مع الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، بالإضافة إلى جلول عياد الذي عمل وزيرا للاقتصاد، ومصطفى كمال النابلي الذي كان محافظا للبنك المركزي. وتعليقا على تصاعد أحداث العنف في تونس قال المورو: إن مثل هذه الأعمال ليست جديدة، لأنها سبق وأن حصلت سنة 2006 وأدت إلى محاكمة شملت (…)


15. اراء


Nombre de lectures: 437 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le jeu 31 Oct 2013

« السمكري » الذي أصبح في طليعة النقاد

Partager

رحل الكاتب والناقد اللبناني محمد دكروب عن أربعة وثمانين عاماً. لكنّ هذه الأعوام لم تشعره يوماً بأنه شارف على الشيخوخة، ولعله استعاد الكثير من شبابه عام 2011 عندما باشر في إعادة الحياة إلى مجلة (الطريق) العريقة، بعد احتجاب قسري دام ثمانية أعوام. وعندما صدر العدد الأول بعد فترة الانقطاع، بدا دكروب متحمّساً تحمُّس الشباب لما سمي الربيع العربي، ولكن من دون أن يتخلى، كعادته، عن نظرته النقدية إلى هذا الربيع، لاسيما بعدما دفعته بعض الأصوليات إلى الانحراف عن خطه الأول. وكعادته طوال أعوام رئاسته تحرير (الطريق) التي ناهزت الثلاثين، أكب دكروب وحيداً على تحريرها من (…)


14. تكريم للأصدقاء و الرفاق المفقودين


Nombre de lectures: 431 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le lun 21 Oct 2013

« أصدقاء سورية » يلتقون في لندن لإقناع المعارضة بحضور « جنيف ـ 2 »

Partager

يعقد مؤتمر « أصدقاء سورية » يوم الثلاثاء 22 أكتوبر/تشرين الأول في لندن في خطوة لإقناع المعارضة السورية على حضور « جنيف ـ 2 » المزمع عقده الشهر القادم، على اعتباره الحل السياسي الوحيد للخروج من الأزمة السورية. وسيشدد وزراء 11 دولة غربية وعربية على ضرورة مشاركة المعارضة في جبهة « موحدة وقوية ». كما سيعقد « ائتلاف الدوحة » نقاشات داخلية في اسطنبول الأسبوع المقبل يتوقع أن تنتهي بتصويت على المشاركة في محادثات « جنيف ـ 2 ». من جانبه صرح وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ أن الدول « ستناقش التحضيرات لمؤتمر جنيف ودعم « ائتلاف الدوحة »، وجهودنا لانجاز حل سياسي لهذا النزاع (…)


04. الأحداث السياسية الدولية .


Nombre de lectures: 433 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le ven 16 Août 2013

قراءة في واقع « الربيع العربي » المزعوم وتبعاته على القضية الفلسطينية

Partager

إن قراءة الواقع تُحتم علينا عدم فرض رغباتنا، وإسقاط ذواتنا على حركة موضوعية مهما كانت مؤلمة، لأن قراءة الواقع بشكل علمي هو الخطوة الأولى نحو الفعل الثوري في مسيرة التغيير. إن حقيقة واقع الظلم والتهميش والقمع وما رافق ذلك من فرز طبقيي في كافة البلدان العربية، هذا الواقع المفروض على الشعوب والمُسير لخدمة طبقة طفيلية قمعية لم يترك هامش وحيزاً ولو بسيط للحريات حيث استخدمت أجهزة قمعية في كبح طموح هذه الشعوب بالتحرر والانعتاق من التبعية للرأسمال الإمبريالي. إن واقع تحرك الشارع العربي نحو التغيير بدءاً من تونس وانتهاءً في ما يحدث في سوريا هو حقيقة معبرة عن معاناة (…)


15. اراء


Nombre de lectures: 452 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le mer 17 Juil 2013

إضراب نقابة « بامِه » في اليونان، نقطة انطلاق نضالات جديدة

Partager

شكل إضراب يوم 16 تموز/جويلية 2013 نقطة انطلاق نضالات جديدة. حيث أقامت جبهة النضال العمالي « بامِه » تجمعات لها في أثينا وفي 65 مدينة من مدن اليونان ضد مشروع قانون مقصلة تطرحه حكومة حزبي الديمقراطية الجديدة والباسوك الائتلافية. ويهدد مشروع القانون هذا بسحق الحقوق العمالية المتبقية سواء لعمال القطاع الخاص أو العام، عبر إلغاء اتفاقية العمل الجماعية الوطنية وتحديد الحد الأدنى للأجور تناسباً مع ربحية الشركات، مع تسريح الآلاف من العمال في القطاع العام والبلديات، وإجراء اقتطاعات جديدة في مجال الصحة والرعاية الاجتماعية، وفرض جداول ضريبة جديدة تشكل نهباً ضريبياً (…)


03. صراعات اجتماعية


Nombre de lectures: 459 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le sam 13 Juil 2013

تنظيم جبهة النضال العمالي « بامِه » تظاهرات جماهيرية كفاحية في عشرات مدن اليونان ضد الإجراءات الجديدة اللاشعبية

Partager

نظمت جبهة النضال العمالي « بامِه » تظاهرات جماهيرية كفاحية بعد ظهر يوم الخميس 11/7/2013 في عشرات مدن اليونان ضد الإجراءات الجديدة اللاشعبية التي خطط لتمريرها حزبا الديمقراطية الجديدة والباسوك والاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي بصيغة مشروع قانون لصالح كبار رجال الأعمال. وقد اجتمع الآلاف من المتظاهرين تجاوباً مع دعوة بامِه مشاركين في تظاهراتها في أثينا في ساحة السيندغما، وكانت هتافاتهم تردد « إننا نقدم ردنا عبر تنظيمنا وهجومنا المضاد حتى النصر. هذا هو دربنا »، مطالبين بسحب مشروع القانون المذكور. وشكلت تظاهرات « بامِه » في جميع أنحاء البلاد أفضل استعداد (…)


03. صراعات اجتماعية


Nombre de lectures: 456 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le lun 8 Juil 2013

صحيفة « الديار » اللبنانية تكشف كيف جرى ضرب القرضاوي

Partager

بيروت – وكالات الأنباء: « في الدوحة عاصمة قطر وصل رجال الأمن إلى منزل الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وقالوا له قرر الأمير إبعادك عن قطر ومعك ساعات كي تغادر فرفض، وقال لن اخرج من هنا إلا جثة. لقد قمتم باستغلال جهدي في برنامج إسلامي وبرنامج الشريعة والحياة في قناة الجزيرة طوال 12 سنة، ومن العيب أن يحصل طردي من قطر. ». « عندها انقض عليه رجال الأمن الذين يحملون عصي كاوتشوك سميكة، وبعد أن وقعت عليه خامس ضربة حتى كاد الشيخ القرضاوي يموت، توقفوا عن ضربه. وساد صمت إلى أن قال الشيخ القرضاوي سأسافر وقلبي في الجزيرة وقلبي على قطر. (…)


15. اراء


Nombre de lectures: 457 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le mar 4 Juin 2013

ميدان « تقسيم » في اسطنبول بعد الاشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين

Partager

تشهد مدينة اسطنبول التركية احتجاجات ضد حكومة رجب طيب أردوغان، ما أدى إلى وقوع اشتباكات بين المحتجين وقوات الشرطة. وأطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لمنع المزيد من المحتجين من الوصول إلى الميدان. ودفعت الاشتباكات في إسطنبول إلى تنظيم مظاهرات في مدن أخرى لتتحول إلى أعنف احتجاجات ضد الحكومة منذ سنوات. عن روسيا اليوم 02 جوان 2013


04. الأحداث السياسية الدولية .


Nombre de lectures: 467 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le dim 12 Mai 2013

دخول كاميرا « روسيا اليوم » قرية الغسانية مع الجيش السوري

Partager

بعد مواجهات ضارية مع مسلحي المعارضة، تمكنت القوات النظامية السورية من تحقيق مكاسب كبيرة في منطقة ريف القصير، حيث استعاد الجيش سيطرته مؤخرا على عدد من القرى والبلدات، منها قرية الغسانية في ريف القصير الشرقي. كحكاية الكثيرِ من القرى والبلدات السورية التي رفضت الاستسلام لمسلحي المعارضة في سورية، هي حكاية الغسانية في منطقة ريف القصير الشرقي.

هذه القرية ذاق أهلُها الأمرين نتيجةَ حصار دام سنة تقريبا، حصار رافقه قصف وقتل وخطف لأهالي القرية الذين استبسلوا في الدفاعِ عنها لمنعِ سقوطها بيد المسلحين. لقد أصبحت بحيرة قطينة الممر الوحيد لنقل الجرحى والمصابين والمؤن التي كانت ترسلُها الحكومة لتوفر للناس هنا أسباب الحياة والصمود، ولكن مثلما كانت قطينة منفذ حياة كذلك، كانت أحيانا معبر موت بسبب سوء الأحوال.

دخلت كاميرا « روسيا اليوم » الغسانية مع وحدات الجيش السوري عبر الطريق الأساسي.. وقد استقبل الأهالي على الطرق بالأرز والورود الجيش، وعبروا عن سعادتهم وفرحتهم التي لا توصف باستعادة حريتهم. وتابع فريق « روسيا اليوم » إلى قرى الشومرية والسلومية والرحمونية التي حررها الجيش بعد معارك عنيفة مع المسلحين. هذه القرى كانت المجموعات المسلحة تتخذها مقرا ومنطلقا لحصار القرى الأخرى ومنها الغسانية، حيث هجر منها معظم الأهالي أو هجروها بسبب ارتكابات واستباحات عناصر جبهة « النصرة » التابعة للقاعدة الذين حولوا المساجد إلى معاقل ومشاف ميدانية، والبيوت إلى مصانع للعبوات الناسفة، كهذا المصنع الذي يحوي أكياس أسمدة جاءت من دولة عربية لصناعة المتفجرات وعبوات الموت. تحرير هذه القرى وغيرها من القرى والبلدات في ريف القصير الشرقي إنجاز كبير ضمن عملية إحكام الحصار على مدينة القصير التي يتهيأ الجيش السوري لاقتحامها واستعادتها من يد المسلحين.

روسيا اليوم 11 ماي 2013


Nombre de lectures: 472 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le lun 8 Avr 2013

الوضع الاقتصادي في مصر « مقلق » ويحتاج لإجراءات سريعة

Partager

القاهرة – الوكالات:

قال وزير التخطيط المصري أشرف العربي إن الوضع الاقتصادي الراهن في مصر أصبح « مقلقا » ويتعين اتخاذ إجراءات سريعة لاستعادة النشاط الاقتصادي. وجاءت تصريحات العربي التي نشرتها وكالة أنباء الشرق الأوسط أمس الأول السبت بينما تجري مصر محادثات مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار.

وبعد عامين من الاضطرابات تعاني مصر أزمة اقتصادية وعجزا مرتفعا في الميزانية. وهبطت احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي إلى مستوى حرج مما يحد من قدرة البلاد على استيراد القمح والوقود.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن العربي قوله « الوضع الاقتصادي الراهن اصبح مقلقا ولا بد من اتخاذ إجراءات سريعة لاستعادة نشاطه ». وأضافت الوكالة أن العربي وصف المحادثات مع وفد الصندوق بأنها « إيجابية » وقال إنه يتطلع إلى أن تتوصل مصر إلى اتفاق مع الصندوق خلال أسبوعين. وقبيل وصول وفد صندوق النقد الدولي أعلنت الحكومة زيادة سعر اسطوانات غاز الطهي. لكنها أرجأت خططا لترشيد دعم الوقود باستخدام بطاقات ذكية إلى الأول من تموز وتقول بعض التقارير إن الموعد قد يؤجل مرة أخرى. وفقد الجنيه المصري نحو 10 بالمئة من قيمته مقابل الدولار في سوق التداول الرسمي هذا العام وتراجع أكثر من ذلك في السوق السوداء في الأيام القليلة الماضية مع تناقص تدفقات العملة الأمريكية- (الدولار= 6.8383 جنيه مصري).

• إضراب عمال السكك الحديدية يشل حركة القطارات في مصر

توقفت حركة القطارات في جميع أنحاء مصر بسبب إضراب عمال السكك الحديدية. وقد أعلنت وزارة النقل المصرية الطوارئ أمس الأحد ، بعد توقف حركة القطارات. وعقد مديرو السكك الحديد ووزارة النقل المصرية وشرطة النقل والمواصلات سلسلة اجتماعات لإقناع السائقين بالعدول عن الإضراب ومعاودة العمل مع دراسة مطالبهم، إلا أن السائقين اتهموا مسؤولي سكة الحديد ووزارة النقل بالمراوغة في الاستجابة لمطالبهم. يذكر أن عمال وسائقي الهيئة، طالبوا برفع حافز السائقين على الكيلو متر، وصرف الإضافي وبدل ساعات العمل. وقال عدد من السائقين لموقع « المصري اليوم » إنهم أجلوا إضرابهم الذي كان مقررا، الأربعاء والخميس الماضيين، لحين عودة وزير النقل من السودان، لكنهم فوجئوا بإصرار الوزارة على رأيها وحرمانهم من حقوقهم، وأكدوا أنهم لن يعودوا للعمل قبل الموافقة على جميع المطالب، متهمين قيادات الوزارة بخداعهم. من جانبها أعلنت النقابة المستقلة للعاملين بهيئة السكك الحديدية عن تضامنها الكامل مع مطالب عمال وسائقي الهيئة.

• التحقيق مع مرسي بشأن تصريحاته عن إنشاء تنظيما من البلطجية

أفاد مصدر قضائي السبت أن النائب العام المصري أمر السبت بفتح تحقيق في اتهامات ضد الرئيس محمد مرسي بعد أن نسبت إليه تصريحات تفيد بان المخابرات المصرية أنشأت تنظيما من البلطجية. وسبق ونفى مكتب الرئيس المصري المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين أن يكون مرسي أدلى بتصريحات من هذا النوع. وجاءت التصريحات محور البلاغ على لسان أبي العلا ماضي رئيس حزب الوسط ذي المرجعية الإسلامية الذي قال « أنا سمعت هذا من الرئيس شخصيا في آخر لقاء (…) قال إن هناك تنظيما أنشأته المخابرات العامة من عدة سنوات من 300 ألف بلطجي منهم 80 ألفا في القاهرة فقط وسلمته إلى المباحث الجنائية التي سلمته إلى أمن الدولة » مضيفا « أنا انقل الارقام هذه عن لسان رئيس الجمهورية ». وورد كلام ماضي في مقطع فيديو له أثناء لقاء ثقافي للحزب في نهاية آذار الماضي.
وقدم المحامي المستقل عبد الرحمن الأقصري البلاغ ضد مرسي، واتهم فيه الرئيس وماضي « بتشويه صورة المخابرات العامة والإساءة لسمعتها والنيل منها »، بحسب المصدر القضائي. وفتح النائب العام الذي عينه الرئيس الإسلامي مرسي التحقيق أخيرا في بلاغات ضد معارضين لمرسي كان آخرهم مجموعة من الناشطين السياسيين والإعلاميين المعارضين.

وللنائب العام الحق في رفض أو حفظ البلاغات، لكن يمكنه إحالتها إلى محققين من النيابة الذين بدورهم يمكنهم توجيه الاتهامات أو حفظ البلاغات برمتها.

الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة

8 أفريل 2013


Nombre de lectures: 475 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le mer 27 Mar 2013

الخارجية الروسية: « بريكس » تؤيد وجهة نظر روسيا بشأن سبل تسوية الأوضاع في سورية

Partager

قال سيرغي ريابكوف، نائب وزير خارجية روسيا، إن زعماء الدول الأعضاء في مجموعة « بريكس » يشاركون روسيا وجهة نظرها حول سبل تسوية الأزمة السورية، حيث انعكس ذلك في البيان الختامي الصادر عن قمة بريكس.

وقال ريابكوف يوم الأربعاء 27 مارس/آذار « لقد أكد جميع الأعضاء على حيوية البيان الختامي لمؤتمر جنيف الصادر عن مجموعة العمل بشأن سورية ». وأضاف « نحن نركز انتباهنا ونعبر عن قلقنا بشأن الأوضاع هناك ».

وأكد ريابكوف، على أن الموقف الذي تضمنه البيان الختامي قريب جدا من الموقف الروسي. وحسب قوله، فإن هذا « يدل على أن شركاءنا في بريكس يؤيدون وجهات النظر الروسية الخاصة بتسوية الأوضاع السورية ».

ولم يعلق ريابكوف على مسألة إرسال الرئيس السوري بشار الأسد إلى زعماء « بريكس »رسالة يدعوهم فيها إلى المساعدة في تسوية الأوضاع في بلاده. ودون أن يشير إلى أي اتصالات مع القيادة السورية بهذا الخصوص، قال « أما ما يخص مراسلات دبلوماسية معينة بين زعماء « بريكس » والقيادة السورية، فأنا أعتقد بأنه إذا كانت هذه الاتصالات مكشوفة للعامة، فإن فائدتها ستكون اقل ».

المصدر: وكالة أنباء « إيتار- تاس » + روسيا

اليوم 27 مارس 2013


Nombre de lectures: 477 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le ven 11 Jan 2013

« الهاوية المالية » الأميركية.. التأجيل وليس الحل

Partager

اضطر الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى قطع إجازة عيد الميلاد التي كان يقضيها وعائلته في هاواي عائدا إلى واشنطن من أجل المحاولة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق مع الكونغرس لتفادي أو تأجيل الهاوية المالية التي كانت تقضي باعتماد إجراءات تقشفية قسرية في بداية كانون الثاني الحالي .

وكان الحديث عن أزمة مالية تلوح في الأفق قد هز ثقة المستهلك في الأشهر القليلة الماضية، حيث جاءت التقارير مخيبة للآمال فيما يتعلق بمبيعات فترة عيد الميلاد وقبلها، كما تراجعت الأسهم الأمريكية تحت وطأة تراجع أسهم شركات التجزئة. فقد وقفت الولايات المتحدة أمام التحدي الذي طالما هربت منه. فكانت أمام خيارين أحلاهما مر، فإما أن تجدد ما قام به السياسة خلال الأعوام الماضية بتأجيل الاستحقاقات عبر المزيد من الاستدانة والمزيد من التخفيضات الضريبية. أو أن تقوم الولايات المتحدة بتطبيق ما وعدت به وهو تطبيق الإجراءات الناجعة لمعالجة الديون المتراكمة. فيما يؤكد العديد من المحللين أن السنة المقبلة ستكون صعبة إذا ما طبقت الإجراءات المعالجة لمشاكل الموازنة، ومن ثم سيتحسن الاقتصاد بشكل تدريجي.

في نهاية المطاف أقر الكونغرس بمجلسيه الاتفاق الذي سمي بـ « اتفاق الهاوية ». وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما عقب إقرار الاتفاق، إن المشروع « مجرد خطوة في مسعى أكبر لتعزيز الاقتصاد »، وإنه « يجعل النظام الضريبي أكثر عدالة »، وأضاف أنه مستعد لحلول وسط بشأن مشكلات الميزانية، وتعهد أوباما بتفادي تكرار معركة مثيرة للانقسام مع الكونغرس بشأن زيادة سقف الاستدانة للحكومة الاتحادية. وقد صوت مجلس النواب الأميركي في وقت متأخر من ليل الثلاثاء في بداية العام بتوقيت واشنطن على مشروع قانون يرجئ سريان زيادات ضريبية شاملة لكل الأميركيين، وتخفيضات كبيرة في الإنفاق كانتا تهددان بدفع الاقتصاد الأميركي نحو الركود، حيث أيد المشروع 257 نائبا مقابل اعتراض 167 آخرين، وهي نسبة تأييد أقل مقارنة بمجلس الشيوخ الذي أقر المشروع بنسبة تأييد ساحقة تجلت في تأييد 89 عضوا مقابل اعتراض ثمانية أعضاء فقط.
وأضاف أوباما -الذي استأنف إجازته في هاواي بعد إقرار المشروع- أنه في حين يمثل الاتفاق إنقاذا للاقتصاديين الأميركي والعالمي من التداعيات الخطيرة للهاوية المالية فإنه مجرد تأجيل للمشكلة، حيث أنه أجل – لمدة شهرين- سريان خفض الإنفاق بنسبة 10%، وفي ظل بلوغ وزارة الخزينة السقف القانوني للاستدانة في 31 كانون الأول الماضي وهو 16.4 تريليون دولار.

ويسمح الاتفاق المصادق عليه بانتهاء سريان التخفيضات الضريبية التي أقرت في عهد الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش للأفراد الذين يفوق دخلهم السنوي 400 ألف دولار والأسر التي يزيد دخلها عن 450 ألفا، ويسمح الاتفاق باستمرار إعانة البطالة الطارئة التي يستفيد منها حوالي مليوني أميركي وكانت قد شارفت على الانتهاء. ويقضي الاتفاق بزيادة الضرائب على الأميركيين الميسورين (رفع الضريبة من 35% إلى 39.6% للعائلات التي يفوق دخلها السنوي 450 ألف دولار)، لكنه يترك عددا من المسائل معلقة مع تمديد مهلة الاقتطاعات التلقائية الواضحة في النفقات العامة ولا سيما في القطاع العسكري.

كما يبقي الاتفاق على نسبة ضريبة الدخل التي تدفعها الشرائح المتوسطة دون تغيير، فضلا عن تأجيل تنفيذ تخفيضات تلقائية في الإنفاق العسكري وغير العسكري بقيمة 24 مليار دولار بنحو شهرين، مما يعني إتاحة المزيد من الوقت للبيت الأبيض وزعماء الكونغرس للدخول في مفاوضات أخرى لبحث موضوع خفض الإنفاق، لا سيما على برامج الرعاية الصحية.

وفي هذه الحال فإن الولايات المتحدة ستتجنب عواقب «الهاوية المالية»، وهي سلسلة من الإجراءات من بينها زيادة في الضرائب بسبب انتهاء سريان الإعفاءات الضريبية الموروثة من عهد جورج بوش الابن واقتطاعات ضخمة في النفقات بموجب تسوية أقرها الكونغرس عام 2011.

وأشار مكتب الميزانية التابع للكونغرس إلى أن الاتفاق سيضيف نحو أربعة تريليونات دولار لعجز الميزانية الاتحادية على مدى 10 سنوات، وذلك لأنه يمدد العمل بنسب ضرائب متدنية لأغلب الأميركيين. وقال البيت الأبيض إن الاتفاق الأخير يعطي الأمان والطمأنينة لحوالي 114 مليون أميركي، حيث كانت التقديرات تشير إلى أن الأسرة الأميركية المكونة من أربعة أفراد كانت ستدفع 2200 دولار ضرائب إضافية سنويا إذا لم يبرم الاتفاق، في حين أعرب نواب جمهوريون عن خيبة أملهم من تأجيل سريان تخفيضات في الإنفاق، وقالوا إن الجدل والغموض الذي يحيط بالإنفاق الحكومي سيستمر.

الاتفاق الذي أقره الكونغرس الأميركي في اللحظة الأخيرة سمح لاقتصاد البلاد بتجنب الوقوع في «الهاوية المالية» وتأجيل السقوط في الركود الاقتصادي، غير أن الخبراء الاقتصاديين يرون أن الاتفاق الأخير من شأنه أن يؤدي إلى إبطاء النمو وتراجع الاستهلاك.

ووفقا لرأي العديد من الاقتصاديين، فإن هذا الاتفاق الذي سيترجم بزيادة معدل الضريبة على الأسر الأكثر ثراء وزيادة قيمة الاشتراكات عن الضمان الاجتماعي المحسوم من الرواتب، وهو ما سيؤدي لتقلص نزعة الأميركيين إلى الاستهلاك عام 2013.

علاوة على ذلك، فإن تبني خطة خفض النفقات العامة أرجئ إلى وقت لاحق. كما سيكون للغموض الذي ينجم من ذلك ومن تطبيق هذه الخطة في وقت لاحق، تأثيرات سلبية على معدلات النمو.

وطبقا لوكالة التصنيف الائتماني (موديز إنفستورز سيرفيس) فإن اتفاق تجنب الهاوية المالية الذي تمت الموافقة عليه بالكونغرس من شأنه أن يخفف من عبء الموازنة المرتبطة بالاقتصاد لكنه لا يلغيه. وأوضحت الوكالة أنه لو لم يتم التوصل إلى الاتفاق لكانت الضرائب ستزداد بقوة بالنسبة لكل الأسر، ولكانت تخفيضات كبيرة جدا في نفقات الدولة ستدخل حيز التطبيق.

وطبقا لغالبية التقديرات الاقتصادية، فإن إجمالي الناتج المحلي بالولايات المتحدة سيرتفع بوتيرة أقل عام 2013 مما كان عليه العام الماضي، وسيبقى نمو العمالة بالتالي ضعيفا. وهكذا، فقد أشارت أرقام وزارة العمل التي نشرت الخميس الماضي بواشنطن إلى أن أعداد المنضمين الجدد إلى البطالة سجلت الأيام الأخيرة من العام المنصرم قفزة كبيرة. وأحصت الوزارة تقديم 372 ألف طلب جديد للحصول على تقديمات بطالة بين 23 و29 كانون الأول الماضي، وفق المعطيات المصححة للتقلبات الموسمية، أي 2.8% أكثر من الأسبوع الذي سبق.

والزيادة المعلنة تفوق ما كان يتوقعه المحللون الذين دل معدل توقعاتهم إلى 365 ألف عاطل جديد عن العمل. من جهته توقع مكتب (أي إتش إس غلوبال إنسايت) أن ينمو إجمالي الناتج المحلي بنسبة 1.7% خلال العام الجاري، بعد تحقيقه نموا بنحو 2% عام 2012. واعتبر المكتب أن نمو العام الجديد يعد ضعيفا وأدنى بكثير من قدرة الاقتصاد الأميركي، مستدركا بالقول إن هذا النمو الضعيف يبقى أفضل مما كان يمكن أن يحصل في غياب اتفاق «الهاوية المالية» فعدم الاتفاق كان سيؤدي للوقوع في التراجع.

ومن وجهة نظر اقتصادية، فإن التأثير الأكبر للاتفاق ينجم من عودة قيمة الاشتراكات الاجتماعية المحسومة من الرواتب لتمويل معاشات التقاعد، لمستواها الطبيعي 6.2%. وهذه الاشتراكات كانت خفضت إلى 4.2% عامي 2011 و2012 بهدف تحريك النشاط الاقتصادي.

ويرى الخبير الاقتصادي غريغوري داكو، وهو من مكتب (أي إتش إس غلوبال إنسايت) أن رفع الاشتراكات الاجتماعية من شأنه أن يقلص الاستهلاك بالولايات المتحدة بواقع 113 مليار دولار، على اعتبار أنه إجراء سيمس العدد الأكبر من الناس مما سيؤدي بالتالي إلى خسارة معدل النمو الاقتصادي 0.4 نقطة مئوية عام 2013. وقال داكو إن زيادة معدل الضريبة على الأميركيين الذين يفوق دخلهم السنوي أربعمائة ألف دولار، من 35% إلى 39.6%، لن يكون لها سوى تأثير ضعيف. وفي حين دعا صندوق النقد الدولي واشنطن للإسراع بتبني «خطة متكاملة» لإيجاد حلول جذرية لمشكلات المالية العامة للدولة الفدرالية، اعتبر الخبير الاقتصادي بشركة «موديز أناليتيكس» مارك زاندي أن زيادات الضرائب وتخفيضات النفقات العامة التي ستتقرر ستؤدي لإبطاء عملية إيجاد فرص عمل جديدة وإبطاء الاقتصاد مقارنة بما كان يمكن أن يحدث في ظل إبقاء معدلات الضريبة والنفقات عند مستوياتها عام 2012.

إن «الهاوية المالية» أو الأزمة المالية في الولايات المتحدة ناجمة، بالإضافة إلى الحروب الإمبريالية التي قامت بها الولايات المتحدة مع بداية القرن الحالي والنفقات المترتبة عليها، كذلك عن التشوه الهيكلي في الاقتصاد الإمبريالي الذي يقوم على سيطرة الاحتكارات ما فوق القومية. حيث يكتسب، كما هو معلوم، تصدير الرساميل أهمية أكبر من تصدير البضائع. وهذا بدوره يولد مشكلات هيكلية مزمنة على الاقتصادات الوطنية للدول الإمبريالية. حيث ينتفخ قطاع الخدمات (بشقيه الحكومي والخاص) وغيره من القطاعات غير الإنتاجية على حساب الإنتاج المادي الحقيقي. وفي ظل فترة ما بعد الأزمات الدورية الاقتصادية العميقة كما في أزمة 2008- 2009، تظهر على السطح بشكل فاقع آثار التشوه الهيكلي. وإذا كان الناس يريدون نفس المستوى من الخدمات الحكومية نسبة إلى أشياء أخرى يستهلكونها، فإن الإنفاق الحكومي سوف يستولي على حصة متزايدة الضخامة من الناتج المحلي بمرور الوقت.

والواقع أن الإنفاق الحكومي لم يرتفع كنسبة من الدخل فحسب، بل وكذلك ارتفع الإنفاق في العديد من قطاعات الخدمات. واليوم يمثل قطاع الخدمات، بما في ذلك الحكومة، أكثر من 70% من الدخل الوطني في أغلب الاقتصادات المتقدمة.

أما الزراعة التي كانت طيلة القرن التاسع عشر تمثل أكثر من نصف الدخل الوطني، فقد تقلصت إلى نسبة مئوية قليلة. كما تقلص بشكل كبير توظيف العمالة في التصنيع، والذي ربما كان يمثل ثلث الوظائف أو أكثر قبل الحرب العالمية الثانية.

ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال، يوظف قطاع التصنيع أقل من 10% من العاملين. وبالتالي فحتى في حين يطالب المحافظون الاقتصاديون بخفض الإنفاق، فهناك قوى عاتية تدفع في الاتجاه المعاكس.

في ظل اقتصاد قائم على غزارة في الإنتاج، خاصة خارج حدود الدولة الوطنية، المترافق مع سوء في التوزيع، فإن المشكلات الاقتصادية وبالتالي السياسية في الولايات المتحدة سوف يحمى وطيسها، مع مطالبة الناخبين على نحو متزايد بدفع ضرائب أعلى في مقابل خدمات أقل. خاصة وأن الاتفاق الأخير أجل المشكلة ولم يحلها.

متابعة: بدر الكرد

عن صوت الشعب السورية العدد 303


Nombre de lectures: 490 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le ven 11 Jan 2013

« الهاوية المالية » الأميركية.. التأجيل وليس الحل

Partager

اضطر الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى قطع إجازة عيد الميلاد التي كان يقضيها وعائلته في هاواي عائدا إلى واشنطن من أجل المحاولة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق مع الكونغرس لتفادي أو تأجيل الهاوية المالية التي كانت تقضي باعتماد إجراءات تقشفية قسرية في بداية كانون الثاني الحالي .

وكان الحديث عن أزمة مالية تلوح في الأفق قد هز ثقة المستهلك في الأشهر القليلة الماضية، حيث جاءت التقارير مخيبة للآمال فيما يتعلق بمبيعات فترة عيد الميلاد وقبلها، كما تراجعت الأسهم الأمريكية تحت وطأة تراجع أسهم شركات التجزئة. فقد وقفت الولايات المتحدة أمام التحدي الذي طالما هربت منه. فكانت أمام خيارين أحلاهما مر، فإما أن تجدد ما قام به السياسة خلال الأعوام الماضية بتأجيل الاستحقاقات عبر المزيد من الاستدانة والمزيد من التخفيضات الضريبية. أو أن تقوم الولايات المتحدة بتطبيق ما وعدت به وهو تطبيق الإجراءات الناجعة لمعالجة الديون المتراكمة. فيما يؤكد العديد من المحللين أن السنة المقبلة ستكون صعبة إذا ما طبقت الإجراءات المعالجة لمشاكل الموازنة، ومن ثم سيتحسن الاقتصاد بشكل تدريجي.

في نهاية المطاف أقر الكونغرس بمجلسيه الاتفاق الذي سمي بـ « اتفاق الهاوية ». وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما عقب إقرار الاتفاق، إن المشروع « مجرد خطوة في مسعى أكبر لتعزيز الاقتصاد »، وإنه « يجعل النظام الضريبي أكثر عدالة »، وأضاف أنه مستعد لحلول وسط بشأن مشكلات الميزانية، وتعهد أوباما بتفادي تكرار معركة مثيرة للانقسام مع الكونغرس بشأن زيادة سقف الاستدانة للحكومة الاتحادية. وقد صوت مجلس النواب الأميركي في وقت متأخر من ليل الثلاثاء في بداية العام بتوقيت واشنطن على مشروع قانون يرجئ سريان زيادات ضريبية شاملة لكل الأميركيين، وتخفيضات كبيرة في الإنفاق كانتا تهددان بدفع الاقتصاد الأميركي نحو الركود، حيث أيد المشروع 257 نائبا مقابل اعتراض 167 آخرين، وهي نسبة تأييد أقل مقارنة بمجلس الشيوخ الذي أقر المشروع بنسبة تأييد ساحقة تجلت في تأييد 89 عضوا مقابل اعتراض ثمانية أعضاء فقط.
وأضاف أوباما -الذي استأنف إجازته في هاواي بعد إقرار المشروع- أنه في حين يمثل الاتفاق إنقاذا للاقتصاديين الأميركي والعالمي من التداعيات الخطيرة للهاوية المالية فإنه مجرد تأجيل للمشكلة، حيث أنه أجل – لمدة شهرين- سريان خفض الإنفاق بنسبة 10%، وفي ظل بلوغ وزارة الخزينة السقف القانوني للاستدانة في 31 كانون الأول الماضي وهو 16.4 تريليون دولار.

ويسمح الاتفاق المصادق عليه بانتهاء سريان التخفيضات الضريبية التي أقرت في عهد الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش للأفراد الذين يفوق دخلهم السنوي 400 ألف دولار والأسر التي يزيد دخلها عن 450 ألفا، ويسمح الاتفاق باستمرار إعانة البطالة الطارئة التي يستفيد منها حوالي مليوني أميركي وكانت قد شارفت على الانتهاء. ويقضي الاتفاق بزيادة الضرائب على الأميركيين الميسورين (رفع الضريبة من 35% إلى 39.6% للعائلات التي يفوق دخلها السنوي 450 ألف دولار)، لكنه يترك عددا من المسائل معلقة مع تمديد مهلة الاقتطاعات التلقائية الواضحة في النفقات العامة ولا سيما في القطاع العسكري.

كما يبقي الاتفاق على نسبة ضريبة الدخل التي تدفعها الشرائح المتوسطة دون تغيير، فضلا عن تأجيل تنفيذ تخفيضات تلقائية في الإنفاق العسكري وغير العسكري بقيمة 24 مليار دولار بنحو شهرين، مما يعني إتاحة المزيد من الوقت للبيت الأبيض وزعماء الكونغرس للدخول في مفاوضات أخرى لبحث موضوع خفض الإنفاق، لا سيما على برامج الرعاية الصحية.

وفي هذه الحال فإن الولايات المتحدة ستتجنب عواقب «الهاوية المالية»، وهي سلسلة من الإجراءات من بينها زيادة في الضرائب بسبب انتهاء سريان الإعفاءات الضريبية الموروثة من عهد جورج بوش الابن واقتطاعات ضخمة في النفقات بموجب تسوية أقرها الكونغرس عام 2011.

وأشار مكتب الميزانية التابع للكونغرس إلى أن الاتفاق سيضيف نحو أربعة تريليونات دولار لعجز الميزانية الاتحادية على مدى 10 سنوات، وذلك لأنه يمدد العمل بنسب ضرائب متدنية لأغلب الأميركيين. وقال البيت الأبيض إن الاتفاق الأخير يعطي الأمان والطمأنينة لحوالي 114 مليون أميركي، حيث كانت التقديرات تشير إلى أن الأسرة الأميركية المكونة من أربعة أفراد كانت ستدفع 2200 دولار ضرائب إضافية سنويا إذا لم يبرم الاتفاق، في حين أعرب نواب جمهوريون عن خيبة أملهم من تأجيل سريان تخفيضات في الإنفاق، وقالوا إن الجدل والغموض الذي يحيط بالإنفاق الحكومي سيستمر.

الاتفاق الذي أقره الكونغرس الأميركي في اللحظة الأخيرة سمح لاقتصاد البلاد بتجنب الوقوع في «الهاوية المالية» وتأجيل السقوط في الركود الاقتصادي، غير أن الخبراء الاقتصاديين يرون أن الاتفاق الأخير من شأنه أن يؤدي إلى إبطاء النمو وتراجع الاستهلاك.

ووفقا لرأي العديد من الاقتصاديين، فإن هذا الاتفاق الذي سيترجم بزيادة معدل الضريبة على الأسر الأكثر ثراء وزيادة قيمة الاشتراكات عن الضمان الاجتماعي المحسوم من الرواتب، وهو ما سيؤدي لتقلص نزعة الأميركيين إلى الاستهلاك عام 2013.

علاوة على ذلك، فإن تبني خطة خفض النفقات العامة أرجئ إلى وقت لاحق. كما سيكون للغموض الذي ينجم من ذلك ومن تطبيق هذه الخطة في وقت لاحق، تأثيرات سلبية على معدلات النمو.

وطبقا لوكالة التصنيف الائتماني (موديز إنفستورز سيرفيس) فإن اتفاق تجنب الهاوية المالية الذي تمت الموافقة عليه بالكونغرس من شأنه أن يخفف من عبء الموازنة المرتبطة بالاقتصاد لكنه لا يلغيه. وأوضحت الوكالة أنه لو لم يتم التوصل إلى الاتفاق لكانت الضرائب ستزداد بقوة بالنسبة لكل الأسر، ولكانت تخفيضات كبيرة جدا في نفقات الدولة ستدخل حيز التطبيق.

وطبقا لغالبية التقديرات الاقتصادية، فإن إجمالي الناتج المحلي بالولايات المتحدة سيرتفع بوتيرة أقل عام 2013 مما كان عليه العام الماضي، وسيبقى نمو العمالة بالتالي ضعيفا. وهكذا، فقد أشارت أرقام وزارة العمل التي نشرت الخميس الماضي بواشنطن إلى أن أعداد المنضمين الجدد إلى البطالة سجلت الأيام الأخيرة من العام المنصرم قفزة كبيرة. وأحصت الوزارة تقديم 372 ألف طلب جديد للحصول على تقديمات بطالة بين 23 و29 كانون الأول الماضي، وفق المعطيات المصححة للتقلبات الموسمية، أي 2.8% أكثر من الأسبوع الذي سبق.

والزيادة المعلنة تفوق ما كان يتوقعه المحللون الذين دل معدل توقعاتهم إلى 365 ألف عاطل جديد عن العمل. من جهته توقع مكتب (أي إتش إس غلوبال إنسايت) أن ينمو إجمالي الناتج المحلي بنسبة 1.7% خلال العام الجاري، بعد تحقيقه نموا بنحو 2% عام 2012. واعتبر المكتب أن نمو العام الجديد يعد ضعيفا وأدنى بكثير من قدرة الاقتصاد الأميركي، مستدركا بالقول إن هذا النمو الضعيف يبقى أفضل مما كان يمكن أن يحصل في غياب اتفاق «الهاوية المالية» فعدم الاتفاق كان سيؤدي للوقوع في التراجع.

ومن وجهة نظر اقتصادية، فإن التأثير الأكبر للاتفاق ينجم من عودة قيمة الاشتراكات الاجتماعية المحسومة من الرواتب لتمويل معاشات التقاعد، لمستواها الطبيعي 6.2%. وهذه الاشتراكات كانت خفضت إلى 4.2% عامي 2011 و2012 بهدف تحريك النشاط الاقتصادي.

ويرى الخبير الاقتصادي غريغوري داكو، وهو من مكتب (أي إتش إس غلوبال إنسايت) أن رفع الاشتراكات الاجتماعية من شأنه أن يقلص الاستهلاك بالولايات المتحدة بواقع 113 مليار دولار، على اعتبار أنه إجراء سيمس العدد الأكبر من الناس مما سيؤدي بالتالي إلى خسارة معدل النمو الاقتصادي 0.4 نقطة مئوية عام 2013. وقال داكو إن زيادة معدل الضريبة على الأميركيين الذين يفوق دخلهم السنوي أربعمائة ألف دولار، من 35% إلى 39.6%، لن يكون لها سوى تأثير ضعيف. وفي حين دعا صندوق النقد الدولي واشنطن للإسراع بتبني «خطة متكاملة» لإيجاد حلول جذرية لمشكلات المالية العامة للدولة الفدرالية، اعتبر الخبير الاقتصادي بشركة «موديز أناليتيكس» مارك زاندي أن زيادات الضرائب وتخفيضات النفقات العامة التي ستتقرر ستؤدي لإبطاء عملية إيجاد فرص عمل جديدة وإبطاء الاقتصاد مقارنة بما كان يمكن أن يحدث في ظل إبقاء معدلات الضريبة والنفقات عند مستوياتها عام 2012.

إن «الهاوية المالية» أو الأزمة المالية في الولايات المتحدة ناجمة، بالإضافة إلى الحروب الإمبريالية التي قامت بها الولايات المتحدة مع بداية القرن الحالي والنفقات المترتبة عليها، كذلك عن التشوه الهيكلي في الاقتصاد الإمبريالي الذي يقوم على سيطرة الاحتكارات ما فوق القومية. حيث يكتسب، كما هو معلوم، تصدير الرساميل أهمية أكبر من تصدير البضائع. وهذا بدوره يولد مشكلات هيكلية مزمنة على الاقتصادات الوطنية للدول الإمبريالية. حيث ينتفخ قطاع الخدمات (بشقيه الحكومي والخاص) وغيره من القطاعات غير الإنتاجية على حساب الإنتاج المادي الحقيقي. وفي ظل فترة ما بعد الأزمات الدورية الاقتصادية العميقة كما في أزمة 2008- 2009، تظهر على السطح بشكل فاقع آثار التشوه الهيكلي. وإذا كان الناس يريدون نفس المستوى من الخدمات الحكومية نسبة إلى أشياء أخرى يستهلكونها، فإن الإنفاق الحكومي سوف يستولي على حصة متزايدة الضخامة من الناتج المحلي بمرور الوقت.

والواقع أن الإنفاق الحكومي لم يرتفع كنسبة من الدخل فحسب، بل وكذلك ارتفع الإنفاق في العديد من قطاعات الخدمات. واليوم يمثل قطاع الخدمات، بما في ذلك الحكومة، أكثر من 70% من الدخل الوطني في أغلب الاقتصادات المتقدمة.

أما الزراعة التي كانت طيلة القرن التاسع عشر تمثل أكثر من نصف الدخل الوطني، فقد تقلصت إلى نسبة مئوية قليلة. كما تقلص بشكل كبير توظيف العمالة في التصنيع، والذي ربما كان يمثل ثلث الوظائف أو أكثر قبل الحرب العالمية الثانية.

ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال، يوظف قطاع التصنيع أقل من 10% من العاملين. وبالتالي فحتى في حين يطالب المحافظون الاقتصاديون بخفض الإنفاق، فهناك قوى عاتية تدفع في الاتجاه المعاكس.

في ظل اقتصاد قائم على غزارة في الإنتاج، خاصة خارج حدود الدولة الوطنية، المترافق مع سوء في التوزيع، فإن المشكلات الاقتصادية وبالتالي السياسية في الولايات المتحدة سوف يحمى وطيسها، مع مطالبة الناخبين على نحو متزايد بدفع ضرائب أعلى في مقابل خدمات أقل. خاصة وأن الاتفاق الأخير أجل المشكلة ولم يحلها.

متابعة: بدر الكرد

عن صوت الشعب السورية العدد 303


Nombre de lectures: 490 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le jeu 10 Jan 2013

واشنطن تعتبر خطاب الأسد « محاولة يائسة » للبقاء في السلطة

Partager

وصف جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض خطاب الرئيس السوري الأخير بالمحاولة اليائسة للبقاء في السلطة، مشيرا إلى أن الوقت الراهن في صالح المعارضة والشعب.

وجدد كارني يوم الأربعاء 9 يناير/جانفي 2013، موقف واشنطن بضرورة تنحي الأسد وعدم جدوى تسليح المعارضة ودعم اتفاق جنيف ومهمة المبعوث العربي الأممي الأخضر الإبراهيمي.

وقال كارني: « ستستمر الولايات المتحدة في دعمها لإطار اتفاق مجموعة الاتصال في جنيف، والذي لاقى دعم الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن، والجامعة العربية، والجمعية العامة للأمم المتحدة ».

وأضاف: « سنستمر في دعمنا لمهمة المبعوث الخاص المشترك الإبراهيمي لبناء دعم دولي لإطار جنيف لحث جميع الأطراف في سورية على اتخاذ خطوات نحو تطبيقه وللمساعدة على وضع حد لمعاناة الشعب السوري والوصول إلى يوم يستطيع السوريون أنفسهم تقرير مصيرهم ».

المصدر: أ ب

روسيا 10 جانفي 2013


Nombre de lectures: 491 Views
Embed This