DzActiviste.info Publié le mer 16 Jan 2013

« تدييث » الأنظمة العربية « بالمارينز » !

Partager

جميع دول العالم اعترفت بأن الجزائر ـ شعبا وحكومة ـ نجحت في مكافحة الإرهاب الذي كاد أن يأتي على الأخضر واليابس ، ولم


Nombre de lectures: 289 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le dim 13 Jan 2013

اجتماع جنيف الثلاثي الثاني « والأزمة السورية »

Partager

توضيح:

الاجتماع الثلاثي المنعقد في جنيف في 10 جانفي الحالي، الذي جمع المبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي بنائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغادنوف ومساعد وزيرة الخارجية الأمريكية وليام بيرنز، والذي استغرق حوالي خمس ساعات، لم يسفر عن أي اتفاق أساسي، بل يمكن القول إنه خلال هذا الاجتماع تكرست العودة إلى نقطة الصفر، حيث رأى الملاحظون أن اتفاق جنيف الثاني، الذي كانت تعلق عليه الآمال، « لم ير النور »، وأن الأطراف المجتمعة لم تحرز تقدما ملموسا باتجاه « العملية السياسية المأمولة »، باستثناء الاتفاق على بقاء المبعوث الدولي والعربي الأخضر الإبراهيمي في منصبه يمارس مهمته على نحو محدود، إذ يبدو أن مهمته ستقتصر فقط على الاستماع إلى آراء الطرفين المتحاربين وتقديمها إلى الطرفين المقررين (روسيا وأمريكا)، في إطار مجلس المن الدولي، لا سيما بعد أن اتهمت الحكومة السورية المبعوث العربي والأممي بالانحياز إلى المعارضة التي تسعى إلى تفكيك سورية، وهذا على إثر تصريحه الذي جاء فيه أنه « لا دور للأسد في المرحلة الانتقالية، مما جعله يتراجع ويصحح أفكره أو يحورها بالقول إنه « نفى أن يكون قد أدلى بصريح العبارة إن على الأسد التنحي عن الحكم، موضحا، لقد قلت « إن السوريين يقولون إن حكم آل الأسد الذي دام أربعين سنة يكفي، ولم أقل أبدا إنه يجب ألا يكون هناك مكان له أو لأعضائه في الحكومة، لم أقل ذلك أبدا ». والواقع أن الإبراهيمي قد اضطر إلى التراجع عما أورده في تصريحه، بعدما تأكد أن الروس متمسكون ببقاء الأسد في السلطة حتى نهاية العملية الانتقالية، رافضين تدخل أية قوى خارجية في الشأن الداخلي، ومؤكدين « أن خروجه من الحكم يجب ألا يكون شرطا مسبقا لحوار سياسي سوري ». هذا مع العلم أن الأميركيين أنفسهم لم يطرحوا من جانبهم قضية تنحي الأسد، بل اكتفوا بالقول إنهم جاؤوا إلى جنيف بناء على دعوة روسية، منتظرين أفكارا روسية جديدة لم تطل بأي حال عقدة التنحي الرئاسي الكبرى.

والواقع أن روسيا ترفض أية نقاشات حول تنحي الأسد أو مجرد وضع هذه القضية على طاولة اجتماع جنيف، تحت حجة أنه « لا يمكن بحث مسألة تنحي الرئيس مع أي طرف، وان السوريين هم وحدهم من يقرروا مستقبل الرئيس من خلال صناديق الانتخاب ».

والواقع أنه قد تم طرح العديد من الأفكار في هذا الاجتماع الثلاثي، لكن مع ذلك لم يتم الحسم في مسألة الحل، مما يقتضي ضرورة اجتماع ثالث في جنيف على ضوء المعلومات التي سيوفرها المبعوث الدولي والعربي الذي اتفق الطرفان الأساسيان على ضرورة مواصلة جهوده بعد تقليصها وإضفاء الطابع الشكلي عليها.

وللمزيد من التفاصيل حول ماجرى في الاجتماع الثلاثي الثاني بجينف، والتأكد من عدم التوصل إلى أي اتفاق ذي شأن، لابد أن نعرض مقالة مفصلة بعض الشيء عن موضوع لقاء جنيف لمحمد بلوط إزاء هذه المشكلة العويصة تحت عنوان: « طريق جنيف الغامض »، والتي نشرت على شبكة الانترنيت في موقع الحزب الشيوعي اللبناني يوم 12 جانفي الحالي.

إنها مقالة مهمة من حيث الأفكار التي تناولتها. وقد نتفق فيها مع الكاتب في العديد من الأفكار ونختلف في أفكار أخرى، ولكن سواء اتفقنا أم اختلفنا، فإنه من الضروري إيراد مقالة بلوط، بهدف الاستفادة من المعلومات التي وردت فيها، بغض النظر عن اتفاقنا أو عدم اتفاقنا معها.

حامد ربيع

13 جانفي 2013

مقالة محمد بلوط

« طريق جنيف الغامض »

« خمس ساعات من الاجتماعات في جنيف للعودة إلى نقطة الصفر. لم تر جنيف الثانية النور، ولم يخرج المجتمعون حول المسألة السورية، بما يعلن أي تقدم نحو العملية السياسية، باستثناء ربما بقاء المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي في منصبه.

وما توافق عليه الجميع خلال المؤتمر الصحافي، الذي قاده الإبراهيمي إلى جانب شريكيه نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف ومساعد وزيرة الخارجية الأميركية وليام بيرنز، وأعلن خلاله انه تم التوافق على ما أصبح لازمة مكررة، واعتبار «الحل السياسي هو الحل الأمثل، وان لا حل عسكريا في سوريا» كما قال بوغدانوف والإبراهيمي، فيما رأى الأخير أن «الحل غير قريب، ولكن هناك ضرورة قصوى، لمواصلة العمل على حل سلمي، والمجتمع الدولي وأعضاء مجلس الأمن هم القادرون على إيجاد المخرج الضروري لتسوية المشكلة فعليا».

ولم يتوصل المجتمعون إلى ما يشير إلى أن العملية ستتواصل على إيقاع يبعث ديناميكية جديدة في مهمة الإبراهيمي، باستثناء ذهابه نهاية كانون الثاني (جانفي) الحالي، إلى اجتماع في مجلس الأمن لتقديم تقرير عن نتائج اتصالاته بالمعارضة في القاهرة والنظام في دمشق، والتعهد، كما قال مصدر ديبلوماسي روسي، بالعمل في الأيام المقبلة على دفع الطرفين، معارضة ونظاما، إلى الحوار من دون إيضاح السبل الآيلة إلى ذلك، إذ لم يجر تحديد أي موعد لاجتماع جديد للثلاثي الدولي الذي لن يعود قريبا إلى جنيف أو أي مكان آخر.

كما أن أي خريطة طريق للمبعوث الأممي لم ترسم بعد الإخفاق الذي واجه الإبراهيمي في لقاءاته الدمشقية لتوفير جرعة دعم حقيقي له وإعادته إلى المنطقة، ليتجاوز بذلك الاجتماع الثالث مجرد الإعلانات الصحافية إلى خطوات عملية. كما لم تحدد أي روزنامة تنفيذية تفرض على الفرقاء التعاون مع الإبراهيمي، بعد التصريحات التي أدلى بها والتي كادت تقطع شعرة معاوية بينه وبين المسؤولين السوريين، من اتهام الأسد بالطائفية ثم سحب الاتهام إلى إخراج الرئيس السوري من أي دور في الحكومة الانتقالية، بينما رأى الروس أن اتفاق جنيف قال بتشكيلها وإطلاق صلاحياتها دون أن يبعد الأسد عن منصبه.

ووفر اجتماع الثلاثي الدولي على نفسه الاصطدام بعقبة جنيف الكبرى، وهي تطوير ما جرى الاتفاق عليه في 30 حزيران الماضي، بتحديد موقع الرئيس السوري في العملية السياسية، ووجوب خروجه أم لا من السلطة في مجرى المرحلة الانتقالية، تاركين السؤال الأساسي الذي يمنع تقدم أي نقاش في العملية السياسية معلقا، بل ومغلقا أمام تمسك الروس عشية الاجتماع ببقاء الأسد في السلطة حتى نهاية العملية الانتقالية، من دون أن يطرح الأميركيون من جانبهم قضية تنحي الرئيس السوري، بحجة أنهم جاؤوا إلى جنيف بناء على دعوة روسية، منتظرين أفكارا روسية جديدة لم تطل بأي حال عقدة التنحي الرئاسي الكبرى.

وقالت مصادر ديبلوماسية لـ«السفير» إن الروس رفضوا أي نقاشات حول تنحي الأسد أو مجرد وضع هذه القضية على طاولة اجتماع جنيف. وكرر مسؤول روسي ما ذكرته وزارة الخارجية الروسية، عشية اجتماع جنيف، من أنه «لا يمكن بحث مسألة تنحي الرئيس السوري مع أي طرف، وان السوريين وحدهم من يقرر مستقبل الرئيس».
وقال مصدر ديبلوماسي إن المشاورات ستستمر وسيواصل الإبراهيمي مهمته، مخففا من أثر التصريحات التي أدلى بها والتي أثارت غضب النظام السوري. وقال ديبلوماسي روسي «إنها وجهة نظره، وتعكس شعوره أنه لم يعد يملك ثقلا كافيا في العملية الجارية للضغط على الأطراف، لا سيما على النظام السوري».

ورأى مصدر ديبلوماسي أن الاجتماع توصل على اتفاق حد أدنى. فرغم الخلاف على قضية تنحي الرئيس السوري، لا يزال اتفاق جنيف يشكل أرضية مشتركة وأساسا للحل، بالإضافة إلى التوافق على اعتبار صلاحيات الحكومة الانتقالية السورية مطلقة، وهي نقطة لم تكن محط خلاف قبل اللقاء الثلاثي الدولي في جنيف، ولن تكون بعده.

المؤتمر الصحافي للإبراهيمي

وتحدث الإبراهيمي، في مؤتمر صحافي باسم المجتمعين، عن أهمية تسليط الضوء على حل سياسي من أجل إنهاء سفك الدماء ووقف كل أشكال العنف في سوريا. وقال «شددنا مجددا على انه من وجهة نظرنا لا حل عسكريا للنزاع». وأضاف «شددنا كذلك على ضرورة التوصل إلى حل سياسي قائم على بيان جنيف والضرورة العاجلة لوقف إراقة الدماء والدمار وأعمال العنف».

وتابع الإبراهيمي «إذا سألتموني عما إذا كان هناك حل قريب، فأنا غير متأكد من ذلك. لكن ما أنا متأكد منه أن هناك ضرورة قصوى لمواصلة العمل على حل سلمي، والمجتمع الدولي عامة وأعضاء مجلس الأمن خاصة، هم القادرون على إيجاد المخرج الضروري لتسوية المشكلة فعلياً». وأوضح انه سيرفع تقريرا عن مهمته إلى مجلس الأمن بحلول نهاية الشهر الحالي، لا سيما عن محادثاته في دمشق نهاية كانون الأول الماضي.

وعما إذا كان الروس يشاركونه وجهات النظر بشأن الأسد وان لا مكان له في «حكومة انتقالية»، قال الإبراهيمي «أنا متأكد تماما من أن الروس مهتمون بقدر اهتمامي وبقدر اهتمام الأميركيين بالموقف السيئ في سوريا وتدهوره المستمر. أنا متأكد تماما أنهم يرغبون في المساهمة في حله».

وحول ما إذا كان بوغدانوف قد أتى بمقترحات جديدة تمهد الطريق لتحول سياسي، قال المبعوث الدولي «ناقشنا أشياء كثيرة. كانت لديهم أفكار وكانت لدى الآخرين أفكار أيضا».

وحول بيان وزارة الخارجية السورية التي اتهمته بالانحياز، قال الإبراهيمي «رأيت هذا التصريح في بيانهم لكنهم من جهة أخرى أعربوا عن مواصلة التعاون معي». ونفى أن يكون قال صراحة إن على الأسد التنحي عن الحكم، موضحا «قلت إن السوريين يقولون إن حكم 40 سنة يكفي، ولم أقل أبدا إنه يجب ألا يكون هناك مكان لأعضاء في الحكومة. لم أقل ذلك أبدا».

وأشار الإبراهيمي إلى أن «الشيطان يكمن في تفاصيل» اتفاق جنيف. وأضاف «لقد قلنا إن الحكومة الانتقالية ستكون مسؤولة عن الفترة الانتقالية فقط، ولن تبقى لفترة طويلة. ستكون مهمتها قيادة الفترة الانتقالية التي ستنتهي بإجراء انتخابات يتم الاتفاق عليها»، مشددا على أن «الحكومة الانتقالية يجب أن تتمتع بصلاحيات كاملة».

وقبل الاجتماع كرر بوغدانوف موقف موسكو الرافض لإخراج الأسد من السلطة من خلال قوى خارجية، مؤكدا أن خروجه يجب ألا يكون شرطا مسبقا لحوار سياسي سوري.

محمد بلوط

موقع الحزب الشيوعي اللبناني 12 جانفي 2013


Nombre de lectures: 288 Views
Embed This