DzActiviste.info Publié le jeu 28 Nov 2013

بيريز يتحدث عن استعداد « إسرائيل » التوصل إلى اتفاق شامل مع الفلسطينيين

Partager

أكد رئيس كيان الاحتلال « الإسرائيلي » شيمون بيريز الأربعاء 27 نوفمبر/تشرين الثاني، الاستعداد للتوصل إلى اتفاق شامل مع الفلسطينيين في مفاوضات السلام التي استؤنفت منذ 4 أشهر بين الطرفين. وشدد الرئيس « الاسرائيلي » على أن التوصل إلى السلام يعتبر مهمة عاجلة، مشيرا إلى أن هناك فرصة جيدة لعقد اتفاق شامل ينهي الصراع. وأشار إلى أن السلام « أفضل بديل للشعبين ». وأعرب بيريز عن ثقته فيها قائلا: « إننا مصرون على التوصل إلى اتفاق شامل، اتفقنا على أن حل النزاع قائم على حل الدولتين لشعبين، السلام ملحّ وممكن ». عن صحيفة قاسيون السورية 28 نوفمبر (…)


04. الأحداث السياسية الدولية .


Nombre de lectures: 327 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le ven 18 Oct 2013

الموت يغيب « عملاق الطرب » وديع الصافي

Partager

بيروت – الوكالات: توفي المطرب والملحن اللبناني الكبير، وديع الصافي، أمس الأول الجمعة، عن عمر ناهز 92 عاما، بعد مسيرة فنية حافلة، استحق خلالها لقب « عملاق الطرب » في العالم العربي. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الصافي كان موجودا في منزل ولده طوني، في « المنصورية »، حين تعرض « لوعكة صحية »، استدعت نقله إلى مستشفى « بيل فو »، حيث فارق الحياة. وأوردت الوكالة اللبنانية أن مراسم تشييع جنازة المطرب الراحل ستجري من كاتدرائية « ماري جرجس »، بوسط العاصمة اللبنانية بيروت، غدًا الاثنين. حياة المطرب الكبير، الذي كان يُلقب أيضا بـ »صوت الجبل »: ولد وديع فرنسيس، المعروف بوديع (…)


13. ثقاففة


Nombre de lectures: 336 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le mar 17 Sep 2013

كاميرا « روسيا اليوم » ترصد تقدم الجيش السوري في ريف دمشق

Partager

رافقت كاميرا « روسيا اليوم » الجيش السوري خلال عمليته في ريف دمشق التي أسفرت عن قطع الإمدادات عن المجموعات المسلحة باتجاه حي القابون. وذكرت مصادر عسكرية لمراسلنا أن العملية شهدت تصفية عدد من مسلحي المعارضة يحملون الجنسية السعودية، وضبط أسلحة متوسطة كانت بحوزة المسلحين. المصدر: « روسيا اليوم » 17 سبتمبر 2013


04. الأحداث السياسية الدولية .


Nombre de lectures: 348 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le mar 17 Sep 2013

الإبراهيمي لـ »روسيا اليوم »: نأمل في عقد مؤتمر جنيف-2 الشهر المقبل

Partager

قال المبعوث الأممي المشترك الأخضر الإبراهيمي إن هناك أملا كبيرا في انعقاد جنيف-2 الشهر المقبل، مؤكدا أنه على أطراف المعارضة أن تدرك ألا حل عسكريا في سورية. وأكد الإبراهيمي في مقابلة مع قناة « روسيا اليوم » أن الدور الأمريكي والروسي أساس في أي تسوية مسقبلية في سورية، مضيفا: « نأمل أن يتوحد الموقف العربي إزاء الحل السلمي للأزمة السورية ». وأشار الإبراهيمي إلى أن اللقاء المقبل في الأمم المتحدة سيكون موسعا وستشارك فيه أطراف دولية وإقليمية. وذكر الإبراهيمي أن المؤتمر يجب أن يعقد بمشاركة الأطراف المستعدة للحوار. المصدر: « روسيا اليوم » 16 سبتمبر (…)


04. الأحداث السياسية الدولية .


Nombre de lectures: 344 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le mar 2 Juil 2013

دمشق: قدرة « الإخوان المسلمين » كتنظيم سياسي يدير الدولة سقط إلى غير رجعة

Partager

دمشق- وكالات الأنباء أكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي تمسك القيادة السورية بالحل السياسي للأزمة في سورية، وقال إن « الحوار الوطني بين السوريين لا محل فيه لأي سعودي أو خليجي أو تركي أو لبناني أو أردني أو غير سوري ». وقال الزعبي إنه بات من الواضح أن قدرة « الإخوان المسلمين » كتنظيم سياسي على تقديم نموذج لإدارة السلطة والدولة قد سقط إلى غير رجعة، موضحا أن « الإخوان المسلمين » في مصر استطاعوا خلال عام واحد أن يشوهوا سمعة هذه الدولة من حيث مفهومها وتجربتها وتجربة المؤسسات فيها وقدموا أسوأ نموذج لتجربة قيادتهم للدولة بالمطلق. دبلوماسيا، دعا الاتحاد الأوروبي ومجلس (…)


15. اراء


Nombre de lectures: 366 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le ven 7 Juin 2013

بوغدانوف لـ »روسيا اليوم »: الهيئة الانتقالية القادمة في سورية يجب أن تكون من الحكومة السورية والمعارضة الوطنية

Partager

أكد نائب وزير الخارجية مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف لمراسل قناة « روسيا اليوم » أن مؤتمر « جنيف ـ 2 » سيفضي إلى إنشاء هيئة انتقالية توافقية من الحكومة السورية والمعارضة الوطنية، مشددا على أن هذه الهيئة يجب أن تمتلك كافة الصلاحيات التنفيذية في المرحلة الانتقالية. وقال بوغدانوف اليوم لمراسلنا حسن نصر إن « المعارضة التي يجب أن تتمثل في هذه الهيئة هي المعارضة الوطنية التي تتمتع بنفوذ في المجتمع السوري، مشيراً إلى أن جميع القوى الراديكالية المتطرفة التي تقاتل على الأراضي السورية يجب ألا يكون لها أي مكان في عملية التسوية المستقبلية في البلاد ». (…)


15. اراء


Nombre de lectures: 363 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le mer 29 Mai 2013

كاميرا « روسيا اليوم » تدخل قرية الحميدية في ريف القصير

Partager

دخلت كاميرا « روسيا اليوم » قرية الحميدية في ريف القصير برفقة وحدات الجيش السوري التي باشرت عملية مسح وتمشيط في المكان. وتقع الحميدية، التي أصبحت اليوم آمنة في الريف الشمالي الغربي من مدينة القصير، بعد أيام من المعارك الضارية الدامية بين قوات الجيش السوري ومسلحي المعارضة، الذين أرغموا الأهالي على مغادرة دورهم، ليحولوا القرية إلى أرض مواجهة واحتراب كما يقول شهود العيان. لا شيء في الحميدية على ما يبدو عليه، حيث المدارس تحولت إلى مخازن أسلحة والمساجد إلى غرف عمليات والبيوت إلى كهوف. عن روسيا اليوم 29 ماي (…)


04. الأحداث السياسية الدولية .


Nombre de lectures: 367 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le mer 29 Mai 2013

كاميرا « روسيا اليوم » تدخل قرية الحميدية في ريف القصير

Partager

دخلت كاميرا « روسيا اليوم » قرية الحميدية في ريف القصير برفقة وحدات الجيش السوري التي باشرت عملية مسح وتمشيط في المكان. وتقع الحميدية، التي أصبحت اليوم آمنة في الريف الشمالي الغربي من مدينة القصير، بعد أيام من المعارك الضارية الدامية بين قوات الجيش السوري ومسلحي المعارضة، الذين أرغموا الأهالي على مغادرة دورهم، ليحولوا القرية إلى أرض مواجهة واحتراب كما يقول شهود العيان. لا شيء في الحميدية على ما يبدو عليه، حيث المدارس تحولت إلى مخازن أسلحة والمساجد إلى غرف عمليات والبيوت إلى كهوف. عن روسيا اليوم 29 ماي (…)


04. الأحداث السياسية الدولية .


Nombre de lectures: 367 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le ven 17 Mai 2013

وسائل إعلام « إسرائيلية »: نتانياغو فشل في إقناع الروس بعدم إتمام صفقة « أس 300 » مع سورية

Partager

قالت وسائل إعلام الاحتلال « الإسرائيلي »، إن زيارة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو الأخيرة إلى روسيا فشلت في إقناع الروس بعدم إتمام صفقة الأسلحة المتطورة مع سورية. وقالت صحيفة « معاريف »، إن نتانياهو فشل في إقناع الجانب الروسي بعدم إتمام صفقة الأسلحة الروسية مع سورية.. وأنهى نتنياهو زيارته لروسيا بعد لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دون الإعلان عن نتائج الزيارة.

ورددت تقارير إعلامية أن من أبرز أهداف الزيارة كان إقناع روسيا بوقف صفقة صواريخ روسية متقدمة من طراز أس 300 إلى سورية.

وفي ختام محادثاته مع نتانياهو، قال بوتين: « في هذا الوقت الحرج، من المهم تجنب أي عمل من شأنه زعزعة استقرار الوضع في المنطقة »، في إشارة إلى العدوان « الإسرائيلي » على سورية مطلع الشهر الجاري.

وكالات الأنباء 16 ماي 2013


Nombre de lectures: 369 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le dim 7 Avr 2013

مراسل « روسيا اليوم »: هجمات إلكترونية متواصلة على مواقع إسرائيلية .. وإسرائيل ترد بحملة اعتقالات

Partager

أفاد مراسل « روسيا اليوم » في القدس بأن هجمات الهاكرز على مواقع إسرائيلية على شبكة الإنترنت مازالت متواصلة بعد يوم عزل فيه القراصنة إسرائيل إلكترونيا.

وذكر المراسل أن القراصنة تمكنوا يوم 7 أفريل/نيسان الحالي، من اختراق موقعي وزارتي الخارجية والمالية، إضافة إلى مواقع مؤسسات اقتصادية، في ظل حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين في الضفة على خلفية الهجمات.

عن روسيا اليوم 7 أفريل 2013


Nombre de lectures: 377 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le mer 27 Mar 2013

مراسل « روسيا اليوم »: المنطقة الشرقية من سورية تستعد لأسابيع ساخنة

Partager

أفاد مراسل « روسيا اليوم » في دمشق أن المنطقة الشرقية من سورية تستعد لأسابيع ساخنة، حيث يستعد الجيش السوري النظامي لاستعادة مدينة الرقة بعد سيطرة المسلحين المتشددين عليها.

وأضاف المراسل أن مصادر مطلعة قالت إن الجيش يعزز من قدرات الفرقة 17 المتمركزة بالقرب من الرقة لوجستيا وبشريا وعلى مستوى التسليح، موضحا إن الجيش بانتظار القرار من المؤسسة العسكرية للبدء بالحملة.

وأوضح المراسل أن ذلك يجري في الوقت الذي ينفذ الجيش فيه عمليات يمكن وصفها بالبسيطة في بعض مناطق ريف الرقة، حيث استطاع استعادة بعض الحواجز التي فقدها سابقا.

وأضاف المراسل أن خبراء يؤكدون أن مصير المنطقة الشرقية سيتوقف على طبيعة السيطرة على معارك الرقة القادمة، ففي حال تمكن الجيش من إعادة الرقة، فإن هذا سيساعده على بسط سيطرته إلى أقصى الشرق نحو دير الزور.

وفيما يخص قمة الدوحة، فقد لفت المراسل إلى أن المواطن السوري اندهش واستغرب من دعوة الخطيب أو بالأصح طلبه من جون كيري توسيع مظلة الباتريوت، حيث كان ينظر إليه على أنه شخصية معارضة معتدلة ترفض التدخل الخارجي.

روسيا اليوم 27 مارس 2013


Nombre de lectures: 381 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le lun 18 Fév 2013

من « الربيع العربي » إلى الاستعمار الجديد

Partager

برنامج بانوراما يتحدث فيه أولئك الذين يرون أنه بسبب السياسات الغربية الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وزلازل « الثورات العربية » تعرض مفهوم الدولة والسيادة الوطنية لما يشبه الانهيار؟. فهل يعود الأمريكيون والأوروبيون إلى العالم العربي اليوم بصفة قوة مسيطرة سياسيا واقتصاديا وحتى عسكريا على شؤون المنطقة؟. وهل يمكن أن تثق سلطة ما، بعد الحركة الجماهيرية القائمة، بصدقية تأييد الغرب لها وتعتمد عليه؟ .

رأي الباحثين والمختصين الروس:

يرى بعض الباحثين الروس أن السياسة التي دأبت الولايات المتحدة وابرز الدول الغربية على تطبيقها في الشرق الأوسط طوال العشرين عاما الأخيرة يمكن توصيفها بسياسة الاستعمار الجديد. وبحسب هذا الرأي تقود هذه السياسة تدريجيا إلى إضعاف السيادة الوطنية لبعض دول المنطقة وخلق الانقسامات الداخلية الطائفية أو الإقليمية وتفضي في الاحتمال الأقرب إلى إعادة تفصيل وترسيم الحدود عمليا. وتندرج هذه السياسة تماما ضمن الاستراتيجيات المرسومة في الغرب، بما فيها استراتيجية العالم الأمريكي « برنارد لويس »، والمقدم المتقاعد في الاستخبارات العسكرية الأميركية « رالف بيترس »، واضع الخريطة سيئة الصيت للحدود الافتراضية المفروضة قسرا على الشرق الأوسط مستقبلا.

لكن معارضي هذا الرأي بشأن سياسة الدول الغربية حيال الشرق الأوسط يعتقدون أن بلقنة أو لبننة المساحات الواسعة – لو كتب لها أن تقع – بمعنى تجزئتها وفقا للفوارق الطائفية أو العرقية، إنما تجري بحكم ضعف دول الشرق الأوسط نفسها من الداخل، وذلك بسبب تشوه الأفكار القومية وتفسخ النخب السياسية وفساد المؤسسات الحكومية هناك. ولذا فمن المستبعد أن تكون للغرب مصلحة في تغيبب الاستقرار أو تفشي الفوضى في المنطقة.

عن سوريا اليوم 13 فيفري 2013 (بتصرف يسير)

ملاحظات:

لا شك أن الإمبريالية تسعى إلى فرض هيمنتها المطلقة على بلدان الشرق الأوسط وإضعافها وتقسيمها إلى دول كارتونية أو مجهرية، لكي يسهل عليها الاستيلاء على ثرواتها، ولكي لا يشكل عقبة أمام مساعيها الرامية إلى تطويق روسيا والصين، بموالاة من الدول التابعة لها من البلدان العربية وخاصة دول الخليج القروسطية، لكن الوسائل تختلف، وهي مستعدة لاستخدام كافة الوسائل، المهم أن تصل إلى غايتها، لكنها تدرك أن هناك قليلا من الدول تقف حجر عثرة أمام مشاريعها الإمبريالية التي منها مشروع « الشرق الأوسط الجديد »، وفي مقدمة هذه البلدان سوريا، وبلدان أخرى مثل إيران ومنظمات مثل المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية والعراقية، ولذلك تشن الإمبريالية هجوما على سوريا بالوكالة بغية إسقاط النظام الحالي المعادي لها وتنصيب نظام عميل يستجيب لمصالحها الحيوية والاستراتيجية.

لكن هل تنجح الإمبريالية أمام رفض الشعوب العربية لهذه المشاريع. لا نعتقد، لأن الإمبريالية، وإن كانت توجه ضربات مؤلمة للدول المقاومة ولحركة تحرر الشعوب، إلا أنها عاجزة عن الاستمرار في هذا الهجوم بفعل الصعوبات والأزمات التي يواجهها النظام الرأسمالي العالمي الذي أدانه التاريخ وبين بالأدلة الدامغة أنه لا يصلح لحل مشاكل الإنسانية الملحة.

حامد ربيع

18 فيفري 2013


Nombre de lectures: 392 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le lun 18 Fév 2013

من « الربيع العربي » إلى الاستعمار الجديد

Partager

برنامج بانوراما يتحدث فيه أولئك الذين يرون أنه بسبب السياسات الغربية الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وزلازل « الثورات العربية » تعرض مفهوم الدولة والسيادة الوطنية لما يشبه الانهيار؟. فهل يعود الأمريكيون والأوروبيون إلى العالم العربي اليوم بصفة قوة مسيطرة سياسيا واقتصاديا وحتى عسكريا على شؤون المنطقة؟. وهل يمكن أن تثق سلطة ما، بعد الحركة الجماهيرية القائمة، بصدقية تأييد الغرب لها وتعتمد عليه؟ .

رأي الباحثين والمختصين الروس:

يرى بعض الباحثين الروس أن السياسة التي دأبت الولايات المتحدة وابرز الدول الغربية على تطبيقها في الشرق الأوسط طوال العشرين عاما الأخيرة يمكن توصيفها بسياسة الاستعمار الجديد. وبحسب هذا الرأي تقود هذه السياسة تدريجيا إلى إضعاف السيادة الوطنية لبعض دول المنطقة وخلق الانقسامات الداخلية الطائفية أو الإقليمية وتفضي في الاحتمال الأقرب إلى إعادة تفصيل وترسيم الحدود عمليا. وتندرج هذه السياسة تماما ضمن الاستراتيجيات المرسومة في الغرب، بما فيها استراتيجية العالم الأمريكي « برنارد لويس »، والمقدم المتقاعد في الاستخبارات العسكرية الأميركية « رالف بيترس »، واضع الخريطة سيئة الصيت للحدود الافتراضية المفروضة قسرا على الشرق الأوسط مستقبلا.

لكن معارضي هذا الرأي بشأن سياسة الدول الغربية حيال الشرق الأوسط يعتقدون أن بلقنة أو لبننة المساحات الواسعة – لو كتب لها أن تقع – بمعنى تجزئتها وفقا للفوارق الطائفية أو العرقية، إنما تجري بحكم ضعف دول الشرق الأوسط نفسها من الداخل، وذلك بسبب تشوه الأفكار القومية وتفسخ النخب السياسية وفساد المؤسسات الحكومية هناك. ولذا فمن المستبعد أن تكون للغرب مصلحة في تغيبب الاستقرار أو تفشي الفوضى في المنطقة.

عن سوريا اليوم 13 فيفري 2013 (بتصرف يسير)

ملاحظات:

لا شك أن الإمبريالية تسعى إلى فرض هيمنتها المطلقة على بلدان الشرق الأوسط وإضعافها وتقسيمها إلى دول كارتونية أو مجهرية، لكي يسهل عليها الاستيلاء على ثرواتها، ولكي لا يشكل عقبة أمام مساعيها الرامية إلى تطويق روسيا والصين، بموالاة من الدول التابعة لها من البلدان العربية وخاصة دول الخليج القروسطية، لكن الوسائل تختلف، وهي مستعدة لاستخدام كافة الوسائل، المهم أن تصل إلى غايتها، لكنها تدرك أن هناك قليلا من الدول تقف حجر عثرة أمام مشاريعها الإمبريالية التي منها مشروع « الشرق الأوسط الجديد »، وفي مقدمة هذه البلدان سوريا، وبلدان أخرى مثل إيران ومنظمات مثل المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية والعراقية، ولذلك تشن الإمبريالية هجوما على سوريا بالوكالة بغية إسقاط النظام الحالي المعادي لها وتنصيب نظام عميل يستجيب لمصالحها الحيوية والاستراتيجية.

لكن هل تنجح الإمبريالية أمام رفض الشعوب العربية لهذه المشاريع. لا نعتقد، لأن الإمبريالية، وإن كانت توجه ضربات مؤلمة للدول المقاومة ولحركة تحرر الشعوب، إلا أنها عاجزة عن الاستمرار في هذا الهجوم بفعل الصعوبات والأزمات التي يواجهها النظام الرأسمالي العالمي الذي أدانه التاريخ وبين بالأدلة الدامغة أنه لا يصلح لحل مشاكل الإنسانية الملحة.

حامد ربيع

18 فيفري 2013


Nombre de lectures: 392 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le ven 1 Fév 2013

كاميرا « روسيا اليوم » ترصد مهام الجيش السوري في مراقبة ممرات المسلحين قرب تركيا

Partager

في وقت تشهد فيه بؤر التوتر في سورية اشتباكات شبه يومية بين الجيش النظامي ومقاتلي المعارضة، تخوض عناصر الجيش معارك من نوع آخر عند ممرات التسلل الحدودية.

والوقوف في بعض هذه الأماكن ليلا غير ممكن إطلاقا لكونها تشكل معابر للمسلحين الذين يستخدمونها لشن غاراتهم على مواقع عسكرية متقدمة للجيش السوري، وباتت القوات السورية ترصد بعض هذه الممرات، وقد صدت عدة هجمات في الأيام الأخيرة الماضية .

وعلى طول الحدود السورية التركية تنتشر عشرات القرى التركمانية، بعضها شكل حزاما مسلحا وبيئة حاضنة داعمة لمليشيات المعارضة، فيما تحالفت قرى أخرى تركمانية أيضا مع الجيش السوري، الأمر الذي سهل مهمته العسكرية بعض الشيء في عمق الشمال الساحلي ذي الطبيعة الجبلية الصعبة، وأتاح له إمكانية المناورة والانقضاض لضرب ممرات التسلل في أكثر من موقع.

ويسعى الجيش السوري حاليا لبسط سيطرته على القمم الجبلية العالية التي تخدم عملياته العسكرية في نقطتين أساسيتين : الأولى رصد ومراقبة ممرات التسلل الطبيعية التي يسلكها مسلحو المعارضة، والثانية ضرب تجمعاتهم التي قد تصبح مكشوفة من تلك القمم العالية. وواحد من أهم المواقع الاستراتيجية التي تتمركز فيها الوحدات الخاصة للجيش السوري هو « الكيلو 45 » وقد تكبدت المليشيات المسلحة في محاولاتها السيطرة عليه عشرات المقاتلين دون أن تجني أي ربح عسكري.

ولا تتوقف معارك الجيش السوري عند ممرات التسلل بل تتعداها لحماية المعابر الحدودية الرسمية هناك وتحديدا معبر كسب، المعبر الوحيد الذي يعمل بصورة طبيعية من بين جميع المعابر البرية التي تربط سورية بتركيا.

روسيا اليوم 01 فيفري 2013


Nombre de lectures: 399 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le ven 1 Fév 2013

تعرَّض نقابيو « بامِه » مع عمال آخرين لهجوم أثناء تظاهرهم في وزارة العمل

Partager

تعرَّض نقابيو « بامِه » مع عمال آخرين لهجوم أثناء تظاهرهم في وزارة العمل، حيث جرى اعتقال 35 من كوادر الحركة ذات التوجُّه الطبقي.

في سياق قرار الحكومة المحسوم في تصعيد استبدادها وقمعها ضد النضالات العمالية الشعبية ومن أجل تنفيذ تدابيرها الهمجية التي تُفقر الشعب ومن أجل التصدي لكفاح الشعب المنظم. تندرج هجمة قوى القمع الوحشية يوم أمس (30/1) على نقابيي الاتحادات والنقابات ذات التوجه الطبقي في وزارة العمل، الذين ذهبوا شخصياً للاحتجاج على التصريحات غير المقبولة التي أدلى بها وزير العمل يانِّيس فروتسيس بخصوص نظام التأمين قائلاً « إن نظام التأمين قد بني على أساس علاقات زبائنية ». وهي تصريحات تنذر بشنِّ هجوم جديد على نظام الضمان الاجتماعي.
يُشكِّل إرسال الحكومة للقوة الغاشمة المتمثلة بقوى القمع التي اعتقلت 35 نقابياً من كوادر « بامِه » وجرحت 9 عمال، الحلقة التالية ضمن سلسلة عملية « القانون والنظام » المطبقة وبشراسة في الآونة الأخيرة لقمع نضالات الشعب المناهضة للسياسة غير الشعبية وكذا لإرهاب الحركة العمالية الشعبية. هذا ويُذكر أن تعبئة العمال من مختلف القطاعات كانت فورية حيث تجمعوا خارج وزارة العمل. وعلى الرغم من ذلك، تمكنت قوى القمع وعبر استخدام الهراوات والغازات الكيميائية من إلقاء القبض على35 من النقابيين ووضعهم في حافلات الشرطة، في ترافق مع إبعاد المتظاهرين الذين تجمعوا تضامناً معهم في مظاهرة حاشدة أمام وزارة العمل.

هذا ويتواجد حق الشعب في الإضراب وفي التظاهر والكفاح المنظم ضد الهجمة المضادة للعمال الممثلة لاستراتيجية رأس المال ضمن استهدافات الطبقة البرجوازية والحكومة التي تخدمها في جوهر الواقع، حيث تقدِّم الحكومة بهذا الشكل امتحانات قبولها لدى »المستثمرين »، أي لدى الاحتكارات المحلية والأجنبية، مُحاولةً جنبا إلى جنب مع العدالة الطبقية، فرض صمت القبور في جميع أنحاء البلاد، مع تقديم ضمانات وتعهدات أمنية لرأس المال تجاه الحركة العمالية الشعبية.

سقوط استفزاز الحكومة في الفراغ

ضخَّت الحكومة نحو وسائل الإعلام البرجوازية بعد ساعات صوراً مفبركة من مكتب وزير العمل تعرض أوراقاً مبعثرة وأثاثاً مرمياً مزعوماً، لكي تٌقنع بأن وفد « بامِه » قام باقتحام الوزارة لإحداث دمار وتخريب مزعوم، حيث قام نقابيو « بامِه » بفضح الاستفزاز المذكور، مُصرِّحين بشكل قاطع بأن: « حركتنا العمالية لا تتبنى منطقاً أو ممارسة مماثلة وهم يحاولون استفزاز الكفاح العمالي الشعبي ».

هذا وكان بيان المتحدث باسم الحكومة، استفزازي وتشهيري الطابع حيث لم يكن وصفه لاحتجاجات النقابات ذات التوجه الطبقي بـ « أحد أشكال العنف » و »التطرف » من قبيل الصدفة، مع ربطه الاستفزازي لأشكال نضال الحركة الشعبية مع الضربات « الإرهابية » التي سُجِّلت في الأسابيع الأخيرة، حيث يتأكد بهذا الشكل وبوضوح أن الغرض الحقيقي من هذه الأفعال هو إرهاب الشعب وقمع الحركة العمالية الشعبية، فهي أفعال تؤكد بذلك أن هذه النضالات الطبقية هي من يفسد فعلاً مناخ الإذعان وصمت القبور المُراد فرضه.

إن إرهابهم لن يمر. لقد انتقل المتظاهرون المجتمعون أمام وزارة العمل عبر مسيرة كفاحية منتظمة، إلى المديرية العامة لشرطة أثينا، حيث احتجز النقابيون، مع هتافهم لشعارات « اطلقوا سراح العمال من قسم الشرطة ليسوا إرهابيين، إنهم يطالبون بحق العمل » و »سيسحق حق العمال قانون ونظام الأسياد »، حيث تكاثف وتعزز عدد المتجمهرين مع مرور الوقت، خارج مقر الشرطة المذكور.

فيض من الغضب والتضامن

هذا وترد باستمرار عشرات بيانات أُصدرت فوراً بعد الأحداث المذكورة، من قبل مراكز عمالية ونقابات ومنظمات الحركة، للتنديد بالهجوم القمعي الاستفزازي المنفذ من قبل الحكومة.

كما كانت قد تواجدت خارج مقر الشرطة، قادمة من تحركات المزارعين الاعتصامية، الأمين العام للجنة المركزية أليكا باباريغا التي أدلت في سياق تصريح لها: « نطالب وزير العمل بشيء وحيد وهو أن يُحضر مقطع الفيديو الذي يُثبت زعمه حول قيام ممثلي الحركة النقابية بعمليات التخريب المزعومة، هم الذين أرادوا الاحتجاج، وعن حق، ضد تصريحاته الاستفزازية التي تثير الاستنهاض حقاً، وأن يقدمه لوسائل الإعلام. فليعرض لنا مقطع الفيديو هذا. ما هو التخريب المزعوم؟. لقد ذهب 40 شخصاً من نقابيين وممثلي المنظمات وجها لوجه، ليفعلوا ماذا؟ ليخربوا المكاتب؟ أم ليخربوا أجهزة الكمبيوتر؟ أم ليعتدوا على الوزير؟. هذه مزاعم مضحكة جداً.

وبالطبع، عندما يُدلي وزيرُ بتصريحات استفزازية فمن حق ممثلي المنظمات النقابية في اليوم التالي، أن يذهبوا و يعبروا عن احتجاجهم. هذا هو حصراً ما حدث. (…). وبهذا الصدد ذكرت الأمين العام للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني قائلة:

« فعندما ينتفي وجود استعداد الحكومة للقيام بأبسط تراجع أمام شعب يعاني، فليس لديها من حل آخر سوى استخدام العصا. ومع ذلك، يمتلك الشعب قوة أكبر من ذلك بكثير وبإمكانه إبعاد وتحييد قمع الدولة. وذلك لأنه وفي أسوأ الأحوال، فمهما كان عديد أجهزة الدولة، فإن الشعب يفوقه بأضعاف مضاعفة. ولا ينبغي على الشعب أن يرهب هذا الأمر. بل أن يرهب معاناته القادمة. ولذا فعليه أن يمتلك شجاعة، ومقاومة وأن يحارب الأكاذيب والافتراءات. فعلى غرار تشهيرهم الزاعم بأن كل مكاسب العمال هي نتيجة الروسفت والمحسوبية، يحاولون الآن التشهير بالعمال عبر إظهارهم كمخربين… ».

ردٌّ كفاحي ومتابعة جديدة

وفي وقت متأخر من بعد ظهر الأمس، أعلن أن احتجاز النقابيين على ذمة التحقيق، قد تحول إلى اعتقال وأن المدعي العام وجَّه لنحو 35 منهم تهمة تعكير السلم والقيام بعملية تخريب جدية. حيث استمر وجود التجمع الجماهيري خارج مقر الشرطة حتى وقت متأخر مساءاً وتم تجديد الموعد لليوم التالي من أجل إلغاء جميع التهم الموجهة ضد مناضلي الحركة ذات التوجه الطبقي المعتقلين وإطلاق سراحهم.

هذا ويُضرِب عمال النقل البحري في الوقت نفسه يوم 31/1/ 2013، مع العاملين في مجال الصحة، وفي الحافلات المدنية والسكك الحديدية، بينما تستمر تحركات المزارعين في جميع أنحاء البلاد في ترافق مع تكثيف التحضيرات الجارية نحو إضراب عام مزمع في شهر شباط/فيفري 2013 .

محاكمة النقابيين

تم إطلاق سراح النقابيين اﻟـ 35 في نهاية المطاف. حيث كان قد تم تحويلهم إلى محاكمة بتهمة « حضور غير مشروع في مكان عام »، ولكن إجراء المحاكمة كان قد أُجِّل إلى ااـ 12 من شباط/ فبراير نظراً لتغيُّب شهود الوزارة.
هذا وكان عدم تحويل النقابيين بتهمة » التخريب الجدي » الذي زعمه الوزير استفزازاً، عند اتهامه لنقابيي « بامِه » هو أمر له دلالته، ففي كل ساعة تمر تتكشف حقيقة عجزه عن تدعيم اتهامه المذكور.

وفي ظل هذه الظروف، من الضروري تعزيز التضامن الطبقي الأممي مع النضالات الجارية في اليونان ومع نضالات « بامِه ».

قسم العلاقات الخارجية

باللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني

أثينا 31/1/2013


Nombre de lectures: 399 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le ven 1 Fév 2013

تعرَّض نقابيو « بامِه » مع عمال آخرين لهجوم أثناء تظاهرهم في وزارة العمل

Partager

تعرَّض نقابيو « بامِه » مع عمال آخرين لهجوم أثناء تظاهرهم في وزارة العمل، حيث جرى اعتقال 35 من كوادر الحركة ذات التوجُّه الطبقي.

في سياق قرار الحكومة المحسوم في تصعيد استبدادها وقمعها ضد النضالات العمالية الشعبية ومن أجل تنفيذ تدابيرها الهمجية التي تُفقر الشعب ومن أجل التصدي لكفاح الشعب المنظم. تندرج هجمة قوى القمع الوحشية يوم أمس (30/1) على نقابيي الاتحادات والنقابات ذات التوجه الطبقي في وزارة العمل، الذين ذهبوا شخصياً للاحتجاج على التصريحات غير المقبولة التي أدلى بها وزير العمل يانِّيس فروتسيس بخصوص نظام التأمين قائلاً « إن نظام التأمين قد بني على أساس علاقات زبائنية ». وهي تصريحات تنذر بشنِّ هجوم جديد على نظام الضمان الاجتماعي.
يُشكِّل إرسال الحكومة للقوة الغاشمة المتمثلة بقوى القمع التي اعتقلت 35 نقابياً من كوادر « بامِه » وجرحت 9 عمال، الحلقة التالية ضمن سلسلة عملية « القانون والنظام » المطبقة وبشراسة في الآونة الأخيرة لقمع نضالات الشعب المناهضة للسياسة غير الشعبية وكذا لإرهاب الحركة العمالية الشعبية. هذا ويُذكر أن تعبئة العمال من مختلف القطاعات كانت فورية حيث تجمعوا خارج وزارة العمل. وعلى الرغم من ذلك، تمكنت قوى القمع وعبر استخدام الهراوات والغازات الكيميائية من إلقاء القبض على35 من النقابيين ووضعهم في حافلات الشرطة، في ترافق مع إبعاد المتظاهرين الذين تجمعوا تضامناً معهم في مظاهرة حاشدة أمام وزارة العمل.

هذا ويتواجد حق الشعب في الإضراب وفي التظاهر والكفاح المنظم ضد الهجمة المضادة للعمال الممثلة لاستراتيجية رأس المال ضمن استهدافات الطبقة البرجوازية والحكومة التي تخدمها في جوهر الواقع، حيث تقدِّم الحكومة بهذا الشكل امتحانات قبولها لدى »المستثمرين »، أي لدى الاحتكارات المحلية والأجنبية، مُحاولةً جنبا إلى جنب مع العدالة الطبقية، فرض صمت القبور في جميع أنحاء البلاد، مع تقديم ضمانات وتعهدات أمنية لرأس المال تجاه الحركة العمالية الشعبية.

سقوط استفزاز الحكومة في الفراغ

ضخَّت الحكومة نحو وسائل الإعلام البرجوازية بعد ساعات صوراً مفبركة من مكتب وزير العمل تعرض أوراقاً مبعثرة وأثاثاً مرمياً مزعوماً، لكي تٌقنع بأن وفد « بامِه » قام باقتحام الوزارة لإحداث دمار وتخريب مزعوم، حيث قام نقابيو « بامِه » بفضح الاستفزاز المذكور، مُصرِّحين بشكل قاطع بأن: « حركتنا العمالية لا تتبنى منطقاً أو ممارسة مماثلة وهم يحاولون استفزاز الكفاح العمالي الشعبي ».

هذا وكان بيان المتحدث باسم الحكومة، استفزازي وتشهيري الطابع حيث لم يكن وصفه لاحتجاجات النقابات ذات التوجه الطبقي بـ « أحد أشكال العنف » و »التطرف » من قبيل الصدفة، مع ربطه الاستفزازي لأشكال نضال الحركة الشعبية مع الضربات « الإرهابية » التي سُجِّلت في الأسابيع الأخيرة، حيث يتأكد بهذا الشكل وبوضوح أن الغرض الحقيقي من هذه الأفعال هو إرهاب الشعب وقمع الحركة العمالية الشعبية، فهي أفعال تؤكد بذلك أن هذه النضالات الطبقية هي من يفسد فعلاً مناخ الإذعان وصمت القبور المُراد فرضه.

إن إرهابهم لن يمر. لقد انتقل المتظاهرون المجتمعون أمام وزارة العمل عبر مسيرة كفاحية منتظمة، إلى المديرية العامة لشرطة أثينا، حيث احتجز النقابيون، مع هتافهم لشعارات « اطلقوا سراح العمال من قسم الشرطة ليسوا إرهابيين، إنهم يطالبون بحق العمل » و »سيسحق حق العمال قانون ونظام الأسياد »، حيث تكاثف وتعزز عدد المتجمهرين مع مرور الوقت، خارج مقر الشرطة المذكور.

فيض من الغضب والتضامن

هذا وترد باستمرار عشرات بيانات أُصدرت فوراً بعد الأحداث المذكورة، من قبل مراكز عمالية ونقابات ومنظمات الحركة، للتنديد بالهجوم القمعي الاستفزازي المنفذ من قبل الحكومة.

كما كانت قد تواجدت خارج مقر الشرطة، قادمة من تحركات المزارعين الاعتصامية، الأمين العام للجنة المركزية أليكا باباريغا التي أدلت في سياق تصريح لها: « نطالب وزير العمل بشيء وحيد وهو أن يُحضر مقطع الفيديو الذي يُثبت زعمه حول قيام ممثلي الحركة النقابية بعمليات التخريب المزعومة، هم الذين أرادوا الاحتجاج، وعن حق، ضد تصريحاته الاستفزازية التي تثير الاستنهاض حقاً، وأن يقدمه لوسائل الإعلام. فليعرض لنا مقطع الفيديو هذا. ما هو التخريب المزعوم؟. لقد ذهب 40 شخصاً من نقابيين وممثلي المنظمات وجها لوجه، ليفعلوا ماذا؟ ليخربوا المكاتب؟ أم ليخربوا أجهزة الكمبيوتر؟ أم ليعتدوا على الوزير؟. هذه مزاعم مضحكة جداً.

وبالطبع، عندما يُدلي وزيرُ بتصريحات استفزازية فمن حق ممثلي المنظمات النقابية في اليوم التالي، أن يذهبوا و يعبروا عن احتجاجهم. هذا هو حصراً ما حدث. (…). وبهذا الصدد ذكرت الأمين العام للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني قائلة:

« فعندما ينتفي وجود استعداد الحكومة للقيام بأبسط تراجع أمام شعب يعاني، فليس لديها من حل آخر سوى استخدام العصا. ومع ذلك، يمتلك الشعب قوة أكبر من ذلك بكثير وبإمكانه إبعاد وتحييد قمع الدولة. وذلك لأنه وفي أسوأ الأحوال، فمهما كان عديد أجهزة الدولة، فإن الشعب يفوقه بأضعاف مضاعفة. ولا ينبغي على الشعب أن يرهب هذا الأمر. بل أن يرهب معاناته القادمة. ولذا فعليه أن يمتلك شجاعة، ومقاومة وأن يحارب الأكاذيب والافتراءات. فعلى غرار تشهيرهم الزاعم بأن كل مكاسب العمال هي نتيجة الروسفت والمحسوبية، يحاولون الآن التشهير بالعمال عبر إظهارهم كمخربين… ».

ردٌّ كفاحي ومتابعة جديدة

وفي وقت متأخر من بعد ظهر الأمس، أعلن أن احتجاز النقابيين على ذمة التحقيق، قد تحول إلى اعتقال وأن المدعي العام وجَّه لنحو 35 منهم تهمة تعكير السلم والقيام بعملية تخريب جدية. حيث استمر وجود التجمع الجماهيري خارج مقر الشرطة حتى وقت متأخر مساءاً وتم تجديد الموعد لليوم التالي من أجل إلغاء جميع التهم الموجهة ضد مناضلي الحركة ذات التوجه الطبقي المعتقلين وإطلاق سراحهم.

هذا ويُضرِب عمال النقل البحري في الوقت نفسه يوم 31/1/ 2013، مع العاملين في مجال الصحة، وفي الحافلات المدنية والسكك الحديدية، بينما تستمر تحركات المزارعين في جميع أنحاء البلاد في ترافق مع تكثيف التحضيرات الجارية نحو إضراب عام مزمع في شهر شباط/فيفري 2013 .

محاكمة النقابيين

تم إطلاق سراح النقابيين اﻟـ 35 في نهاية المطاف. حيث كان قد تم تحويلهم إلى محاكمة بتهمة « حضور غير مشروع في مكان عام »، ولكن إجراء المحاكمة كان قد أُجِّل إلى ااـ 12 من شباط/ فبراير نظراً لتغيُّب شهود الوزارة.
هذا وكان عدم تحويل النقابيين بتهمة » التخريب الجدي » الذي زعمه الوزير استفزازاً، عند اتهامه لنقابيي « بامِه » هو أمر له دلالته، ففي كل ساعة تمر تتكشف حقيقة عجزه عن تدعيم اتهامه المذكور.

وفي ظل هذه الظروف، من الضروري تعزيز التضامن الطبقي الأممي مع النضالات الجارية في اليونان ومع نضالات « بامِه ».

قسم العلاقات الخارجية

باللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني

أثينا 31/1/2013


Nombre de lectures: 399 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le mar 29 Jan 2013

بين نكسة « روستنبورغ » ومهزلة « زيغنشور »

Partager

خلّف الخروج المبكر للمنتخب الوطني من نهائيات كأس إفريقيا للأمم الجارية في جنوب إفريقيا صدمة كبيرة وسط الجمهور الجزائري الذي لم يتوقع عودة زملاء سوداني


Nombre de lectures: 401 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le mer 2 Jan 2013

أزمة صواريخ » الناتو » على الأراضي التركية.. ليست الأولى

Partager

بعد إعلان مدير مكتب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي »الناتو » جاسبر فاهر، عن قرار الحلف بإرسال منظومة صواريخ « باتريوت إلى تركيا »، وأن هذه الصواريخ لا يعني بقاءها دائماً على الأراضي التركية، وأن القرار يتعلق بتحسين القدرات الدفاعية التركية، ورسالة قوية إلى النظام السوري. رأى الخبراء العسكريون الإستراتيجيون والراصدون للحراك السياسي، أن الأمر أبعد من التصريحات والتطمينات، تعطى للقوى الإقليمية الفاعلة في المنطقة، وأزمة نشر صواريخ على الأراضي التركية بالتحديد.. هي ليست الأولى، وتعيدنا بالذاكرة إلى أزمة الصواريخ التي نشأت بين الاتحاد السوفياتي السابق والولايات المتحدة الأميركية عام1962، والتي عرفت آنذاك بأزمة الصواريخ الكوبية أو أزمة الكاريبي، وكانت مواجهة من ضمن أحداث ما يسمى بالحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق المتحالف مع كوبا، واعتبرت من قبل المراقبين، من أشد المواجهات بين القطبين، لا بل أعنف من الحرب الكورية، وحصار برلين وأزمة السويس والعدوان الثلاثي على مصر، لأنها كادت أن تؤدي إلى حرب نووية. ولا بأس من استعادة الذاكرة لشريط أحداث تلك الأزمة، وما انتهت إليه، لنؤسس على ما سنعرضه في الحديث عن نشر صواريخ « الباتريوت » مع كتابة هذه السطور على الأراضي التركية.

في عام 1961 نشرت الولايات المتحدة الأميركية 15 صاروخاً باليستياً من نوع « جوبيتر »، وهو متوسط المدى بمدينة أزمير التركية، مستهدفة المدن الغربية للاتحاد السوفياتي، بما فيها العاصمة موسكو. وفي خطاب تهكمي لرئيس الولايات المتحدة الأميركية جون كنيدي، قلل فيه من أهميتها الاستراتيجية قائلاً « إن الغواصات التي تحوي الصواريخ الباليستية تعطي نفس الدرجة من التهديد » إلا أن خروتشوف رئيس المجلس الأعلى للاتحاد السوفياتي، عبرّ عن غضبه واعتبر « وجود الصواريخ على الأراضي التركية عدواناً مباشراً، وأن الصواريخ الكوبية هي أول صواريخ توضع خارج الاتحاد السوفياتي، كردة فعل على الصواريخ الأميركية في تركيا ». وقد تم الكشف عن الوثائق والرسائل السرية من قبل الخارجية الأميركية والروسية، المتعلقة بتلك المرحلة بعد مرور الفترة الزمنية التي تسمح القوانين بنشرها إلى العلن. حيث ورد أن خروتشوف كتب إلى كنيدي يقول « إنك منزعج من كوبا وتقول إن الصواريخ تبعد عن سواحل الولايات المتحدة الأميركية 90 ميلاً فقط عبر البحر، لكن أنت وضعت صواريخ ذات قوة تدميرية هائلة من النوع الذي تسميه هجومية في تركيا وملاصقة لنا تماماً. واقترح التالي: نحن على استعداد لإزالة الصواريخ التي تعتبرها هجومية في كوبا، بالمقابل يعلن ممثلكم بأن الولايات المتحدة الأميركية سوف تزيل الأشياء النظيرة لها، من الأراضي التركية. « والجدير بالذكر أنه بعد هذه الرسالة تم إسقاط طائرة أميركية يو-2 بصاروخ س- 75 السوفياتي الموضوع في كوبا. وكما تشير الوثائق أن جون كنيدي وافق على اقتراح خروتشوف، غير أن لجنة الدفاع والأمن القومي، كانت ضد العرض، لأنه يضعف هيبة الناتو بنظرها، وكذلك فعلت الحكومة التركية التي قررت رفضها للعرض المطروح. وبعد مشاورات مطولة كان العالم كله، مشدود الأعصاب، لا بل على شفير حرب نووية. وافق كنيدي وباتفاق سري على المطالب المتعلقة بإزالة جميع قواعد الصواريخ على الحدود التركية السوفياتية وبالمقابل إزالة خروتشوف لجميع المنصات الموجودة في كوبا مع تعهد أميركي بعدم غزو كوبا. في العودة إلى خطاب كينيدي الذي وجهه إلى الأمة آنذاك، لم نعثر فيه على ذكر لتفكيك الصواريخ الأميركية على الأراضي التركية للحفاظ على سرية الاتفاق كما تعهد الطرفان. جاء في خطاب كينيدي: « إن حكومة الولايات المتحدة الأميركية، سوف تحترم حرمة الحدود الكوبية وسيادتها، وعدم التدخل بشؤونها الداخلية، وستمنع كل من يخطط لأعمال عدوانية داخل أميركا أو خارجها من الدول المحيطة بكوبا « .

إنتهت الأزمة بحل تعهدت به الولايات المتحدة بعدم مهاجمة كوبا، وأن تقوم بالتخلص بشكل سري من الصواريخ الباليستية المسماة « جوبيتر » الموجودة في تركيا، لا بل حتى في بريطانيا وايطاليا أيضاً، حسب ما ورد في الموسوعة الحرة « ويكيبيديا ».

غير أن سحب الصواريخ من تركيا لم يكن له صدى قوي بذلك الوقت، حيث بدا خروتشوف هو الطرف الخاسر بتلك الأزمة، واتهم الاتحاد السوفياتي بالتراجع، وحتى أن كوبا، وبالتحديد كاسترو، لم يكن على علم بتفاصيل الاتفاق، لأن خروتشوف (الاتحاد السوفياتي) لم يتشاور معه أو أطلعه عليه، مما يفسر حالة الجفاء التي سادت بين كوبا والاتحاد السوفياتي في الفترة التي أعقبت أزمة الصواريخ، التي تصر كوبا على تسميتها « أزمة صواريخ كوبا » وليست أية تسمية أخرى.

نشهد اليوم حالة مماثلة للأزمة التي عرضناها بإسهاب. وأزمة صواريخ الناتو على الأراضي التركية هي ليست الأولى كما نرى، وإن تبدل الكثير في الجغرافيا السياسية وراهنية الوضع المختلف، وفي مقدمتها انهيار الاتحاد السوفياتي، ولم يعد العالم منقسماً إلى محورين وبزعامة القطبين الأميركي والسوفياتي، وبالرغم من كل المحاولات التي قامت بها أميركا لتأكيد زعامتها بعد انهيار القطب الآخر وشنها لحروب عدوانية على المنطقة لتأكيد أحادية القطب والمرجعية الواحدة المتمثلة بها، إلا أنها لم تنجح بذلك. ولكن هذا موضوع آخر. واليوم وفي عودة إلى سياق ما نتحدث عنه، فإن قرار « الناتو » بنشر صواريخ « الباتريوت » لم يمر دون أن يواجه بقرار وموقف روسي مشابه للوقفة التاريخية إبان أزمة الصواريخ الكوبية. ولا سيما أن « الناتو » والإدارة الأميركية يعتبران روسيا، هي الوريث الشرعي للاتحاد السوفياتي السابق، ويتعاملان معها وفق هذه القاعدة، ويدركان وبعد فشل سياسة الاستفراد والإقصاء للولايات المتحدة الأميركية وتعثرها في الحروب التي أشعلتها، والتي لم تحقق لها الزعامة والتفرد بأن روسيا الفيدرالية هي قوة عظمى، ومحور نهض من كبوته، وخرج من تداعيات سقوط الاتحاد السوفياتي، ولاعب أساسي في رسم سياسات المنطقة، وله مصالحه الاقتصادية والسياسية. ونعتقد أن « الناتو » أصغى جيداً إلى ما قاله رئيس أركان الجيش الروسي: « لن نقبل بوجود صواريخ للناتو تحت شرفات نوافذ بيوتنا » في إشارة لنشر الباتريوت. وذهب محور آخر مستجد في المنطقة ونعني إيران، التي هي غير إيران الشاه، وعلى لسان رئيس أركان جيشها إلى أبعد مدى من التصريح الروسي إلى القول: « أن نشر الباتريوت على حدود تركيا، هو تحضير لحرب عالمية ». يُجمع المراقبون العسكريون أن الرد الروسي ترافق مع إجراءات عملية. تحدثت عنها بعض التسريبات الإعلامية التي تشي بأن روسيا سلمت سوريا صواريخ « اسكندر » رداً على نصب »الباتريوت »؟. ويتحدثون عن تسليم السفن الروسية لتلك الصواريخ في ميناء طرطوس حيث رست هناك بحجة التزود بالوقود. وإذا صح ذلك، فهذا يعني أن الرد الروسي، قوي النبرة، لأن هذه الصواريخ كما يجمع الخبراء العسكريون، تحمل رؤوساً بقوة تدميرية أكبر من « الباتريوت » في حال التصادم، ويمكن أن تزود بها الطائرات، وتصبح ذات فعالية أكبر وقوة تدمير أعلى من صواريخ الباتريوت » التي بمثابة سلاح دفاعي.

أخيراً إن الصراع الدائر اليوم، والوتيرة العسكرية المتصاعدة، والتصريحات النارية اليومية للمعنيين بالأزمة السورية، حيث تشكل أزمة صواريخ « الباتريوت » إحدى تجلياتها، تهدف إلى تحسين الشروط والموقع في عملية التفاوض والتفتيش عن حلول ممكنة ترضي جميع الأطراف. وإن استعراض القوة الصاروخية والتجهيزات والتكنولوجيا العسكرية المتطورة، هي عناصر ضغط يتم استخدامها من قبل الأطراف المتحاورة لإنضاج تسوية، يعمل على إخراجها، وبشكل أساسي، المحوران الأميركي والروسي وأحياناً بحضور الإبراهيمي في الاجتماعات المكوكية السرية منها والعلنية.

عن النداء اللبنانية العدد 202

الأربعاء 02 يناير 2013

د. خليل سليم


Nombre de lectures: 408 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le lun 31 Déc 2012

« ربط الحد الأدنى للأجر بتكاليف المعيشة « 

Partager

أعدّ الاتحاد العام لنقابات العمال مذكرة للجنة الاقتصادية الحكومية وفق ما نشرته الصحف المحلية حول مقترح إحداث سلة أسعار المستهلك معتمداً على منهجية أقرها مؤتمر الإبداع الوطني والاعتماد عل الذات المنعقد في عام1987 والتي تقوم على أن وسطي عدد السعرات الحرارية اللازمة للفرد يومياً هي: 2400 حريرة تتطلب تناول وجبات غذائية متنوعة وحدد قيمتها وفقاً للأسعار الجارية في شهر تشرين الأول من العام الحالي ليصل إلى استنتاج بأن الإنفاق في حده الأدنى على متطلبات المعيشة يتجاوز ويفوق بثلاثة أضعاف الحد الأدنى للأجر الحالي وقدمت مذكرة الاتحاد عدداً من المقترحات الهامة في هذا المجال.

وجاء في المذكرة حول مقترح إحداث سلة أسعار المستهلك:نبيّن فيما يلي تصوراً أولياً حول الموضوع: 1- نرى بأنه يجب ربط مفهوم المسألة السعرية والأسعار وسبل معالجتها بـ:
- القوة الشرائية الحقيقية لدخول غالبية المواطنين وبما يشكل آلية حمائية للحد من تدهورها.

- تأمين درجة عالية من الأمن الاقتصادي واستمرار تأمين الحاجات الأساسية للإنتاج وسلع الاستهلاك الأساسية. 2- إن حركة الأسعار لغالبية السلع والمواد والخدمات في السوق المحلية بارتفاع مستمر وهو ما يهدد أيضاً توازنات الاقتصاد السوري على المدى المتوسط والبعيد ويترك آثاراً مباشرة بزيادة المصاعب الحياتية وهو ما يتطلب إعادة تقييم السياسات والإجراءات الاقتصادية المتخذة وخاصة ذات الصلة بالسياسة السعرية ومدى تدخل ودور الدولة في مجال تجارة الجملة الداخلية والتجارة عموماً وإعادة تنظيم بنيتها الإدارية، انطلاقاً من الظروف الاستثنائية تتطلب معالجات استثنائية وخاصة في مجال التسعير والأسعار. 3- إعادة تقييم العلاقة القائمة ما بين تغير سعر صرف العملات الأجنبية والأسعار وخاصة للمواد والسلع الأساسية والحد من آثارها المشوهة للقيمة الشرائية للأجور والمداخيل. 4- ضرورة اتخاذ إجراءات للحد من تجار الأزمة والاحتكار والسوق السوداء. وفي هذا الصدد:

- من المفيد دراسة العودة عن تعدد التسعير إلى التسعير المركزي للمواد والخدمات الأساسية وإنشاء لجنة في رئاسة مجلس الوزراء تضم جميع الأطراف المعنية (حكومة ــ عمال ــ فلاحين ــ تجار ــ صناعيين) تضع الخطوط العامة للسياسة السعرية والأسعار.
- تفعيل الرقابة الشعبية (منظمات شعبية ــ نقابات ــ لجان أحياء ــ …) وتفعيل عمل مجالس الإدارة المحلية في المدن والمحافظات للتدخل في السوق.

- تفعيل دور وعمل مؤسسات الدولة في مجال التجارة الداخلية. 5- يمكن للتسعير والأسعار أن تكون إحدى الأدوات الهامة جداً والفاعلة بيد الدولة للحد من تدهور القيمة الشرائية للأجور وللحفاظ على توازنات الاقتصاد الوطني. 6- أشار مؤتمر الإبداع الوطني والاعتماد على الذات المنعقد في 21 ــ 24/11/1987 إلى مسألة القوة الشرائية والأسعار وتكاليف المعيشة، واعتمد منهجاً يقدم على أن وسطي عدد السعرات الحرارية اللازمة للفرد هي /2400/ حريرة وهو ما يتطلب تناول وجبة غذائية إجمالية تتضمن:

نوع المادة الوزن السعرات التي القيمة بأسعار تعطيها حريرة أواخر 2012

1 ــ خبز 500 غ 1275 حريرة 5 ل.س

2 ــ بيض عدد /1/ 50 غ 75 حريرة 10 ل.س

3 ــ جبن 25 غ 108 حريرات 6,25 ل.س

4 ــ لحم 75 غ 200 حريرة 45 ل.س

5 ــ خضار مختلفة 250 غ 65 حريرة 10 ل.س

6 ــ فواكه 200 غ 60 حريرة 10 ل.س 7 ــ أرز 70 غ 280 حريرة 4,20 ل.س

إجمالي وجبة متوازنة مجمعة 1170 غ 2400 حريرة 90,45 ل.س

ــ الحصول على السعرات اللازمة /2400/ سعرة يتطلب من الفرد إنفاق يومي نحو /95/ ليرة سورية.
والأسرة المكونة من /5/ أشخاص تحتاج يومياً: 95 × 5 = 475 ل.س في اليوم.

475 × 30 = 14250 ل.س شهرياً للمواد الغذائية فقط.

وإذا أخذنا بعين الاعتبار وأضفنا الإنفاق على المواد غير الغذائية والخدمات الأساسية فإن هذا الإنفاق يساوي الإنفاق على الغذاء (ماء ــ كهرباء ــ نقل ــ هاتف ــ صحة وأدوية ــ لباس ــ مواد طويلة الأمد للاستهلاك … الخ) لأصبح الإنفاق اللازم للأسرة من /5/ أشخاص:

14250 × 2 = 28500 ل.س/ شهر. علما أن الحد الأدنى للأجر اليوم لأدنى مرتبة وظيفية /9765 ل.س/ ووسطي الأجور يتراوح بحدود /11000 ــ 12000 ل.س/ لا غير. أي أن الإنفاق في حده الأدنى يزيد /3/ أضعاف الحد الأدنى للأجور و /2,5/ ضعف وسطي الأجور.
وذلك بدون حساب أجور السكن ونفقات المدارس والنفقات الحياتية الطارئة وغيرها.

8 ــ لابد من إحداث سلة أسعار للمستهلك مع التثقيلات اللازمة والمعروفة لكل مادة من مواد السلة بالتنسيق مع المكتب المركزي للإحصاء والشركاء الاجتماعيين ووزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك على أن يكون المؤشر النهائي للسلة متحركاً ودوري التغيير بحيث يتم تصحيح العلاقة بين الأجور والأسعار وفق مقاييس السلة. وهذا يتطلب بداية وضع مسطرة للقياس (تحديد أسعار السلة المتفق عليها + الأجور في أوانها وقدرتها الشرائية + تحديد الفارق بينهما والعمل لردمه مع إضافات للأجور للحفاظ على نقطة التوازن الافتراضية «نقطة البداية في الحساب لمؤشر تحرك الأسعار»). وهذا يتطلب: ــ إعادة النظر بالسياسات والإجراءات الاقتصادية وخاصة السياسة السعرية وأجهزة التسعير ومفهومه.

ــ وقف مفعول أو الحد من مفعول «مقص» الأسعار المتزايد وبالتالي وضع حدود أمام انهيار القوة الشرائية للأجور. إضافة لذلك نقترح إحداث سلة أسعار للمستهلك تتضمن عدد من مواد وخدمات وسلع الاستهلاك الأساسية متضمنة تثقيلات لكل مادة مع محصلة أسعارها الوسطى في المحافظات، ويتم من خلال تحديد مواد السلة وتثقيلاتها وضع سلة الأسعار لها وبالتالي اعتباره معيار للقياس لما سيتم من زيادة عليها أو لردم الفجوة ما بين الدخول وقيمتها الشرائية الحقيقية والمواد والسلع والخدمات التي يمكن إدراجها هي: 1 ــ المواد الغذائية (حبوب ــ بقول ــ اللحوم ــ الزيوت ــ السكر ــ الألبان ــ الخضراوات ــ الفواكه). 2 ــ الوقود والإضاءة والمياه والهاتف. 3 ــ الاحتياجات الشخصية. 4 ــ مواد التنظيف.
5 ــ المعالجة والأدوية. 6 ــ التعليم والثقافة. 7 ــ النقل. 8 ــ الكساء. 9 ــ الأثاث والأدوات المنزلية. 10 ــ السلع الاستهلاكية المعمرة. 11 ــ الإيجارات. 12 ــ الخدمات الشخصية…. ومن الملاحظ بأن إحداث سلة أسعار للمستهلك ليست هدفاً بحد ذاته إن لم يتم ربطها بالأجور من جهة وتعديل الحد الأدنى للأجر ليصبح معادلاً ومساوياً لأسعار سلة المستهلك وتحريكه دورياً بفعل غلاء المعيشة مع العمل لردم الفجوة المتزايدة اتساعاً ما بين الدخول وتكاليف الحياة المعيشية.

عن صوت الشعب السورية العدد 302

17 ديسمبر 2012.

فادي كامل


Nombre de lectures: 408 Views
Embed This