DzActiviste.info Publié le jeu 27 Déc 2012

أوسكار نيماير شيوعي طبع هندسة القرن العشرين بفنه المعماري « طالما هناك فقر وبؤس فإن قرارنا أن نبقى شيوعيين »

Partager

ننشر هذه المقالة على إثر وفاة المهندس البرازيلي التقدمي الذي تفي في 5 ديسمبر الحالي، وترك أثرا بارزا في أعماله المعمارية ذات الطابع الفني المدهش. وعلى الرغم من أننا كنا قد نشرنا مقالة سابقة بمناسبة رحيله، إلا أننا آثرنا أن نتبعها بمقالة أخرى، تقديرا لنضاله وتفانية في خدمة الكادحين.

« أوسكار نيماير شيوعي برازيلي يعد من أحد أشهر المهندسين المعماريين في القرن العشرين، لا بل إنه طبع هندسة القرن العشرين بفنه المعماري الخاص المميز. وفي أعماله الهندسية المعمارية عكس نيماير انتماءه إلى الشيوعية حيث يظهر فيها الانحناءات والأضواء وانسجام الحرية في الأعمال التي تبدعها الطبقة العاملة. وقد كانت قضايا الطبقة العاملة سببا في نضاله من أجل تحررها وانعتاقها من الاستغلال والحاجة طيلة حياته. فعندما صمم نيماير مدينة برازيليا قال في ذلك: « إن هذا التصميم ليس فقط لخلق مدينة، بل هو لتغيير النظام الذي يفصل العمال عن إبداعهم ».

« أوسكار نيماير شيوعي برازيلي يعد من أحد أشهر المهندسين المعماريين في القرن العشرين، لا بل إنه طبع هندسة القرن العشرين بفنه المعماري الخاص المميز. وفي أعماله الهندسية المعمارية عكس نيماير انتماءه إلى الشيوعية حيث يظهر فيها الانحناءات والأضواء وانسجام الحرية في الأعمال التي تبدعها الطبقة العاملة. وقد كانت قضايا الطبقة العاملة سببا في نضاله من أجل تحررها وانعتاقها من الاستغلال والحاجة طيلة حياته. فعندما صمم نيماير مدينة برازيليا قال في ذلك: « إن هذا التصميم ليس فقط لخلق مدينة، بل هو لتغيير النظام الذي يفصل العمال عن إبداعهم ».

« لقد كان نيماير، دائماً، إلى جانب نضالات الطبقة العاملة، فقد دعم ثورة أكتوبر البولشفية وعمال الاتحاد السوفياتي، كما دعم الثورة الكوبية الاشتراكية والثورة الديمقراطية الشعبية في الجزائر. وكان نيماير إلى جانب عظماء القرن العشرين من أمثال فيديل كاسترو، وبابلو نيرودا، ولويس كارلوس بريست أماندو، وجان بول سارتر، وخوسيه ساراماغو، وشارك طيلة حياته في نضالات الطبقة العاملة داعما ومتضامنا مع النضالات من أجل الاشتراكية. وبقي مخلصا لمبادئه ومناضلاً في سبيلها. وفي عام 1991 في أوج الهجمة على البلدان الاشتراكية قال أوسكار نيماير، أثناء المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي البرازيلي، من على مسرح جامعة ريو دي جانيرو: « طالما هناك فقر وبؤس فإن قرارنا أن نبقى شيوعيين ».

« عايش أوسكار نيماير الثورة البولشفية عام 1917، والحرب العالمية الثانية، وفي حقبة الحكم العسكري في البرازيل نفي نيماير إلى أوروبا، وفي هذه الفترة بنى في فرنسا المركز الثقافي لو هافر ومقر الحزب الشيوعي الفرنسي في باريس، ومهما قيل عن نيماير، فلا يمكن إعطاؤه حقه من التقدير والتمجيد، سوى أعماله النضالية والفنية الخالدة ».

نبذة عن حياة أوسكار نيماير ونضالاته:

« ولد أوسكار نيماير في 15 كانون الأول (ديسمبر) عام 1905 وتوفي في 5 كانون الأول (ديسمبر) عام 2012.

انتسب إلى الحزب الشيوعي البرازيلي عام 1945.

في عام 1992 انتخب رئيساً فخرياً للحزب الشيوعي البرازيلي، وهو حائز على عدة جوائز منها جائزة لينين للسلام عام 1963.

بعد دعوة الرئيس البرازيلي جوسيلينو كوبتشيك لأوسكار نيماير، وذلك في أربعينيات القرن الماضي، صمم معظم المنشآت العامة في برازيليا ».

أشهر أعماله:

عمل نيماير مع بلوكورينوييه على تصميم مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وجامعة قسنطينة بالجزائر، ويقول عنها نيماير « إنها أحب الأعمال إلى قلبه. كما صمم وبنى جامعة هواري بومدين بباب الزوار بالجزائر العاصمة، والقاعة البيضاوية للمركب الأولمبي 5 جويلية بالجزائر العاصمة، والمحكمة العليا في برازيليا، بالإضافة إلى أعمال هندسية أخرى في بلاده وفي العالم الخارجي.

من أقواله الخالدة:

« لست منجذباً إلى الزوايا الحادة، ولا إلى الخطوط المستقيمة القاسية وغير المرنة، أنا منجذب إلى التدفق الحر وإلى المنحنيات الحسية. تلك المنحنيات التي أجدها في جبال بلادي وأنهارها، كما أجدها في موجات المحيط وفي جسد المرأة الحبيبة. إن المنحنيات تشكل الكون الداخلي، هي منحنيات كون آينشتاين ».

عن النداء اللبنانية « مقالة منقحة ومزيدة »

السبت 22 ديسمبر 2012


Nombre de lectures: 105 Views
Embed This