DzActiviste.info Publié le sam 13 Avr 2013

وزارة الخارجية السورية إلى رئيس مجلس الأمن الدولي: أدرجوا « جبهة النصرة » على قائمة المنظمات الإرهابية إرهابيو « النصرة » في أحياء حلب

Partager

حيفا – مكتب الاتحاد ووكالات الأنباء:

وجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قالت فيهما إن « التصريحات المنسوبة لقيادات تنظيم القاعدة تؤكد ما دأبت الحكومة السورية على التحذير منه حول ارتباط نشاطات المجموعات الإرهابية المسلحة بتنظيم القاعدة وخطورة الجرائم التي ترتكبها في سورية والتي يهيمن تنظيم « جبهة النصرة لأهل الشام » المرتبط بتنظيم القاعدة على نشاطاتها الإجرامية التي تعمل على سفك دماء السوريين استنادا إلى فكر ظلامي وفتاوى تكفيرية توفر التغطية الشرعية لممارسات هذا التنظيم الإرهابي وحلفائه من مجموعات متطرفة أخرى تنضوي تحت مسمى « الكتائب الاسلامية ».

ونقلت وكالة « سانا » السورية أمس عن الوزارة قولها إن « قيام بعض الدول بمنع إدانة مجلس الأمن للعديد من الجرائم الإرهابية التي تبنت « جبهة النصرة » المسؤولية عنها شكل حافزا لهؤلاء الإرهابيين للاستمرار في جرائمهم التي استهدفت المواطنين السوريين من خلال تفجيرات انتحارية وقصف عشوائي بقذائف الهاون، طبقا لنهج الإرهاب الذي اتبعه تنظيم القاعدة في كل مكان ». وأضافت الوزارة أن « سورية إذ تجدد التنبيه من خطورة تغاضي المجتمع الدولي عن جرائم الإرهاب التكفيري المرتبط بالقاعدة الذي تمارسه « جبهة النصرة » وحلفاؤها من الكتائب الإسلاموية وما يسمى « الجيش السوري الحر » الذي أعلنت العديد من كتائبه الولاء لـ « جبهة النصرة » مؤخرا، والتغاضي عن قيام عدد من الدول في المنطقة وخارجها وفي مقدمتها قطر والسعودية وليبيا وتركيا وغيرها بانتهاك التزاماتها القانونية في مكافحة الإرهاب عبر توفير الدعم المادي واللوجستي والسلاح والتدريب والإيواء لهذه المجموعات الإرهابية، سيكون دافعا لانتشار الإرهاب في كامل منطقة الشرق الأوسط وخارجها وتصاعد نشاطات التنظيمات الإرهابية المرتبطة بالقاعدة التي لا تعترف بحدود الدول عائقا أمام جرائم إرهابها ».

وأوضحت الوزارة أن « سورية تقدمت بطلب إدراج تنظيم « جبهة النصرة لأهل الشام » على القائمة الموحدة للتنظيمات والكيانات المرتبطة بالقاعدة »، مشيرة إلى « تورط دول مثل قطر وليبيا وتركيا في تمويل وتسهيل عبور شحنات الأسلحة المرسلة إلى المجموعات الإرهابية داخل سورية ». كما لفتت إلى « ما أكدته العديد من وسائل الإعلام الدولية عن رحلات جوية متتالية إلى أحد بلدان الجوار لنقل أسلحة متطورة إلى الإرهابيين بتمويل سعودي وقطري، وهي أسلحة تم رصد وصولها إلى التنظيمات الإرهابية مؤخرا ولاسيما في محافظة درعا الجنوبية ».

وأكدت في ختام رسالتيها على أن « الحكومة السورية إذ تضع هذه المعطيات أمام مجلس الأمن فإنها تطالبه بتحمل مسؤولياته طبقا لقرارات مجلس الأمن في مجال مكافحة الإرهاب ومطالبة الدول المتورطة بدعم الإرهاب في سورية بالتوقف عن الانتهاكات التي تهدد الأمن والسلم فيها وفي كامل المنطقة والعالم ».

هذا، وجدد الطيران الحربي السوري قصفه للمناطق اللبنانية قرب الحدود المشتركة أمس مستهدفا عناصر مسلحة في منطقة عجرم في جرود عرسال شمال لبنان، حيث أفادت قناة « المستقبل » اللبنانية بإصابة 6 أشخاص نتيجة القصف. إلى ذلك، اعتبر الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان أن ما تعرضت له منطقة عرسال من قصف سوري يوم الأربعاء على مسافة 2 كلم داخلها، وكذلك منطقة الدبابية في الشمال، تبين أنه (القصف السوري) لم يستهدف أهدافا عسكرية و « لا توجد أسباب أو مبررات لذلك ».

وكان قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي قد اطلع الرئيس سليمان على تفاصيل القصف السوري لمنطقة عرسال الحدودية في منطقة البقاع الشمالي. وطلب سليمان من قهوجي تزويد وزارة الخارجية بالوثائق لإجراء اللازم. وأعلن المكتب الصحفي في الرئاسة اللبنانية الخميس أن القصف طال مسافة كيلومترين داخل منطقة عرسال، بالإضافة إلى قصف منطقة الدبابية في شمال لبنان، واحتراق مزرعة في بلدة الكوشرة. وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام مساء الأربعاء أن مروحيات سورية أطلقت خمسة صواريخ على منطقة العجرم في جرود عرسال على الحدود اللبنانية السورية. وقالت إن « بلدة الدبابية تتعرض لقصف مركز من الجانب السوري »، مشيرة إلى « إصابة مزرعة دجاج في أطراف بلدة الكواشرة تخص أحد مربي الدواجن في عكار سعد رعد ».

الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة

الجمعة 12/4/2013


Nombre de lectures: 279 Views
Embed This