DzActiviste.info Publié le mar 22 Jan 2013

حوارات « روسيا اليوم » : مخرج سوريا في خطاب الأسد أم في رحيله؟

Partager

بعد مرور قرابة العامين على بداية الأزمة السورية، لم يتمكن أيٌ من الأطراف العسكرية أو السياسية أو حتى الدولية من حسم المعركة ووقف المأساة السورية. وجاء خطاب الأسد الأخير بعنوان « خطاب الحل » كما رُوّج له، وأخذته روسيا بعين الاعتبار، إضافة إلى بنود جنيف كأساس لحل الصراع في سورية. ولكن الحل الذي تبحث عنه روسيا لم يتبلور في خطوات عملية بعد، وذلك لتعقيدات الصراع المسلح وتصادمات المواقف السياسية سواء الدولية منها أو الداخلية السورية. وبين مؤيد للرئيس الأسد ومعارضٍ له، يمكن تبسيط الخلاف في بقاء الأسد أو رحيله. وفي « حوارات روسيا اليوم » يطرح الموضوع للنقاش العام لاستقراء مستقبل سورية في عيون أهلها سواء بقي الأسد أم رحل. وقد كان نص الموضوع المطروح للنقاش على مجموعة « حوارات روسيا اليوم »:

« وضّح الرئيس الأسد في خطابه الأخير النقاط الرئيسية التي يرى فيها المخرج من الأزمة التي تعيشها سورية منذ ما يقارب العامين. وصرّحت الخارجية الروسية بعد الخطاب بأن موسكو تواصل البحث عن حل في سورية على أساس بيان جنيف وبمراعاة الأفكار الأخيرة لبشار الأسد، بينما أكد الإبراهيمي أن الأسد لن يكون له أي دور في الحكومة الانتقالية. هل حمل خطاب الأسد حلاً لوقف الصراع المسلح في سورية أو خارطة طريق لحل سياسي يخرج سورية إلى بر الأمان؟ وهل خروج الأسد من السلطة كفيل بوقف العنف والبدء بإعادة بناء سورية؟ ».

أحد التعليقات أشارت إلى أن الإبراهيمي قد يكون قادراً على وضع خارطة طريق محددة بخط زمني واضح مع نشر قوات حفظ سلام وحكومة انتقالية. شامي سلام ديل « Salamadel Shami يرى خطاب بشار الأسد خطوه إلى الوراء، واعتقد بأنه يتعين على الإبراهيمي أن يتقدم بخطه سياسيه بتواريخ محدده تشمل أولا وقف إطلاق النار ونشر قوات حفظ سلام بموافقة الطرفين وتشكيل حكومة انتقاليه موسعه من مختلف القوي ». وجاء في مشاركة أخرى أن الخطاب لا يمكن ترجمته إلى أية خطوات عملية، كما أن خروج الأسد قد يشكل بداية الحل ولكن بعض الجماعات المسلحة قد تجعل من استقرار الدولة مهمة صعبة وطويلة الأمد.

ويرى « Jack Ali أن الخطاب فارغ المضمون تماماً.. ولا يحمل أي حل سياسي أو خطوات عملية، وكعادته لم يقدم أي حلول أو مساعدة للمتضررين أو اللاجئين إلى الدول المجاورة. ويواصل قائلا: أما جوابي عن السؤال الآخر، ومع الأسف الشديد، اعتقد بأن خروج الأسد هو بداية الحل فقط، وأمامنا مشوار طويل في إعادة الاستقرار وبناء الدولة. وبخاصة بعد اشتداد عود « جبهة النصرة » وحزب العمال الكردستاني بجناحه المسلح « البي كي كي ».. لو بادر الأسد بانتخابات مبكرة وتهيئة الظروف لتسليم السلطة بصورة سلمية وطنية داخلية لحفظ أرواح عشرات آلاف السوريين من شره وشر غيره ».

أما الأخ يزن فيرى أن مخرج الأزمة يكمن في خطاب الأسد إن طُبق شرط وقف الدعم بالمال والسلاح لقوى المعارضة المسلحة تليه خطوات الحل من طرف السلطة، وهذه المعادلة لا تقبل السير في اتجاهين حسب رأيه:
أما « Yazan Yosef: في مداخلته « تسلسل بنود مبادرة الأسد »، فيلاحظ أن أول بند هو اشتراط تعهد الخارج بإيقاف السلاح والمال وإيجاد آلية لتأكيد ذلك ليتلوه توقف عمليات الجيش السوري ليعقبه حوار وعفو .. وهذا في علم السياسة شرط يضعه الطرف القوي الذي يملي وجهة نظره والطرف الذي يعرف أن هذه المعادلة السياسية لها اتجاه واحد فقط ولا تقبل السير في اتجاهين .. لأن من يمارس التخمين وفن التدويخ والغيبوبة في الأزمة السورية يضع الأشياء ضمن معادلة (البيضة والدجاجة) .. من أين يبدأ الحل ؟ من البيضة أولا أم الدجاجة؟؟ .. أي من سيوقف الفعل كي يتوقف رد الفعل؟ .. أي يتشاطر البعض ويقول: بأن الحل يبدأ من إيقاف الجيش السوري عملياته فيوقف الممولون والحاضنون الرعاية للمسلحين (المظلومين والثائرين)، وهي قلب للمعادلة الواقعية بـ 180 درجة، وفي هذا تحويل دفاع الجيش العربي السوري عن الشعب السوري إلى عمل اعتداء على الشعب واعتداء على المسلحين يجب أن يتوقف، وهو شرعنة لعمليات القتل التي قامت بها مجموعات القتلة باسم الثورة.. ».

ويوافقه ألك أمل نايف ويحمّل المعارضة مسؤولية الدمار لمراهنتها على الغرب في إسقاط الأسد:
فـ « Naif Alkamel يقول: نعم خطاب الاسد هو الحل الحقيقي للخروج من الأزمة ولكن ومع مرور أطراف النزاع وخصوصا المعارضه غير المسلحه إلى الارتهان إلى الغرب وإسقاط الأسد عن طريق الإرهابيين وبقوه السلاح سيعكس سلبيا علي المواطن السوري ويلات الحروب وستطول هذه الحروب طالما هناك أطراف تمول الإرهابيين لتدمير بنيه البلد ومؤسساته ».

كانت هذه عينات من الآراء المختلفة التي وردت في حوار « روسيا اليوم » مع القراء الكرام. ويمكن للقراء والمتتبعين قراءة الحوار كاملاً والمشاركة فيه على الرابط:

« مخرج سورية في خطاب الأسد أم في رحيل الأسد؟ ».

ونلفت انتباه القراء إلى أن قناة « روسيا اليوم » لا تتبنى أيا من الآراء الواردة في المقال وتنشرها كما كتبها أصحابها.

عن روسيا اليوم

07/12/2012


Nombre de lectures: 248 Views
Embed This