DzActiviste.info Publié le lun 28 Jan 2013

اتهام مخرج إسرائيلي بالانحياز للفلسطينيين بسبب « السرقة العظمى للكتب »

Partager

تناول فيلم إسرائيلي واحدة من زوايا محنة الشعب الفلسطيني التي بدأت في عام 1948، عام تأسيس دولة إسرائيل، وذلك بتسليط الضوء على أرقام تُضاف إلى العديد من الأرقام التي يزخر فيها التاريخ الفلسطيني الحديث. وتحديداً عدد الكتب التي استولى عليها إسرائيليون عملوا في المكتبة الوطنية الإسرائيلية من بيوت من قُتل أو هُجر من الفلسطينيين. جاء ذلك في تقرير مصور بثه تلفزيون « القدس ».

ويقول مخرج فيلم « السرقة العظمى للكتب »، الإسرائيلي بيني برونر: « غطيت القصة الإسرائيلية الفلسطينية، أو بالأحرى الإسرائيلية، والظلم الذي وقع على الفلسطينيين على مدى سنوات عديدة الآن. ودافعي ببساطة هو أنني وجدت قصة تستحق أن تُروى ».

وعبر برونر المقيم في هولندا عن اعتقاده بأهمية أن « نكون صادقين مع أنفسنا وأن نكون في الجانب الصحيح من التاريخ .. أو كما يحب البعض أن يقول علينا أن نعترف بدورنا في خلق مأساة لأناس آخرين .. هذا هو دافعي أساساً ».

وقد تباينت الآراء حول الفيلم، إذ وصف البعض مخرج الفيلم بالمشعوذ، فيما حظي الفيلم باهتمام كبير في فلسطين، حتى انه عُرض طوال أسبوع كامل في رام الله.

من جانبها أعربت وزيرة الثقافة الفلسطينية سهام البرغوثي عن أهمية الفيلم خاصة في الظرف الراهن، « الذي يشهد نضالأً لنتحول من لاجئين إلى شعب يطالب بحقوقه، وصراعاً من أجل تثبيت الهوية »، وانه آن الأوان المناسب لا سيما بعد حصول الفلسطينيين على العضوية في منظمة لـ « يونيسكو »، علاوة على حصول فلسطين في هيئة الأمم المتحدة على صفة دولة مراقب، داعية إلى عدم التخاذل في هذا الأمر.

وجاء في التقرير أنه في مدينة القدس وحدها كان لدى المواطنين الفلسطينين آنذاك حوالي 30 ألف كتاب، في إشارة إلى اهتمام الفلسطينيين بالثقافة وبالقراءة والاطلاع، بالإضافة إلى طرح تساؤل عن عدد الكتب التي كانت في المدن الفلسطينية الأخرى وعدد ما فُقد منها بسبب الأحداث التي شهدتها البلاد في حينه.

وفي إطار سعيه لإلقاء المزيد من الضوء على ردود الفعل حول الفيلم، حاول تلفزيون « القدس » التطرق إليه مع المكتبة الوطنية الإسرائيلية، لكن المتحدثة باسم المكتبة رفضت التعليق على « السرقة العظمى للكتب ».

روسيا اليوم 26 جانفي 2013


Nombre de lectures: 234 Views
Embed This