DzActiviste.info Publié le ven 8 Mar 2013

8 مارس 2013: دعم العاملات في نضالاتهن من أجل المساواة، ضد الاستغلال الرأسمالي، وضد الحروب والتدخلات الإمبريالية

Partager

سيكون الاحتفال بهذا اليوم العالمي لنضالات المرأة من أجل المساواة والتحرر متميزا في هذا اليوم الثامن من مارس 2013، وذلك في سياق تفاقم الفقر الناجم عن الأزمة العالمية للرأسمالية، وتهجمات الأوليغارشيات العالمية بغية تحميل الجماهير الكادحة نتائج إعادة بنيتها الهيكلية المعادية للعمال، وكذا نتائج التدخلات الفاضحة للقوى الإمبريالية، وخاصة في الدول العربية من أجل تنصيب دماها في سدة الحكم.

إن المرأة هي التي تعاني أكثر من غيرها من البطالة، والبؤس، وغموض المستقبل، وكذا نتائج سياسات إنقاذ الرأسمالية بواسطة كل عناوين هذا النظام الاستغلالي والاضطهاد الذي أدانه التاريخ

إن هذه المرأة تعاني أيضا من التقهقر الذي فرضته سلطة حديثة النعمة عليها بدعم مباشر وغير مباشر من قبل القوى الإمبريالية للأنظمة الرجعية القائمة المتسترة تحت رداء الدين في ليبيا، وتونس ومصر. بينما تعيش المرأة السورية مآسي التهجير والاغتيالات البربرية التي تقترفها القوى الظلامية التي تدعمها الدول الإمبريالية ماليا وعسكريا والذي يقود هذه الدول اليمين أو أنظمة اشتراكية ديمقراطية، وأنظمة ثيوقراطية ملكية وظلامية خليجية. إن اعتداء هذه الدول الظلامية ضد الأنظمة التي ترفض الخضوع لهيمنتها تستهدف قتل بذور طموح المرأة في هذه البلدان إلى التحرر من عبودية الممالك وانتزاع حقوقها الاجتماعية والسياسية.

وفي الجزائر تعاني العاملات والأجيرات بأشكال متعددة استغلالا متوحشا في القطاع الخاص: يوم عمل طويل ومرهق، لا ضمان اجتماعي ولا تقاعد، ولا حق في التنظيم النقابي، وإذلال من كل نوع، الخ. وتتقاضى الكثير من النساء أجورا تبعث على السخرية والضحك عبر أنظمة دولتية مساعدة على التوظيف لصالح رأسماليين وحتى في القطاع العمومي. وكثيرات جدا من النساء منخرطات في نظام تعاقد مؤقت الذي يسمح للرأسماليين بطردهن من العمل متى يشاؤون للحفاظ على الخوف والطاعة المطلقة. ويقف مفتشو العمل المرتشون إلى جانب أرباب العمل، كما أن الأخصائية الجديدة للعديد من النساء القاضيات ممنوعة من القيام بالإضراب والتظاهرات من أجل أجور تضمن الحد الأدنى من العيش وظروف أفضل في العمل. إنهن بالطبع نساء يعانين أكثر من نتائج هذا التعسف.

وتتعرض المكاسب التي انتزعتها المرأة منذ الاستقلال للخطر مع صعود الأصولية التي تشجعها التدخلات الإمبريالية في بلادنا، بالتواطؤ مع نظام ضعيف مرتبط بالمصلحة الطبقية، وتنفيذ أوامر سفراء الدول الإمبريالية. وتنسج هذه الدول الدسائس والمكائد للاستحواذ على الثروات البترولية للبلاد، كما أنها تنخرط في نشاطاتها التحضيرية ضد بلاد بها العديد من الشبان، ذكورا وإناثا، مولعين بأحلام زائفة. وتعتمد الدول الإمبريالية على قسم كبير من الرأسماليين الذين يملكون صحافة أفسدتها الإيرادات الإشهارية الآتية من الشركات متعددة الجنسيات العاملة في بلادنا.

إن الشيوعيين الجزائريين يعبرون عن تضامنهم مع نضالات المرأة في الجزائر وتونس ومصر واليونان والبرتغال وفي كل مكان من العالم من أجل حقوقها ومن أجل ظروف حياة أفضل.

ويحيون النضالات الكبرى المطلبية للعاملات في الهند وبنغلاديش، كما يحيون المرأة العاملة في كوبا الاشتراكية التي تناضل ضد الحصار الإمبريالي للولايات المتحدة. وهم يعبرون أيضا عن تضامنهم مع العاملات الفنزويليات في هذه اللحظة من الحزن على وفاة هوجو تشافيز وتقديم الدعم لهن في نضالهن من أجل تحويل العملية التي بدأت تحت قيادة الرئيس الراحل إلى ثورة اشتراكية.

وأخيرا، فإن الشيوعيين الجزائريين يرون أن البديل الوحيد لمستقبل أكثر أمنا وضمانا للعاملات والعمال في جميع أنحاء العالم هو الإطاحة بالرأسمالية واستغلال الرأسماليين وإقامة الاشتراكية.

عن صحيفة:le lien

7 مارس 2013


Nombre de lectures: 171 Views
Embed This