DzActiviste.info Publié le mer 16 Jan 2013

80 قتيلا على الأقل في انفجارات جامعة حلب

Partager

عواصم – وكالات الأنباء:

قتل أكثر من ثمانين شخصا وأصيب أكثر من 160 بجروح اليوم الثلاثاء في انفجار لم تحدد طبيعته بعد في جامعة حلب في شمال سوريا، بحسب ما أفاد محافظ المدينة ومصدر طبي لوكالة فرانس بريس. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المرتبط بالمعارضة أن 52 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب العشرات أمس الثلاثاء في انفجاريين هزا الجامعة في حلب أكبر المدن السورية. وضرب انفجاران الجامعة أثناء اليوم في حين كان الطلاب يؤدون امتحانات. ولم يتضح سبب الانفجارين لكن الحكومة ونشطاء بالمعارضة تبادلوا إلقاء اللوم.

وتضاربت الأنباء حول طبيعة الانفجار وأسبابه. فقد أشار التلفزيون الرسمي السوري في شريط عاجل إلى « تفجير إرهابي » في الجامعة. ونقل مراسل فرانس بريس في المدينة عن مصدر عسكري سوري قوله إن المقاتلين المعارضين أطلقوا صاروخ أرض جو مضادا للطائرات في اتجاه طائرة حربية كانت تحلق في المنطقة، لكنه اخطأ الهدف وسقط على الجامعة.

وقال ناشطون معارضون لنظام الرئيس السوري بشار الأسد على صفحات على موقع « فيسبوك » على شبكة الانترنت إن طائرة حربية قصفت المنطقة، في حين رجح آخرون أن يكون الانفجار ناتجا عن سيارة مفخخة. وتسبب الانفجار بأضرار بالغة في وحدة سكنية تابعة للمدينة الجامعية وكليتي الفنون والعمارة، وأدى إلى تحطم عدد من السيارات. وبدأت جامعة حلب سنتها الجامعية الجديدة في منتصف تشرين الأول الماضي. وتقع الجامعة في منطقة تسيطر عليها القوات النظامية. وتشهد حلب معارك يومية منذ تموز الماضي بين القوات النظامية ومجموعات مقاتلة معارضة تسيطر على أجزاء واسعة من المدينة. من جهة ثانية قالت روسيا في بيان لوزارة الخارجية الثلاثاء إن جهود عشرات الدول لإحالة الأزمة السورية إلى المحكمة الجنائية الدولية تجيء « في غير موعدها وستأتي بنتائج عكسية ». وكان قد طلب ما يزيد على 50 دولة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الاثنين إحالة الأزمة في سوريا إلى المحكمة التي تحاكم أشخاصا لارتكابهم جرائم إبادة وجرائم حرب في خطاب قال إن الخطوة « سترسل إشارة واضحة للسلطات السورية ». وقالت روسيا التي لم تنضم مثل الصين والولايات المتحدة للمحكمة الجنائية الدولية إن إحالة الملف السوري للمحكمة لن تساعد في حل الأزمة. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان « نعتقد أن المبادرة في غير موعدها وستأتي بنتائج عكسية لإنجاز المهمة الرئيسية في هذه اللحظة ألا وهي الإنهاء الفوري لإراقة الدماء في سوريا ». واتهمت الحكومة السورية والذين يحاربونها بارتكاب فظائع في الحرب المستمرة منذ 21 شهرا والتي سقط فيها 60 ألف قتيل، لكن الأمم المتحدة تقول إن الحكومة وحلفاءها تتحمل القدر الأكبر من اللوم. واستخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) الذي تتمتع به لمنع صدور ثلاثة قرارات لمجلس الأمن بدعم غربي استهدفت الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد أو دفعه للتنحي عن السلطة. وتقول إن خروجه يجب ألا يكون شرطا مسبقا لاتفاق للسلام. ولم توقع سوريا وهي عميل رئيسي للأسلحة الروسية على لائحة روما المنشئة للمحكمة الجنائية الدولية ومن ثم فإن السبيل الوحيد الذي يمكن من خلال للمحكمة أن تحقق في الوضع هو أن تأتي الإحالة من مجلس الأمن الدولي.

في غضون ذلك أكد مسؤول سوري كبير حق الرئيس بشار الأسد الذي تطالب المعارضة والدول الغربية برحيله، في الترشح مجددا إلى الانتخابات الرئاسية المقررة العام 2014. ورد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في حديث بالانكليزية أدلى به إلى هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) من دمشق الاثنين على سؤال عن رغبة الأسد بالترشح إلى الانتخابات المقبلة، بالقول « أين الخطأ في ذلك؟ ». وأضاف أن « نظاما جديدا بقيادة الرئيس الأسد هو نظام يتمتع بالمصداقية، فلم استبعاده بشكل تلقائي؟ ». وتابع أن « الرئيس والعديد من الذين قد يتقدمون بترشيحاتهم سيتوجهون إلى الشعب، سيضعون برامجهم وينتخب الشعب من بينهم. « وأكد أن « صندوق الاقتراع هو المكان الذي سيتقرر فيه مستقبل القيادة السورية ». وقال المقداد « إننا نفتح الطريق أمام الديمقراطية أو أمام ديمقراطية أكثر عمقا. في الديمقراطية، لا يطلب من شخص معين ألا يترشح إلى الانتخابات ».

موقع الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة

16 جانفي 2013


Nombre de lectures: 185 Views
Embed This