DzActiviste.info Publié le lun 17 Sep 2012

ORAN – Lettre à la mafia politico-administrative et financière

Partager

Organisation « Mains Propres »

Lettre à la mafia politico-administrative et financière
Aux fins de remettre les pendules à leur véritable heure.

Nous observons depuis deux décennies vos comportements négatifs, contraires à la morale et aux intérêts suprêmes de la Nation, à savoir :

1. Le pillage organisé et votre acharnement à vouloir accaparer tout ce qui peut l’être :

– Les locaux des entrepris es liquidées
– Les terrains de haute valeur foncière
– Les logements sociaux destinés aux citoyens démunis
– L’import-import et la fraude fiscale

Ceci sans compter les pseudos investissements dans les différents secteurs et les montants faramineux en devises transférés vers d’autres cieux.
2. La dilapidation des deniers publics ainsi que le patrimoine foncier urbain, industriel et agricole.

3. La séquestration de l’Algérie par vos clans mafieux et ce luxe criard que vous étalez avec votre progéniture, insultant ainsi l’honneur et la dignité du pauvre citoyen sont d’autant plus condamnables qu’ils s’apparentent aux comportements des colons et autres caïds du temps de l’Algérie française.

Ainsi vous avez fait de notre patrie, le pays de la gabegie, de l’anarchie et de la corruption !Si à l’avenir, vous persistez à vous inscrire dans le pillage, le sabotage, la malfaçon et la corruption au détriment de l’avenir des projets inscrits pour permettre à notre pays de prendre son essor, cela voudra dire que vous êtes les relais de la stratégie qui vise à vider les caisses de l’Etat et à amplifier le mécontentement populaire.Ces enjeux sont énormes, et impliquent des pays étrangers à travers des sociétés et leurs relais internes par des opérations illégales.
L’aisance financière de notre pays, quoique ne profitant pas à tous les algériens, dérange universellement et permet à nos dirigeants de choisir librement nos options économiques et de politique internationale.La loi des finances complémentaire (L.F.C 2009) a démasqué le stratagème qui avait pour but « le pompage » de nos fonds, la récupération de nos avoirs détenus à l’étranger pour les dilapider et ramener encore une fois l’Algérie aux portes du F.M.I .

Mourad BELABED – Oran.11/09/2012
https://www.facebook.com/OrganisationMainsPropresOranAlgerie
———————-

Mourad Belabed منظمة الايادي النظيفة
ORGANISATION MAINS PROPRES
وهــــــــــــــــران – الجــــــــــــــزائر

في الوقت الذي يقبل فيه رجال تحمل مسؤولياتهم السامية في أجهزة الدولة بكل شجاعة و تفان لا يتردد هؤلاء بحكم مشاركتهم الفعلية في صنع القرار في الاهتمام بالمهمات الحساسة بغية خدمة مصالح الجزائر أن واجبهم مع نداء الواجب الوطني يفرض على الجميع ابراز القدرات المطلوبة في الاصلاح و التسيير العقلاني لشؤون البلاد.

ان تحقيق هذا الرهان الحيوي لن يأتي في اعتقادنا إلا بأحداث تغيير جدري مرفوق بإصلاحات عميقة يطال المجالات الاقتصادية السياسية و الاجتماعية و السعي الى الدفاع عن جميع الحريات التي من شأنها ازدهار الجزائريين بإعطاء حظوظ متكافئة لتعزيز و دعم التعددية و التنوع السياسي للخارطة الوطنية و انقاد حرية الجزائريين من الاخطار التي تتهددها و التي اضحت حقيقية أكثر منها شكلية و الدعوة ايضا الى نكران الذات و التخلي عن المصلحة الحزبية الضيقة لمصالحة الجزائريين فيما بينهم و اعادة بناء الاقتصاد الوطني على أسس واقعية و بناءة تراعي خصوصيات المرحلة الراهنة خاصة و أن الاسباب و الدوافع التي جعلت البلاد تؤول الى الوضع المعاش يتطلب و في أجل قصير تضافر جهود جميع الوطنيين لاجتثاث جذورها بما يسمح للجزائر استعادة عنفوانها .

فقد بات من المؤكد عدم الالتزام أمام البلاد و الرأي العام لتسوية المشاكل التي تنخر الوطن فضرورة معالجتها اصبحت مطالبا ملحا قصد التمكن من اجتياز الازمة بنجاح.

ان المبادرات المعلن عنها أثبتت بأن التقييم الاقتصادي و الاجتماعي و الامني يتواصل في ظل قواعد هشة تفتقر الى الفعالية المطلوبة نتيجة تجاهل المشاكل الجوهرية التي يهدف النظام من وراءها تعزيز اركانه و قنوات التحكم و الانسجام حتى يتسنى له مواجهة متطلبات المرحلة الانتقالية.

فالعوامل الي ما برحت تهدد البلاد اصبحت تشكل باستمرار مصدر قلق جميع الوطنيين باختلاف مواقع مسؤولياتهم.
ان معالم الوضع القائم و ارتسامات افقه المتناقض يفرض على الجميع التنديد به بالنظر الى ما نزخر به من طاقات بشرية حيوية و ثروات هائلة لكننا بالمقابل تندهش لإخفائنا في توظيفها الملائم متجاهلين جحافل من شباب يعيش البؤس و الضياع و الانحراف.

ان الاغلبية الصامتة ممن يعيشون التهميش و الاقصاء ترفض التعاطي مع مشروع نظام سياسي و اقتصادي متناقض في سياق محاولات فرض نظام يتنافى في مبادئه و افكاره مع الخط النوفمبري.

فهي تدين كل مفهوم متعارض مع قيمها لا يتبنى طرحها الحصاري الذي يستمد اصالته و روحه من التقاليد العريقة للشعب الجزائري و بذلك لن نتجاوب مع طرح أي طرف كان إلا اذا وافق الجميع على خيار مشروعها المناسب المرهون بالعودة ارضية الصومام.

كما ترى في بقاء الوجوه القديمة على سدة الحكم مؤشرا مناقضا للقطيعة و النظام الوطني الاصيل، فرجال الماضي من اولئك الذين ساهموا في اركاع الجزائر و تحطيمها تمقتهم الاغلبية لمواجهتهما الدائمة للحريات الفردية و الجماعية محاولة خنقها و تقليص نشاط وسائل التعبير و التمثيل و قمع القوى الوطنية بمراقبة فكرها و نضالها الاصلاحي .. كما اخيار الجزائر يكشف القناع عن اولئك الذين يعملون على زرع بذور الفتنة و الانشقاق بين اواسط الشعب الواحد فواقع اليوم مناسبا لتكريس امر واقع مغاير بمعالجة الازمة التي يمكن تسويتها على الاقل شريطة عدم قيام جماعات المال و المصالح ذات التأثير الفعال بتمويل و توجيه و مراقبة و ارشاد قوى التخريب ذات الاتجاه الرجعي المحافظ للنظام السابق لإسقاطها من الاطار السياسي الوطني.

هذه الجماعات ما فتئت تتدعم في مواقعها من قبل نظام شرير متغطرس ساعدها على التحكم في القنوات الساسية و الاقتصادية و الادارية لغرض هيمنتها حيث مكنها دورها من المناورة بشخصيات مرموقة في دوائر صنع القرار بهرم السلطة بغية تجسيد برنامج عملها عبر الضغط بأدوات مختلفة لوضع الشعب أمام أمر الواقع و لو يتعارض خطوطه العريضة مع مبادرات الوطنيين في حين يطالب الرأي العام بترجمة قطيعة فعلية لاستئصال هذه السلوكيات المضادة للديمقراطية فالعائلة الوطنية لم تتوان في بذل جهود مخلصة باعتبارها الضمير الحي للأمة و نظرا لإيمانها العميق بقيم الخلق و الابداع و الذكاء الخارق و اتخذنا سبيل مواجهة قوى التهريج و التخريب خيارا لا بديل عنه و شكلا من أشكال النضال لثقافة الدهاء الانسانية، المجتمع اليوم لم يعد يحتمل ديماغوجية النرجسيين الذين ساهموا بتصرفاتهم اللامسؤولة في خلق مجتمع ثان موازي يتشكل من المهزومين و الذين ضربتهم مجاعة مزمنة لن يتخلصوا منها إلا بتبني خيار المواجهة الاكيدة عبر تحقيق وفاق وطني تذوب في اطاره جميع التناقضات لتطويق ظاهرة العنف، الحرقة و الانتحار بعرف النظر عن شكلها و مصدرها.

ان القوى الوطنية يثق مقتنعة بتغيير جذري عميق ليس في الميادين الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية. فحسب بل في ترسانة قانونية و دستورية تعزيزا للعلاقات الانسانية .. كما أنها مدعوة اليوم اكثر من أي وقت مضى الى الفعالية و السرعة في تجسيد طموحات التغيير لبناء البلاد على أسس صحيحة تستمد روحها من مبادئ أول نوفمبر 1954.

عاشــت الجــزائر حــرة سيـدة
المجد و الخلود لشهدائنا الابرار
تحــيا الجـــزائر

امضاء مراد بلـعابد


Nombre de lectures: 1743 Views
Embed This

Commentaire



Laisser un commentaire

Laisser un commentaire

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>