26Mar
Union3

هل التغيير السياسي الجذري و الحقيقي ممكن ؟

هل التغيير السياسي الجذري و الحقيقي ممكن ؟

أنا أراهن أنه ممكن و سيكون إن شاء الله سلمي و مسالم, و أقول هذا الكلام لأني أعرف أنه يوجد في الحقيقة طرق سياسية بحتة للقيام بذالك التغير. عكس كل البروبغندا التي تدعي انه لا يوجد طرق سلمية للخروج من الديكتاتورية الفاشلة و المتعسفة.

و ما العمل يا سي سمير ؟ أكمل القراءة »

17Mar
نقطة نظام

عن أي تغيير نتكلم ؟

صراحتا … لا أظن أن النظام الحالي عنده أي إمكانية في التغيير الحقيقي. إستمعت و قرأت الكثير من الكلام الذي يوهمنا أنه مازال فيه امل ان يأتي التغيير عبر مبادرة ما من طرف عصابات النظام. و هذا الكلام خطأ و غير منطقي و الشعب البسيط فهم هذه القضايا قبل كل النخب التي تحاول تسويق لهذه الحلول البائسة.

لا يوجد مسلك أخر غير لم الشمل خارج نطاق النظام الفاشل و القائم حاليا من أجل تغير حقيقي يرد السيادة للشعب في إطار دولة حق و قانون . و لا يوجد أيظا أدنى شك أنه فيه الكثير من الجزائريين مخلصين داخل النظام. عسكر أو مدنيين بإمكانهم الإلتحاق بالشعب من أجل التغيير الحقيقي, و العكس غير ممكن يا شباب …. للتغير الحقيقي اسس و مبادئ و اولها أن النظام غير
قابل للتغيير من الداخل.

الشعب و البلاد بحاجة ماسة للتغيير الجاد … و ليس لأحد الحق في التلاعب بهذه القضية.

18Jan
wpid-wp-1453078222422.jpeg

هل سيستحمل النظام الجزائري نتائج سياساته الفاشلة ؟

wpid-wp-1453078222422.jpegيقال أن البترول قد نزل سعره هذا الأسبوع تحت 30 دولار للبرميل. هذا يعني أن مدخول الحكومة قد تقلص إلى أقصى حد في بداية هذه السنة. مما سيجعله مرغم على الذهاب أكثر فأكثر في سياسات التقشف فيما يخص احتياجات الشعب، و الاقتصاد و احتياجات الدولة.

من. المؤكد أيضا أن الحكومة الجزائرية ستلجأ عن قريب إلى المديونية الخارجيه التي لن ترحم الجزائريين كما هو معروف. البنوك الأجنبية سترغم الحكومة على رفع أسعار المواد الأولية التي كانت ا تساند اسعارها لشراء السلم الاجتماعي. سترغمها أيضا على خفض قيمة الدينار مما سيجعل الازمة الاجتماعية و الاقتصادية أكثر تعقيدا.

ماذا سيفعل الجزائريون عندما سيكون العيش مستحيل لأسباب اقتصادية ؟ ماذا سيحدث عندما يلتهب الشارع بسبب الأزمة الخانقة لأغلبية المواطنين ؟

و هل سيستحمل النظام الجزائري نتائج سياساته الفاشلة ؟

سمير

17Jan
20135261901517734_8

قضية تعديل الدستور

قضية تعديل الدستور ما هي إلا مراوغة جديدة من طرف نظام فاشل ومنتهي. و التعديل الذي يخص اللغة الامازغية لا يصلح إلا هدف التفرقة و الفتنة و للفتنة أهلها.
عن إى دستور يتكلمون في زمن الدكتاتورية الوقحة و الفاشلة بعدما كانت دكتاتورية قاتلة ؟

النظام في ورطة و على وشك النهاية. يلزمنا اقتراح بديل قوى، واقعي يبني البلد لعقود … أما مناقشة هلوسات اويحي فهو دليل على فشلنا الذريع الذي سنحاسب عليه بكل تأكيد.

© Copyright 2001-2016, All Rights Reserved